باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البحث عن جهينة لمعرفة الخبر اليقين

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2025 10:36 صباحًا
شارك

أن حالة الاستقطاب التي كانت متصاعدة في المجتمع خلال اليومين الماضيين، و التي كانت تدور في الوسائط الإعلامية قد تراجعت منذ مساء الأمس.. حيث كان البعض يعتقد أن الرباعية سوف تمثل أداة ضغط و قمع لتمرير حلول على قضية الحرب الدائرة في السودان، و كان الاعتقاد أيضا أن الرباعية سوف تستخدم نفوذها بهدف وقف الحرب و تمرير أجندة أعدتها سلفا، لكي تلزم بها الجيش، كل ذلك جاء بهدف حالة الاستقطاب، و الكسب وسط الحركة الجماهيرية..
و الكل يحاول أن يثبت أن هناك تصورا قد عرض على البرهان في زيارته الأخيرة لجمهورية مصر.. و زاد عملية الاستقطاب أن البرهان لم يتحدث عن الزيارة و مادار و قد أكتفت السلطة الحاكمة ببيان وزير الخارجية.. و جاء التركيز على كلمتين في بيانه، حيث قال ( إن وجهات النظر قد تطابقت بين رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن مبادرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، التي أسهمت في وقف الحرب في غزة وخلقت أجواء إيجابية تمهّد لتحقيق سلام دائم في المنطقة( وأضاف قائلا (أنهما اتفقا أن من مصلحة جميع الأطراف الاستفادة من هذه الأجواء في عموم المنطقة، بما في ذلك الأزمة في السودان( فهم من حديث الوزير أن البرهان وافق على عروض قدمتها الرباعية، و أنه سوف يخضع للضغوط.. لذلك اشتعلت الوسائط الإعلامية.. و يرجع ذلك لآن البرهان أحجم عن الحديث بعد زيارته للقاهرة.. كان المطلوب بالفهم الإعلامي و الصحفي أن يجرى لقاء صحفي مع وزير الخارجية لكي تتبين الأراء.. و هنا العجز لا يلق على البرهان بل على وزير الإعلام و فهمه لعملية كيفية دحض الشائعات.. و أيضا لقصور إعلامي بأن قيادات الأجهزة عاجزة أن تبادر من تلقاء نفسها لكي تخرج الناس من دائرة الشائعات إلي توضيح الحقائق..
و أخيرا حسم رئيس مجلس السيادة و القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان الجدل الدائر في أداء واجب العزاء في الشهيد المقدم مزمل عبد الله ميرغني، و الذي كان قد استشهد في الفاشر.. و قال البرهان أن القوات المسلحة لا تستهدف قبائل أو إدارات أهلية، أو مواطنيين، بل تستهدف العدو الذي يقاتل ضدها أينما كان.. و أضاف البرهان قائلا أن العهد الذي قطعناه مع الشعب لن يكون هناك تفاوض مع الرباعية، أو غيرها، و أية جهة تريد أن تتفاوض معنا لكي تنهي هذه الحرب من أجل مصلحة السودان، و شعب السودان، و تعيد للسودان عزته و كرامته، و تبعد عنه احتمال إعادة التمرد في المستقبل نرحب بها و نتعامل معها. و قال أيضا أذكر ليس هناك جهة يمكن أن تفرض علينا حلولا لا نقبلها، إذا كان شخص أو حكومة أو مجموعة قد رفضها الشعب.. لآن الشعب قدم تضحيات كبيرة و لابد أن تحترم هذه التضحيات..
أن حديث البرهان يذهب في ذات الاتجاه الذي كان قد قاله من قبل و كرره كثيرا، أن تستسلم الميليشيا، و تقبل التجميع في مناطق يحددها الجيش و تنزع منها اسلحتها، و هذا لا يعني إسقاط عدم المحاسبة.. أن النشاط الإعلامي الكثيف الذي حصل بعد زيارة البرهان لمصر، و اللقاءات التي أجريت مع مسعد بوليس في عدد من وسائل الإعلام و تغريداته، مع صمت للسلطة في بورتسودان، دفع الآخرين في زيادة النشاط الإعلامي من خلال بعض الصحف الالكترونية و اللقاءات في “اليوتيوب” و غيرها من الوسائط الأخرى بهدف خلق رأي عام مساند إلي الرباعية، الأمر الذي يجعلها تحاول لممارسة الضغط على قيادة الجيش.. لكن كلها مرتبطة بقدرة الإقناع و ليس بالانتشار..
في جانب أخر: بدأت قوى سياسية في بورتسودات تتحرك، و تقدم دعوة لحوار مفتوح دون إقصاء، في محاولة لنقل الصراع من الوسائط الإعلامية، للأرض و داخل القاعات في السودان، و هي بالضرورة أفضل من الجري وراء أجندات خارجية لدول برجماتية تبحث عن مصالحها قبل مصالح الشعب السوداني، و يجب أن تكون الحلول السياسية نابعة من داخل السودان، و عبر حوارات القوى السياسية.. و يجب على النخب السودانية أن تتعلم أن تحل مشاكل السودان في الداخل، و ليس عبر الحدود و العواصم المختلفة، و قد أوضحت الحرب أن السودان محاط بالعديد من أنظمة الحكم الطامعة في ثرواته، أو التي لا تتردد في مساعدة أية دولة تستهدف السودان و ثرواته.. فالشعوب دائما تتعلم من تجاربها..الإ النخب في السودان التي تعودت أن تكرر ذات أخطائها..قضية الرباعية سوف تتكشف مقاصدها في أيام معدودات، و يتضح ختم القول.. و نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
اتحاد الكتاب السودانيين ينعي د. بقيع بدوي محمد
منبر الرأي
العسكور وحماية الثغور وصيانة الدستور .. بقلم: فيصل بسمة
ثوار السهل والجبل: درس من أكتوبر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عن الجدل الفقهي حول حكم بناء الأضرحة وزيارتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
استقالة خاطئة وخطيرة لا كاسب منها غير الانقلابيين !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على وزير الكهرباء أن يتعلم فضيلة الاعتذار!؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

طلحة جبريل في قناتي الخرطوم والنيل :عندما يكون المحاوِر على قدر كبير من الذكاء. بقلم: الفاتح إبراهيم

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

متسامحون … ولكن .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح

رداً على حيدر إبراهيم: لماذا كانت الصحوة الإسلامية في جمهورية زرياب ثورية؟

زرياب عوض الكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss