باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإسلامويون : مع العنصرية والإلحاد “ميتة وخراب ديار-هم” .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مقدمة تذكيرية :
قديماً : بسبب سب العقيدة “سِراً” كانوا حلوا حزباً ورموه خارجاً بتهمة الرِدٌَةً والإلحاد..!!
حديثاً : بسبب سب العقيدة “جَهراً” هل يحلوا حزباً ويرموه خارجاً بتهمة الرِدٌَةً وإلإلحاد..؟؟
***
هؤلاء الناس الذين أتوا من أين ، لا أحد يدري حتى هم لا يدرون ، وإن كان لنا أن نلوم أنفسنا لأن العيب فينا ، أو في بعض أحزابنا لأنهم ، هم الذين تبنوهم وساندوهم وربربوهم ثم سائروهم ، وفي النهاية ، عادوا اليهم القهقرى ذاتهم ، وأكلوهم ، ومصمصوا عظاهم ، ثم رموهم ، وحدث ما حدث ، وأكلت يوم أوكل الثور الأبيض ، ولم يدركوا إلا ضحى الغد ، أن هؤلاء الناس ، من عجينة تشكلت خارج القيم الإنسانية جمعاء ، وليست القيم السودانية وحدها ، حتى تلك التي ندعيها ولا نعمل بها أو نمارسها ، هم عجينة تلونت من حربائتها ، بكل القيم الشريرة التي عرفتها البشرية ، والتي تأكدت منها الإنسانية بأكملها ، بتجاربها ، وخبراتها ، ومعارفها ، ولخصتها وشجعتها وفي مقدمتها الأديان السماوية ، وتعارفت عليها ، أنها القيم ، المبثوثة في نفوس الأسوياء ؛ قيم الخير والجمال والحق ، هذه القيم الخيرة التي هي خلافاً لقيم الشر داخلهم ، التي عبر عنها شيخهم بن لادن ، في زمانه وحصرها في الفسطاطين . الفسطاط الأول هو وبعض ال-هُم- من جماعته القاعدية ، ومن في زمرتهم ، جماعة الكيزان ، ومن في شاكلتهم ، الداعشي محمد علي الجزولي ، ربيب زعيم الداعشيين “البغدادي” . والفسطاط الثاني ، بقية العالم ومن هم ليسوا معهم ، في سكة طريق الشر التي هي طريق جهنم وليس الجنة التي يظنون بجهلهم أنهم في طريقهم اليها ، ولكن خابت ظنونهم .
وأنفذ من هنا لأتحدث ، عن ما جاء في حديث ، هذا الدعي العنصري الموتور ، الذي لا يشبه البشر في ، لفظه وقوله ، ولسانه الفاحش ، فهو ليس أكثر من أنه ، شخص وُجِد خارج التاريخ ، وخارج السياق البشري ، وجد في زمان ومكان ليس له فيه نصيب ، لا لسانه الأغلف ، ولا عقله الأجوف . وليترك أمره للقضاء لنرى إن كان سيحاسبه ، أم يعلن براءته إسوة ، برفقاء السؤ من جماعته ، غندور وأشباهه من الموتورين الذين أطلق سراحهم ، وحبل الآخرين على جرار إطلاق السراح لهم جميعهم وهو قادم .
أنا لن أتطرق لهذا العنصري البغيض ، ولن اتطرق ، لسبه للدين علناً وبمكرفونات وقاعات الدولة ، فهو وجماعته ، الذين يدافع ، ويدفع ببراءتهم ، والقابعين بجواره يسمعون ولا يعون ، لم يهتم ، أحدهم بالوقوف دفاعاً عن الدين الذي اعتاشوا منه تجارة ، حتى المتنطع ، الذي أفتى بأن الإسلامويين ، كانوا أكثر جدارة في تطبيق الدين من الصحابة أو ما معناه ، فيما قصده ، ، وهو الطرف الآخر ، الضاحك والمنشرح ، رفيقه في المؤانسة الجارحة، والنابية ، والتى ابتدروها باعتراضهم نقل موكب الشعب على تلفزيون الشعب السوداني وليس قناة طيبتهم الكيزانية المنهوب مالها من عرق الشعب السوداني .. وعجبي . وونستهم الدقاقة التي ظنوها غير مسموعة ، هي سمتهم عند الترويح عن النفس ، بعد شر ارتكبوه ، أو ترتيب مؤامراتهم ، وتنفيس حقدهم على الآخرين ، هم لم يقفوا على الإفتراء الصريح على الدين ، يوم المكرفون الفاضح المفتوح دون إنتباهتم ، إنما هم سبوا الدين ، منذ إعلان إنقلابهم المشؤوم ، بتاريخهم الذي ، أتوا فيه ، يوم جمعة ، جعلوها غير مباركة ، مهروها ، بدم 28 ضابطاُ في رمضان الكريم ، وساروا ثلاثة عقود ، وهم يسبون الدين ، قتلاً وإبادةً وتعذيباً واغتصاباً وترويعاً لإخوتهم في الإسلام ، إن كانوا يعلمون والمواطنة معهم ، وحتى في أخوة الإنسانية جمعاء .
وأنا هنا لن أتناول سبهم للدين وعنصريتهم ، الباينة ، والمفضوحة ، فهذا يكفي ، وإنما سأذكرهم بالجانب السياسي ، يوم التأم شملهم وعشيرتهم ، وحولوا ندوة معهد المعلمين، التي أقاموها وقرروها بأنفسهم . وحددوا موضوعها ، بإختيارهم ، ولكن حين انبرى فرد فالت ، من الحضور ، وتطرق لحديث الإفك ، تحول قول هذا الفالت إلى قضية هزت السودان ، من أقصاه حتى أدناه ، ونتائجها ظلت تلقي بظلها على البلاد والعباد حتى اللحظة الراهنة ، فقد تم بتآمرهم ، تحويل قول الشاب الفالت ، وإخراجها من سياقها مالضيق ” سراً “وليس “جهراُ” ، كما الفاعل المأفون المحامي شوكت ، وتابعه قفه الضاحك والمتتريق على سب الدين ، والمتذمر على نقل مواكب الشعب ، على شاشة تلفزيون الشعب ، حولوها رغم نصح بعض منهم ، على تجاهل الأمر ، أصروا لغرض في نفس مرضاء إلى تحويلها قضية إلحاد الحزب الشيوعي ، وضرورة إقصائه من الحياة السياسية ، وطرد نوابه من البرلمان، أو كما قال في خطبته قائد الحملة ، الذي تبناها من بعدهم ، نكاية وليس اقتناعاُ ، حين قال في مظاهرتهم ، التي ساقوها اليه في بيته ، سوف نقوم بمسح وجوههم الثلاثة ، حزبهم ودورهم وصحفهم ، وهو الذي ساعدهم في إخراج هذه المسرحية ، الدموية ، والمميتة ، والمُقعِدة لشعب السودان محلك سر حتى يوم الناس هذا ، وللأسف من تولاها ومن قادها وحولها إلى قضية رأي عام ، هو زعيم تيار الوسط السياسي ، فاليمين سار على نهج موقعه وهذا ديدنه ، أما قيادات الوسط ، فهي محل الإستجواب ، مما يجعلني أعيد السؤال المؤرق لماذا تقف قيادات الوسط في السودان مع اليمين السوداني ، وتدعم أفكاره على مدار تاريخ السياسة السودانية ، علماً بأنه من المعروف والمؤكد أن جماهير الوسط أقرب إلى الفكر المستنير ، منها إلى الفكر الظلامي . فهاهي قيادات الوسط الجديد ، تكرر ذات الخطأ القديم وتتحالف مع اليمين القادم توسعاً ، والذي تطعم ، بفصائل جديدة ، مدنية وعسكرية ، ساعية لإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة ، وإنحيازها السافر والمعلن للإنقلابيين ، وحتى لا أستطرد أكثر ، لأن موضوعي فرية الإلحاد التي حلوا بموجبها حزب سياسي ، في نظام ديمقراطي وبموجب تصويت برلماني ، نال تأييداً مكانيكياً من عضوية برلمان طائفي ووسطي متناغمان ، دون إعتبار للقانون ، حتى لدرجة الإستهانة بقرار المحكمة العليا ، الذي أصدره الراحل رئيس المحكمة صلاح حسن بعدم دستورية حل الحزب الشيوعي .
أنا هنا لا أطالب ، بمحاكمتهم دينياً بإلحادهم البين ، كما فعلوا من قبل ، فقد ثبت لشعب السودان أن لا ملحدين في السودان إلا هم ، الإسلامويين وحدهم هم الماحدون ، وحتى إن وجد ملحداً فلسفياً واحداً فهو إلى حين ، فليس هناك بشراً ، لايرغب في بعثه ليعيش حياة أخرى ، هذه أقلها ، لعودته لحظيرة الإيمان ، أما هم فالحادهم دنيوي إستخدموه سلاحاً فتاكاً ، دمروا به شعباً وأرضاً وبلداً كاملة . عليه أطالب بإقصائهم من الحياة السياسية والثقافية وحتى الإجتماعية ، وأضم صوتي الى صوت رفيق دربهم الطويل والممتد ، سنين عددا ، والذي عرفهم عن قرب ومن الداخل الاستاذ عمار محمد آدم حين قال أمس في مقاله بسودانايل ” أن الحركة الإسلامية سرطان يجب اجتثاثه من جسد هذه الأمة ليتعافى” وأضيف وبسبب ما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب السوداني ، تأثر بها كل فرد سوداني .. بفظاعتها ، حتى الأجنة في بطون الأمهات .

omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
اجتماعيات
تكوين رابطة أبناء محلية الحصاحيصا بمدينة جدة أحدى روابطة الجالية السودانية بمنطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية
منبر الرأي
حكام السودان المسلمون لا يفرقون بين الحق والعار .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
منشورات غير مصنفة
زمن الكردنة والبرجسة والنيلين (4/10) .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
كيف قطم تحالف قوى الإجماع الوطني أنفه لينتقم من وجهه ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلطة الرابعة بين ألمانيا والسودان .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

السودان أمامه تجربتين تجربة العالم بعد الثورة الصناعية و تجربة العالم العربي الإسلامي التقليدي الذي لم يدخل التاريخ بعد

طاهر عمر
منبر الرأي

ستة أقاليم تكفي لمنظومة الحكم المحلي خلال الفترة الانتقالية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظاهرة تصدير الثورات … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss