البَحْرُ مَاتْ- دمْعةٌ ووردةٌ حَمْراء على قبْر النّورس إدْريس عَوض الكَريم .. بقلم: ياسِر عرْمان
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
رحل الاستاذ إدريس عوض الكريم الذي أيّد الثّورة الاريترية ، وعمل في صفوفها والمقاومة الفلسطينية دون فاتورة حساب عاجلٍ أو آجل ، ولم ينقطع من قضايا شعْبهِ ، وخرج مثلما جاء لا يمتلكُ الا محبة شعبه ، كان صاحب قدراتٍ وامكانيات ، لم تجد ما تستحقه من مكانة، وفي عالمه الجديد ؛ له محبّتنا ولقد سعدتُ بلقائه والتّعرف على بحر إنسانيته في رحلتنا القصيرة جميعاً .والعزاءُ لاسرته واصدقائه وعارفي فضْلهِ ، وأقول له ماكنت سأطلبه منه اذا ما التقيته أن يتلو على مسامعي قصيدة البياتي ( الى ولدي علي) ولقد رحل البياتي منذ سنوات وترك عشقه وحبه للعراق العظيم الذي يعاني مثلما تعاني بلادنا ، ولايزال شعر البياتي ملهماً مثْلما كان ، والى أدريس عوض الكريم مطلع قصيدة البياتي المليئة بالحزن والامل
لا توجد تعليقات
