الاسكلا .. بقلم: شوقي بدري
(21)
تقع منطقة الاسكلا في قلب سوق ام درمان العريق و كانت تعج بحركة الكارو و الترماي و اللواري السفنجه و الاوستن..
هذا الموضوع الجميل كتبه اخي معتصم بارك الله فيه. وبما ان امدرمان بحر ن فيمكن ان يضيف الآخرون ما يعرفون . واضيف انا من الزاكرة .
المغالق كانت بالقرب من زريبة العيش وشمال البوستة . في تلك المنطقة كان دكان الامدرماني العظيم يوسف ميرغمي شكاك الذي سكن السردارية . وقضي كل حياته في خدمة الناس . وكان اهلنا الرباطاب ياتون ويتركون عنوانهم عند اهلهم امدرمان صندوق بريد 79 علي ما اظن . وعرف بمويته كابا . لانه يخرج من الحمام مسرعا بدون ان يجفف جسمه . لقضاء امر او لمساعده او لعيادة مريض او عزاء طيب الله ثراه. شقيقه ادريس شكاك كان احد ظرفاء امدركان .
احد اخوتنا بتاعين المزاج بعد ان استمع لخطبة من والده انتهت بجملة,, انت يا ولدي ما عارف العجلة من الشيطان ؟ ,, رد قائلا والله يا ابوي الوكت ده كله عارف انها من حسن صالح خضر . حسن صالح خضر كان وكيلا لعجلات الرالي والفيليبس . الرالي كانت تساوي 17 جنيها ونصف وهي انجليزية . والفيليبس الهولندية تقل عنها بجنية . محلات حسن صالح خضر تواجه
ولا يمكن ان ننسي العم محمد احمد البرير . وكان يجتمع امام دكانه اعتي العتالة .ويقولون . يازول ده الا تجيب ليه عتالي من عتالة البرير . العم عبد الرحيم محمد خير اشتهر بالحلاوة وشختك بخنك . وهي قطع من البسكويت مغلفة . ويفتحها الانسان وقد يجد ارقاما . ويمكن ان يكسب الانسان بعض الحلوي . حلاوة حربة ، عصاية موسي او جك صغير . والعم عبد الرحيم كان يتميز بشلوخ الشايقية , وكان احد اعضاء مجلس القضاة الاوسط او محكمة العمد . ولكن اكبر انجازاته هي مصنع العطور في المنطقة الصناعية . وكان صديقي الملاكم الفاضل يقوم بتوصيل العطور بواسطه ركشة بصندوق حديدي . اخذني في جولة معه . اصابتني بتيبس في المفاصل . لان نصف جسمي كان خارج المركبة .
معتصم ذكر قطان وكيل الفيات . واغنية العبادي ، يا السايق لبفيات الفها بمناسبة رحلة مع الفنان سرور الي سنجة عبد الله . سرو بدأ حياته كراعي خارج مدني . وتعلم الميكانيكا وصار سائقا , وعمل في الورشة في ميدان البوسطة ، التي آلت لاحمد سكرة . والقندرانيات كانت ممنوعة في البداية . حتي لا تنافس السكك الحديدية . وكان السواقون من اثيوبيا خاصة منطقة قوندار عاصمة اثيوبيا الاولي التي احرقها الانصار بعد قتل الامبراطور يوهانس . وكانوا يأتون بالبضائع بهذة الشاحنات . ولهذا عرفت الشاحنة بالقندراني . وكانوا يحضرون البن ، وحتي الثوم الذي عرف ببصل مكادة . نسبة لاثيوبيا .
لا توجد تعليقات
