باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان يميط اللثام عن وجهه الجهوي .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 14 يوليو, 2022 4:49 مساءً
شارك

في تسريب لتسجيل فيديو ظهر البرهان وهو يتحدث لرهط من بني منطقته عن ضرورة مواجهة الآخرين الذين لا (يشبهونهم)، جاء حديث قائد الجيش (القومي) منصباً على استنهاض همم سكان أرض الحضارات السودانية جميعها كما زعم، وحثّهم على التحرك من أجل الحفاظ على الحقوق العامة والخاصة للقاطنين تلك المنطقة والوافدين، وذكّر الحضور بأنهم هم الذين يُعلّمون الآخرين، فاجتاحت منصات التواصل الاجتماعي نوبة من الغضب الممتزج بالدهشة لانحراف قائد الجيش ورأس دولة الأمر الواقع، وانزلاقه ثم وقوعه في مستنقع الجهوية، وللحقيقة والتاريخ لم يكن البرهان وحده من دشن ظاهرة الخطاب الجهوي العلني، بل أن معاونيه في الانقلاب الذين جاء بهم على ظهر حصان اتفاق جوبا، قد خاضوا أيضاً في مستنقعات هذه الجهوية المقيتة عملاً وليس قولاً، لكن عتبنا على البرهان يأتي من منطلق أنه قائد الجيش بحكم حيثيات الأمر الواقع، فكيف لرأس القوات المسلحة أن ينزوي هذه الإنزواءة الضيّقة؟، وفوق كل هذا وذاك، فقد زعم البرهان يوماً أنه رمزاً لسيادة الدولة المكوّنة من ستة أقاليم، كل إقليم كان في ذات يوم من أيام التاريخ كياناً حضارياً قائماً بذاته، وهذا يدحض ما حاول أن يسوّقه البرهان لرهطه المناطقيين، فالحقيقة هي أن السودان الكائن اليوم هو تجمع لحضارات متنوعة ومتعددة، وليس حشداً محصوراً لحضارة وادي النيل وحدها، لكنه زمان المهازل الذي أكّد على أن هزال الدولة قد بلغ منتهاه.

حديث البرهان (الدكاكيني) أماط اللثام عن وجهه الجهوي، وكشف عن وجدانه المؤمن بالاستعلاء العرقي والحضاري الزائف، في بلد إفريقي امتزجت أعراقه وحضاراته شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، وعلى الإطلاق لم يكن الجنرال البرهان موفقاً في كلامه عندما حاول كما يحاول بعض المتطرفين من رهطه، أن يمنح إمتيازاً تفاضلياً لبني جلدته على حساب الآخرين الذين وصفهم بأنهم لا يشبهونهم، لقد برز المخبوء وانكشف المستور الذي ظللنا نكافحه منذ ما قبل حديث الدكتاتور المغرور عندما طعن في شرف المرأة الغرباوية، ما تعرض له قائد الجيش يعتبر ردة وخطيئة سياسية كبرى سوف تورد البلاد مورد خطير، وفي المقابل فقد أبان هذا الخطاب الحقيقة المرة والكارثة الكبرى التي ظل يتستر عليها الكثيرون، وهي فساد العقيدة العسكرية لضابط الكلية الحربية منذ زمان أبي كدوك، ومقولته الشهيرة الداعية لمسح الجنوب من الشجر والبشر وتركه أرضاً جرداء للاستصلاح الزراعي، ما هي إلّا تجسيد لنماذج أبي كدوك وحسن بشير نصر والبشير، وهي نماذج تشبه بعضها بعضا لأنها تخرجت من نفس المدرسة، ومثل خطاب التحشيد الجهوي الذي تبناه رأس الجيش هو خير (برهان) على أن المؤسسة العسكرية منذ أن كان اسمها قوة دفاع السودان، لم تكن سوى آلية لحماية مكتسبات المستعمر ومن بعده حماية فئة جهوية صغيرة أدمنت تداول السلطة فيما بين أفرادها المنضويين حصرياً تحت نزعاتهم الجهوية والمناطقية والعرقية.

لا يفل الحديد إلّا الحديد، فحديد المناطقية التي يستمسك بها المناطقيون ستفله سواعد الثوار الحديدية، فقد هتفوا ضد جهوية العنصري المغرور من قبل، وانتصروا عليه وطرحوه أرضاً، وها هو البرهان يقدم لهم هدية على طبق من ذهب باعترافه الضمني المبطن بين طيات حديثه المسجل، أنه ورفقاء السلاح ليسوا على قلب رجل واحد، وأن الكل يمم وجهه شطر منطقته وجغرافيته ورهطه الجهوي، وبينما يزدهر هذا الاستقطاب المناطقي السلبي، بالمقابل ينمو اسم السودان الظافر في ضمير الشعب إيماناً وبشرى، وعلى الغابة والصحراء يمتد وشاحاً مرفوعاً فوق هامات المتسلحين والمؤمنين بديسمبر، والمقسمين على أن لا يرجعوا شبراً واحداً، فالبشريات دائماً تأتي من بين ثنايا خطابات الإنقلابيين البائسة الساعية للتشرذم المناطقي، وهنا لابد من إيراد الدلالات الحكيمة للمثل الدارفوري 🙁 إختلاف كلاب الصيد من حسن حظ الأرانب)، ففي هذا الخضم الكبير لصراعات السادة أصحاب النفوذ المسلح من جميع الأطراف، سيكون صاحب الحظ السعيد هو الشعب السوداني التلقائي المبرأ من أمراض الساسة المناطقيين والجهويين، ومعه ينجو الشباب المقاوم الصحيح المعافى من مكائد الجهوية والصراعات الأنانية المحمومة المشتعلة منذ نصف قرن، فليذهب البرهان شمالاً وليطير حميدتي غرباً وليسافر عقار شرقاً، لكن تبقى كلمة الثائرين هي الفصل، ولن تصح النتيجة النهائية لأي معادلة إلّا بهم.

 

اسماعيل عبدالله

ismeel1@hotmail.com

14 يوليو 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسطورة يوسف الكونين .. بقلم: خالد حسن يوسف
بيانات
مسيره الجالية السودانية بهولندا لدعم الثورة في السودان
منبر الرأي
نواب الوطني (بصموا) ثم عادوا لـ “الجَسْ بعد الضبِح”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
علي محمود حسنين … المتاهةُ في جَنرالها … بقلم: عزالعرب حمد النيل

مقالات ذات صلة

الكردفاني والحب في زمن تسوما

محمد صالح عبد الله يس

العقد الاجتماعى من منظور “التأصيل التقدمى” للإمام الصادق المهدي

إبراهيم أحمد البدوى

ولولة الشرطة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
نصوص اتفاقيات

مــيـثــــاق طرابلس بين الحركات الثورية بدارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss