باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإساءة إلى ساحة القصر في شهر أكتوبر .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

وآ… أكتوبراه…
و إنها لصيحة عظيمة للتعبير عن الأسى العميق الذي خلفته الإسآءة البالغة التي ساقتها و وجهتها المليشيات و الحركات المتمردة و فلول و بقايا الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و توابعهم من الفاقد السياسي من الأرزقية و الطفيلية السياسية إلى الشعوب السودانية و ساحة القصر في شهر أكتوبر…
و يالها من جريرة عظيمة لا تغتفر…
و أنه لأمر مثير للغثيان و الحسرة أن يحاول العسكر و حلفآءهم من المليشيات و الحركات المتمردة و فلول و بقايا الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و توابعهم من الفاقد السياسي من الأرزقية و الطفيلية السياسية إستنساخ إعتصام الثوار أمام القيادة العامة و إختطاف شعارات ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية طمعاً في السلطة و المناصب…
و أن من سخريات القدر أن يكون ذلك العبث في شهر أكتوبر أبو الثورات السودانية…
و أنه لمن المحزن جداً أن تصير مشاكل و هموم و أحلام الشعوب السودانية سوقاً للأطماع الشخصية لأمرآء الحرب و قادة المليشيات و الحركات المتمردة و الأرزقية و الطفيلية السياسية ، و وسيلة للإستيلآء على السلطة و الحيازة على النفوذ و الحصول على الإمتيازات…
و إنه لأمر مخجل أن يصبح بعضاً من الساسة السودانيين سلعة رخيصة الثمن تتبادلها الدول و المنظمات في سوق العمالة و المخابرات الأجنبية…
و إنه لمن العار السماح لجهات أجنبية: منظمات و بلدان بالعبث و التآمر بحرية في الساحة السياسية السودانية…
و إنه لجد محزن و مؤسف أن تشهد ساحة القصر الجمهوري تقدم الساقط السياسي و الأرزقية و الطفيلية السياسية الصفوف يتحدثون عن الثورة و الحرية و التغيير و يحثون العسكر على الإنقلاب على الثورة و إستلام السلطة:
(الليلة ما بنرجع… حتى البيان يطلع)…
و إنه لمن العار أن بعضاً من هؤلآء الساسة وقفوا يبشرون بالفتنة و الفوضى في ذات المكان (ساحة القصر) التي قال عنها شاعر الثورة هاشم صديق:
يا ساحه القصر…
يا حقل النار…
يا واحة بتحضن روح نَصَّار…
روينا ورودك دم ثوار…
شَتَلنَا فضآءك هتاف أحرار…
خطينا ترابك أحرف نايرة…
بتحكي سطور أيامنا الثآئرة…
و شلنا الشهدآء مشينا و نهتف…
و جرح النار في قلوبنا بينزف…
سجينا الشهدآء و جينا نقاوم…
ما بنتراجع ما بنساوم…
بينا و بينك ثأر يا ظالم…
و يبدوا أن هؤلآء القوم لا يعلمون تاريخ ساحة القصر و لا ثورة أكتوبر ١٩٦٤ ميلادية ، و لا معناها و مدلولاتها في التاريخ النضالي للشعوب السودانية ، و لا مكانتها في وجدان و أفئدة الشعوب السودانية…
و يبدوا أنهم لا يعلمون أن ذكريات ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ما زالت حية ، و أن جروح شهدآء الثورة ما زالت تنزف ، و أن جثامين بعض الشهدآء ما زالت حبيسة المشارح بينما أخرى في أجواف مقابر مجهولة أو نهر النيل…
و أن أسر الشهدآء و الشعوب السودانية و ساحات العدالة و القصاص ما زالت في إنتظار محاكمة و عقاب القتلة و سفاكي الدمآء…
و إنه لمن العار أن يسيئ قادة المليشيات و أمرآء الحروب و التمرد و توابعهم إلى ساحة القصر و تاريخها النضالي و يجلبوا لها الخزي و العار…
و إنه لمن المؤسف أن تستغل بعضاً من الأفراد و الجماعات الضآلة سماحة الثورة و مساحات الحرية و السلطة التي أتاحتها لهم لينادوا بإجهاض الثورة في تحالف عبثي مريب مع العسكر و فلول و بقايا الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و توابعهم من الفاقد السياسي من الأرزقية و الطفيلية السياسية…
