باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان والبشير، شبهينا واتلمينا

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2025 12:08 مساءً
شارك

بقلم/اوهاج م صالح

المخلوع البشير في أيامه الأخير، وعندما ضاقت به الأرض بما رحبت، وبلغ الماء القنطور، والسيل الذبى، وكتمت عليه من كل صوب، فأختنق اختناق من ينازع خروج الروح، وتفرق كبار الكيزان من حوله، فظل يبحث عن اي متنفس يمكنه من استنشاق القليل من الهواء، فسمع بأن هناك محفلاً دينياً سنوياً يقام في الكريدة، فإذا به يشد الرحال لذلك المكان وبدون أي دعوة من اهل ذلك المحفل، فتفاجؤا بوجوده بينهم بدون سابق ترتيب او بروتوكول. ولم تمضي الا ايام قليلة، فإذا ببعض صغار الفلول من ابناء نيالا الذين لا وزن لهم بين مجتمعاتهم واهليهم، يرتبون له لقاءً لزيارة نيالا واحضروا له بعض البسطاء الذين استؤجروا لإستقباله في مسرحية سيئة الإخراج. وعندما، عاد المخلوع البشير من نيالا لا يزال يشعر بالإختناق الحاد، فما كان منه الا ان طار الى روسيا وطلب منها حمايته من أمريكا. وبعد عودته من هناك بخفي حنين، لم يمهله الثوار كثيرا فعجلوا بنهايته فحدث ما حدث، او كما قال الكضباشي “حدس ما حدس” له بعد ذلك، وكلكم تعرفون تفاصيل ما حدث.
سبحان الله، نفس السيناريو والمشهد يتكرر مع البرهان، وهذا مؤشر قوي بقرب سقوطه الوشيك. ففي الأسابيع القليلة الماضية، وعندما كثر الضغط على قائد الجيش البرهان من جميع الأطراف، حيث رفعت عليه امريكا الكرت الأحمر، وفرضت عليه هو شخصياً عقوبات، وابلغته بضرورة التخلص من الكيزان، ويجب عليه القبول بالهدنة، وقد اعقب ذلك الضغوط الفظيعة التي جاءته من الكيزان برفضهم لشروط أمريكا والهدنه، فأصيب الرجل بالإختناق الحاد، فما كان له الا البحث عن متنفس يستنشق فيه القليل من الهواء، فدبر له بعض الأرزقية من البلابسة، معسكراً في العفاض بمحلية الدبة، حيث جهزوه بأحدث الخيام ووفروا له ما لذ وطاب من المأكولات وجلبوا له النازحين من الخرطوم عبر الباصات، وخططوا له مسبقاً سيناريو الإستقبال، ليصل الى موقع المعسكر في الدبة وفي حالة اشبه بالشخص الخارج من نفق ينعدم فيه الهواء. وما ان وصل الى المعسكر فإذا به يحتضن تلك المرأة التي لا يبدو على ملامحها انها من نازحي الفاشر، الذين قيل عنهم انهم اتوا الى ذلك المعسكر سيرا على الأقدام من الفاشر خلال ايام قليلة بعد سقوط الفاشر. علماُ ان المسافة بين الفاشر والدبة لا يقوى عليها افضل رياضيي العالم في تلك الأيام القليلة، وان توفرت لهم كل السبل على طول الطريق، ناهيك عن اناس ظلوا محاصرين لعدة شهور وكان طعامهم الأمباز فقط. على العموم قد نتجت عن تلك الزيارة بناء تمثال كبير يجسد شكل البرهان وهو يحتضن تلك المرأة وكأنها احدى محارمه. وقيل ان ذلك التمثال كلف ثلاثمائة الف دولار أخذت من خزينة الشعب المبتلى، وبالتنسيق بين وزير المالية اللص الكبيرجبريل ابراهيم، ووزير السخافة والغلمان الغلام خالد ا كرداوي الأعيسر.
الخلاصة، ان هذا التدبير ايضا لم يخرج الرجل من الضيق الذي ظل يلازمه، فإذا به يحذو حذو اخيه المخلوع ويفر كما تفر الحمر المستنفرة من قسورة، ويطير الى روسيا بنفس طريقة سلفه المخلوع ليعطي روسيا قاعدة على البحر الأحمر في مقابل الحماية وإمداده بالسلاح الفتاك للقضاء على خصمه، تماماً كما فعل من قبله المخلوع البشير والذي طلب من روسيا حمايته من أمريكا.
لذلك انا اعتقد جازماً بأنها قد ازفت آزفة الرجل وهو في رمقه الأخير، تماماً كما كان رفيقه الكاشف بل اسوء منه كثيرا والدليل على ذلك دموعه التي زرفها قبل ايام قليلة في احدى لقاءاته. الم اقل لكم شبهينا واتلاقينا! ونفس الملامح والشبه والماشية ذاتها وقدلتا.

اوهاج م صالح

awhaj191216@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين تفشل الثورة في التحوّل إلى دولة .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حل تنظيم الحركة الإسلامية ومستقبل النظام السياسي .. بقلم: سليمان صديق علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سقوط ( الشروق) !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [146]

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss