الاتحاديون ومستقبل علي مفترق الطرق .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
ظهر ضعف الحركة الاتحادية مباشرة بعد انتفاضة إبريل عام 1989م، حيث دب النزاع بين قيادته الاتحادية حيث غاب محمد عثمان الميرغني بعيدا معتكفا في سنكات، فكان موقفه مثل الموقف الحالي سقطت مايو و كان الميرغني مشاركا فيها، و عندما علت أصوات التطهير ضد سدنة النظام، قرر الميرغني الابتعاد عن أجواء السياسة. و في ذات الوقت اشتد الخلاف بين المجموعات المختلفة، حيث قرر علي محمود حسنين و معه طيفور الشائب و عدد من الاتحاديين الابتعاد، و أسسوا الوطني الاتحادي، و ظل الحاج مضوي و معه أيضا عدد من الاتحاديين يصارعون مجموعة الشريف زين العابدين الهندي و محمد الحسن عبد الله يسن، لكن؛ الآخيران استعانا بالميرغني و طلبا عودته فورا، و جاء الميرغني و أصبح رئيسا للحزب و الشريف زين العابدين الهندي أمينا عاما للحزب، و استغل الميرغني ضعف مجموعة الهندي و بدأ يعين يومين عضوا في المكتب السياسي حتى وصل المكتب لأكثر من 150 عضوا حيث أصبحت الأغلبية تقف مع الميرغني، و لكن بعد الانتخابات كان أغلبية النواب من الاتحاديين الذين كانوا يطالبون بإجراء إصلاحات داخل المؤسسة، حيث ظل الصراع متواصلا.
لا توجد تعليقات
