باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

التكامل في نهم الله (الموجب والسالب) .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2017 4:04 مساءً
شارك

 

كثير منا يضجر او لا يحتمل التألم والافتقاد والجوع والفقر ويستغرب طبيعة النزو والسهو والنسيان ، ويسأل نفسه لماذا ننام ونحن نحتاج للزمن وللصحو؟ وكل هذه اشياء يعدها الانسان سالبة ، ولكنه لا يدرك ان نعم الله هي نعم متكاملة ، السالب فيها (كما نزعم) والتي لا نحتملها ،ولا نشكرها ، والموجب فيها والتي ننعم بها ، ونحمد ، هي نعم متكاملة الادوار في معاشنا ومعادنا كمثل التروس يدفع بعضها بعضا. 

الجوع:
إذا كنا لا نجوع ، بالطبع لا نأكل ، وإذا لم نأكل لا نعمل ، وإذا لم نعمل سوف لن نعمر الأرض ولا انفسنا ، واذا كنا لا نجوع فما هو المحرك الذي يجعلنا نسعى وننتج لنكسب؟
النزو :-
اذا كنا لا ننزو ، فلا نتكاثر وتقف استمرارية النسل البشري.
البكاء.
إذا لم نبك فسوف لن نتوجع واذا لم نتوجع سوف نفقد الطعم الحقيقي للسعادة والفرح والرفاه. وسوف ان تغتسل اعيننا بماء الطهر والتطهر ، ولعشنا بلا رحمة وشفقة.
الألم والحس:-
اذا لم نألم ولا نحس فسوف لن نأبه للبلاء ، وسوف لن تك عندنا متاريس ومصدات تجعلنا نهاب ظلم وقهر الاخرين ولا نخاف الموت نفسه ولا نخاف عقاب الله ولا عذابه.
الخوف.
اذا كنا لا نخاف فإنا لا نخشى ، وسوف نخوض في بعضنا البعض وسوف لن نلجم اطماعنا، ولن نخاف اي شيء، ونغتصب الحقوق فتصبح الدنيا كلها هرج وبطولات زائفة.
النوم.
اذا كنا لا ننام لقتلنا روتين الصحو ولأهلكتنا الايام في نصف اعمارنا ولقتلنا الكد والصحو نفسه الذي يحتاج لضده، ولصارت الحياة معركة متصلة مملة لا راحة فيها ولما شعرنا بقيمة الزمن ولا قيمة الحياة نفسها.
المرض.
اذا كنا لا نمرض فسوف تتعطل آلية كبيرة من عوامل التجدد في حياة البشر ، وتخيل معي انك ان ضربت بفأس فسوف لن تمرض فلماذا تخشى الفأس فترعوي ؟ وتخيل معي انك ان أكلت كل سم الدنيا فسوف لن تمرض فلماذا تخشى السم واللدغات وتخير الطعام الصحي حتى تصح؟
العجز والهرم.
اذا ظل الناس في شباب وحيوية لا تخبو مع الأيام ، فتخيل ان جدك ينافس ابناء ابنائه ، فلا يتنازل لهم عن دور او وظيفة ولا يعطيهم فرصة لتبادل الأدوار ويظل يقبع في ذلك طوال عمره المديد !!! والحياة خلقها الله دورة تبدأ لتنتهي كما يبدأ العمر وينتهي ويبدأ الشباب والحيوية وتخبو لتنتهي ، فاذا لم يك ذلك كذلك لصرنا عكس مشيئة الله في كونه وخلقه.
النسيان والغفلة.
اذا نسينا ولم نتناسى ، وغفلنا ولم نتغافل وجهلنا ولم نتجاهل ، فهذا شيء ايجابي وحميد يبعث على الحضور والوعي ،؛تخيلوا معي اننا لا ننسى ولا نغفل ، فسوف يكون هناك ارشيفا ضخما في ذاكرتنا لا تنفع معها الا “الفرمتة” والفرمتة هي النسيان ، والذاكرة هي المكان ذو الإلية المؤقتة buffer والدائمة RAM فاذا لم نستخدم المؤقتة للاشياء حسب اهميتها ونخزن في الرام ولا ننسى ، فسوف نحتفظ بكل ملفاتنا وملفات البشر السالبة ، وإن لم ننسى فتستمر الاوجاع المصاحبة لتلك الذاكرة وسيستمر الألم والحزن والافتقاد وستستمر الخواطر موجوعة من الاخرين ، وسوف نتذكر ابتلاء الموت وابتلاء الحساب فلا نسعد ابدا ولا نهنأ. وسوف لن ننسى الأيام السعيدة ايضا لنتطلع لغيرها فيخبو الأمل والشعور بالتطلع بتجدد السعادة.
الخطأ.
الخطأ اذا لم يك مقصود لذاته فهو شيء حميد ، يصقل التجربة ويحفز على التجريب ، ويعلم الناس الحق وتصحيح الاداء والمسار .
الفقر والعوز.
تخيل معي ايضا أن الناس كلهم اغتياء ، بلا فقر ولا فقير او مسكين او محتاج !!! إذا لم نتعز فسوف لن نحتاج واذا لم نحتج فسوف لن نسعى وتتوقف عجلة الحياة ايضا ، واذا لم يك هناك فقير فسوف نفتقد فضيلة العطاء والتلذذ والتعبد بها وسوف نفتقد التكافل والتراحم .

الموت.
تخيل معي أن الناس باقية منذ أن خلق الله ادم ، ماذا سيحدث؟ والحال انا نموت ونتدافع لكن الكون يضيق بنا ولا يسعنا، فما بال إن أنظرنا الله الى يوم الدين، فكيف يكون الحال؟ ،فاذا لم نمت فسوف تتوقف الحياة ، وسوف لن يكون هناك بعث او رجاء في لقاء الله ، فهو الحقيقة الكبرى التي سوف لن تخطيء حيا كان من كان الا الله وسوف لن تخطئه روح ، او بشر عزيز او وضيع ، وهي الشيء الذي لا يشرى فيفوت ولا يستبدل بحال من الاحوال ، وهو النقطة الفاصلة والحد والسد المنيع الذي بعده اما حياة بمعنى حياة وإما مذلة ما بعدها وعذاب مقيم. وهو الإشارة الحمراء التي لا يمكن تجاوزها… ويكون خيرا برحمة الله وجزاءه ويكون شرا مستطيرا بأيدينا ، لكنه للدنيا افراغ لتأتي وفود بعدها وفود تعمر الأرض وتواصل الحياة الى ان يشاء الله .
إنها كلها نعم ايجابية يدفع بعضها بعض لإستمرار الحياة ولكنا بمحدودية عقولنا نرى قسما منها سالب مما نتقى ، واخر موجب مما نشتهي.
“وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها”. صدق الله العلي العظيم.
“عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ “. وصدق رسوله الكريم.

rafeibashir@gmail.com

////////////////

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إِيرَان: شِتَاءُ المَلالِي السَّاخِن! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
ندوة جامعة لندن الشهيرة الخاصة بإدارة هندسة المشاريع .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
حركات بلطجية .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
الفكر الإنقلابي لحسن الترابي .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كجبار أو قجري كوتنا: لذكرى شهداء المحس .. شعر/ حافظ نعيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تصبح خطوة البرهان التاريخية الشجاعة نقطة انطلاق لسوق دول الشرق الأوسط المشتركة؟! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

صفرجت .. بقلم: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

أتُحرَمُ (ماما أسما) من بستانها؟ .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss