باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التفكير المغاير أول خطوة في الإصلاح

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2025 9:18 صباحًا
شارك

تعتبر الثقافة أهم عامل لتوحيد الأمة، حتى إذا كانت الأمة متنوعة الثقافات، لأنها تصبح القاعدة التي يتشكل على ضوئها الوجدان الوطني.. و معروف أن الثقافة هي مجموعة العادات و التقاليد و الاعراف و القيم و الموسيقى و حتى الأزياء و التفاصيل الدقيقة في الحياة، لذلك هي تؤثر في سلوك الناس.. و القوى السياسية تعتبر هي من أهم المؤسسات التي تغذي هذه الثقافة و تدعمها، و هي التي تؤثر في عملية التغيير و البناء في المجتمع.. و في عملية التطور التاريخي إلي أية مجمتمع، نجد أن الثقافة لا تعتبر عاملا ثابتا لا يحدث فيه التغيير، أنما ثقافة المجتمع تتغير حسب متطلبات المجتمع في عمليتي التغيير و النهضة..
عندما يكون هناك نظاما شموليا يحكم المجتمع، و لا يسمح بالتداول السلمي للسلطة، و لا يفصل بين السلطات ” التشريعية و التنفيذية و القضاء” و تصبح القوانين و حتى الدستور عرضة للإنتهاك من قبل قيادات النظام، و تدعو القوى السياسية لإسقاط النظام.. و لذلك تبدأ القوى السياسية في إنتاج ثقافة سياسية معارضة، بهدف محاصرة النظام و التضيق عليه حتى يقدم تنازلات مطلوبة، أو تنجح في إسقاطه كما حدث في في ثورة أكتوبر 1964 و انتفاضة إبريل 1985م و ديسمبر 2018م.. و بعد إسقاط النظام، يجب أن تبدأ القوى السياسية إنتاج ثقافة جديدة تتلاءم مع المرحلة الجديدة، و تتجاوز ثقافة المعارضة لأنها في العرف السياسي هي ثقافة سالبة، لأنها تدعو للإسقاط و التغيير..
الغريب في الأمر: أن القوى السياسية في السودان تريد بذات الثقافة التي أنتجتها لإسقاط النظم السياسية، أن تستخدمها في المرحلة الجديدة و بذات الشعارات.. الأمر الذي يجعل العامة لا يستطيعوا أن يفرقوا بين مرحلة المعارضة التي كانوا يدعون فيها إلي الإسقاط و التغيير، و بين مرحلة الترميم و الإصلاح و البناء، لذلك تصبح قضية الوعي بالمرحلة الجديدة غير وأضحة المعالم.. في المرحلة الجديدة البلاد تكون في أمس الحاجة إلي المصالحات الوطنية و تقليل بروز فرص التحديات، و تحسين البيئة لحوار وطني يؤسس لمجتمع جديد.. و كلما احتفظت القوى السياسية بثقافة المعارضة و التغيير، كلما هيأت البيئة لبروز التحديات و الأزمات باستمرار، ربما لا تستطيع التغلب عليها.. و هذا هو الذي حدث بعد ثورة ديسمر 2018 م، حيث أن القوى السياسية أرادت أن تذهب بذات شعارات المعارضة التي اسقطت بها النظام السابق لكي تسوق بها المرحلة الجديدة، و عندما غلبتها التحديات، عجزت أن تدير معركتها بالصورة التي تستطيع أن تتحكم في إدارة الصراع، الأمر الذي قاد للحرب، و هي أعلى مراحل الإنهيار الاجتماعي.. فالحرب تعني تغيير كامل للأدوات المستخدمة التي جعلت القوى السياسية بعيدة عن التأثير في مجرياتها، و إذا حدث تكون على هامش الفعل..
عندما تصبح القوى السياسية ضعيفة، و غير فاعلة، تحاول أن تحتفظ على ذات الشعارات القديمة، بهدف الحفاظ فقط على ماء الوجه أمام جماهيرها، و لكنها متيقنة أنها بعيدة تماما عن صناعة الحدث.. و التأثير الإيجابي أو السلبي في الأحداث الجارية.. و ضعف القوى السياسية، يعني التوقف عن إنتاج أفكار جديدة تساعد على التفكير الإيجابي، أو أن تقدم مبادرات تساعد على أحداث معادلة سياسية جديدة.. لذلك تجد العامة لا يستطيعون الخروج من عباءة ثقافة المعارضة القديمة… تعتبر الحرب مرحلة جيدة تتغير فيها الأدوات و أيضا تبرز ثقافة جديدة بهدف التأثير على المجتمع و كل جانب يحاول أن يفوز برضى الشعب.. و الحرب هي أكبر مؤثر في الوعي بشكل مباشر، لأنها لا تقف في حدود بعينها، و هذا التأثير يقود لتحولات و قناعات جديدة، و هي التي قادت العديد من الشباب إلي حمل السلاح و الاستجابة لدعوات الاستنفار و الانخراط في المقاومة الشعبية، هذه الأدوات نفسها تخلق وعي جديد.. لذلك سوف تؤثر في مستقبل العملية السياسية في البلاد، و أيضا تقود إلي بروز قيادات جديدة بوعي مغاير تماما للذي كان قبل الحرب..
بعض القوى السياسية مستوعب لذلك، و هي في حالة ركض و لهث على أن تحدث تغييرا في المشهد السياسي من خلال أدوات خارجية، تضغط لقيام مفاوضات بين الجيش و الميليشيا المتمردة، ليس بهدف إنقاذ الميليشيا، و لكن بهدف أن تعيد ذات المسرح الذي كان قبل الحرب، هؤلاء هم عاجزين عن تقديم أية مبادرة من قبلهم لأنهم مدركين أن خطابهم أصبح غير مقنع، و غير مقبولا وسط الشارع السوداني، فأصبح رهانهم الوحيد هو الخارج.. و هناك قوى سياسية أخرى أيضا عاجزة أن تقدم أية تصورات لأنها مدركة أن الشارع أصبح بعيدا عنها، لذلك هي متمسكة بالعودة للثورة بعد إنتهاء الحرب، بالقول بعد الحرب سوف ننجز شعارات الثورة… رغم أنها تعلم أن الشارع لا يستطيع التجاوب مع الدعوة، لآن الحرب قد استنذفت كل طاقات الشارع، بسبب التهجير و التشريد و سرقة ممتلكاتها و حتى البيئة ليست هي البيئة التي كانت قبل الحرب، و الطاقة التي عندها تريد أن تستثمرها في إعادة إصلاح الخراب و التدمير لمناطق سكنها..
أن كل مرحلة جديدة للمجتمع تحتاج إلي ثقافة جديدة، تتكيف مع تطلعات الجماهير، و مع رغباتها، و ضعف القوى السياسية قد أثر سلبا في إنتاج الثقافة السياسية التي يحتاج إليها المجتمع في مراحل عملية التغيير و البناء الجديد بعد الحرب.. و مخلفات الثقافة التي أدت إلي الحرب يجب أن تتغيير، و لابد من ثقافة سلام تعمل على رتق النسيج الاجتماعي و تحدث تغيير في الأدوات من العنف إلي الحوار، و معلوم أن التغيير في كل مجتمع يحتاج إلي أفكار.. و الأحزاب بهذا الضعف غير قادرة على إنتاج أفكار جديدة، فإذا كانت هناك ثورة يجب أن تكون داخل هذه الأحزاب جميعها، و تحدث تغييرات جوهرية في القيادة و في مرجعياتها الفكرية… و نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الهلال والأهلي والنجم .. سيناريوهات الأمتار الأخيرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)
الاستثمار المؤثر في السودان  .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
ثم.. انتخابات بمن حضر .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
دعوة لحضور مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني
الرياضة
الهلال يكتسح بوغسيرا الرواندي بثلاثية جان كلود

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسرحية عينة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
تقارير

السودان: مصر تقود بقاء العسكر في السلطة

طارق الجزولي
الأخبار

تعهد بضرب (الفاسدين والمتآمرين): رئيس الجمهورية: أعداء السودان يغيّرون استهدافهم من الجنائية للحرب الاقتصادية

طارق الجزولي
منبر الرأي

خضوع قرارات الأمن للمراجعة بواسطة السلطتين التشريعية والقضائية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss