الثابت، المتحرك والمتغير .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
الثابت
مع وجود فضاء سياسي فاقد لأي رؤية وطنية منذ الاستقلال حول التحديات الأساسية لنمو الوطن، تنعدم لديها المعلومات والترتيب والتحليل عن مكونات المجتمعات السودانية والتشاحن حول المصالح وآخيرا الركون لنموذج قديم لثورات السودان كضمان لاستمرار أنظمة حكم تعددية شائهة، نفذت الإنقاذ الانقلاب وكانت الحركة جاهزة في كافة مفاصلها لتغيير البنية على مقاسها.
أولاً: مرحلة قرفنا وهي حركة شبابية خالصة رفضت القديم تماماً، لكنها استطاعت أن تقدم نموذج التواصل المباشر مع جمهور من شباب المدن، وفجرت تحركات 2013م. استعجلت النتائج ولم تصل لبقية الشعب وارادت تطبيق نموذج ثوراتنا القديمة: اطلع الشارع وسوف تخرج الجماهير هادرة ورائك وهذه لم تنجح:
المتحرك
ومع ازدياد الضغوط الشعبية ورفض قوي إعلان قوى الحرية والتغيير سوى التنحي أو المواجهة، نجد أنفسنا في مرحلة جديدة من ترتيبات الرحيل والانتقال للإنتقالية.
المتغير
omem99@gmail.com
لا توجد تعليقات