و إنه لمن العار أن يحاول القتلة و مرتكبو المجازر و قاتلو الشعوب أن يلووا عنق الحقيقة و يعيدوا عجلة التاريخ و ذلك برهن كل البلاد و مستقبلها و مصالحها كما فعل المخلوع الطاغية البشير حمايةً لأنفسهم من الملاحقة و المسآءلة القانونية عما إرتكبوه من مخالفات و مجازر في حق الشعوب السودانية…
و إنه لمن المستغرب أن الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الفاسدة ما زالت تقاوم التفكيك و تحلم بالعودة إلى الحكم لتمارس من جديد الضلال بإسم الدين و الفساد و الإفساد…
الخلاصة:
إن الحكمة تستدعي عدم المساومة مع الساقط السياسي و الأرزقية و الطفيلية السياسية و فلول و بقايا الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
و هي ذات الحكمة التي تهتدي بالآية:
(وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ)
[سورة الأنفال 61]
و ذلك بغرض الوصول إلى كلمة سوآء تحفظ الحقوق و تحقن الدمآء و لكن من غير تفريض في حق الشعب في الحرية و العدالة و محاربة الفساد بكل أشكاله و معاقبة المفسدين و رد الحقوق إلى أهلها…
الشواهد تشير إلى أن الثورة لم تكتمل بعد…
و أن الثورة و الثوار بين خيارين لا ثالث لهما:
١- خيار المواصلة و الحشد و المواجهة و
٢- خيار المضي في تصميم و هدوء في طريق العمل و الإصلاح و إستكمال المرحلة الإنتقالية و كل المهام الموكولة وصولاً إلى الإنتخابات و تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة
و تشير المعطيات و قرآئن الأحوال إلى أن الخيار الأول هو الأفضل و المرجح عند الثوار ، و ذلك لأنه يخيف الأعدآء و يدخل في قلوبهم الرعب ، على الرغم من أن الثوار يعلمون أن طريق الخيار الأول محفوف بمخاطر المواجهات و إحتمالات الخسآئر…
الخيار الأول يفترض أن الثورة ما زالت جذوتها متقدة و أن الثوار ما زالوا على العهد و بذات الحيوية و العنفوان و الزخم و مستعدون للتضحيات الجسام:
و لسه بنقسم يا أكتوبر لما يطل في فجرنا ظالم…
نحمي شعار الثورة نقاوم…
نبقى صفوف تمتد و تهتف لما يعود الفجر الحالم…
الخيار الأول يستدعي تماسك القوي المؤمنة بوحدة القوى الثورية المتمثلة في قوى الحرية و التغيير و التي تتمسك بالوثيقة الدستورية رغم (العلل و الثقوب) و المضي في العمل الجاد و الإصلاح حتى يتم إستكمال كل مستلزمات الفترة الإنتقالية المتفق عليها…
أما الخيار الثاني فهو خيار (الجمل ماشي و الكلب ينبح) ، و الذي يبدوا أنه الخيار المفضل لدي السيد رئيس الوزرآء عبدالله حمدوك (حمدو في بطنو) ، الذي يبدوا أنه يفضل المضي في العمل و (كيد العزال) في هدوء أو كما يقولون:
من سكات…
و ربما يكون هذا الخيار فعال و يؤتي ثمار…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
العدالة الدولية.. طائر العنقاء .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
الكرم السوداني في أي صورة تكون يبقي خالداً متفرداً وإن قست الأيام أو تقطعت الأسباب .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
البترودولار في مواجهة البتروايوان… معركة الصمود والسقوط
الأخبار
جهاز الأمن يُصادر عددي (الاثنين 29 يونيو 2015) من صحيفتي (الجريدة) و(التيار)…وإدارة صحيفة (الأخبار) تغلق غالبية مكاتبها أمام الصحفيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في منظومة الحرية والسلام والعدالة (2/2) .. بقلم: عبدالسلام سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستراتيجيَّة والتَّكتيك: أو التَّدبير الحسن وغير الحسن والحيل الشرعية واللاشرعيَّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

هل تناست الثورة حقوق الهامش والمسيحيين .. بقلم: قوقادي اموقا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مزادات لمن يرغب!! . بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss