باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمرو محمد عباس محجوب
د. عمرو محمد عباس محجوب عرض كل المقالات

الثابت، المتحرك والمتغير .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

اخر تحديث: 1 مارس, 2019 2:32 مساءً
شارك

 

في ليالي مابعد انقلاب الانقاذ، فرض حظر التجول من السادسة وحتى الحادية عشر وأستمرت سنوات عديدة بعد ذلك. كنت أسكن في منزل يطل على شارع رئيسي وكانت هناك خيمة بجوارنا، وطوال الليل كانت العربات تندفع وتحدث كثيراً من الضجيج المقصود. كانت الجبهة الإسلامية القومية قائدة الإنقلاب تتخفى وراء القوات المسلحة وبدعاوي القومية، وبدأت برنامجها في التمكين. بدأت قوائم الصالح العام منذ يوم السبت، ثم بيوت الأشباح، الجهاد و”فلترق منهم دماء أو ترق كل الدماء”، الأقصاء الشامل والعنصرية.

مع فرض قوانين الطواريء في فبراير 2019م عادت نفس الحركة الإسلامية للتواري وراء قوات مسلحة اختلفت في تكوينها وخصائصها وكما أختلفت الاهداف. وبدأ الإسلاميون في الصراخ عن الإقصاء وتمثيل دور الضحية. في الساحة السودانية اليوم ثوابت ومتحركات ومتغيرات.

الثابت
النظام: منذ المصالحة الوطنية عام 1977 بدأت الحركة الإسلامية مسيرتها للانفراد بالوطن. أضافت لعملها الدعوي التقليدي أهدافاً جديدة. هذه الشبكة المعقدة شملت تحويل العلاقات التي تم نسجها مع ممولي البترودولار وتحققها في كيانات مالية، إنشاء جهاز لجمع المعلومات عن القوى الفاعلة، الكيانات المختلفة والأفراد وبناء جهاز اعلامي متشعب ومتعدد وقيام منظمات مجتمع مدني خاصة في مجال الإغاثة وتكوينات موازية (من مثل الجمعية الطبية الإسلامية).

أدير الحزب بمفهوم الشركة القابضة (حسب وصف التجاني عبد القادر في مقالات الرأسماليون الإسلاميون: ماذا يفعلون فى الحركة الإسلامية؟ )، من المصاهرات مع الأسر المؤثرة، شراكات تجارية مع زعماء القبائل والتغلغل في اوساط الوسطاء في مجال الزراعة والحيوان، الحرفيين وتجار السجانة. ويهمني هنا الأخيرة لأنها وضعت مفهوم البنية الاقتصادية السائدة اليوم، فقد ركزت على التجارة بمفهوم سوق السجانة (سلع، أراضي، بترول، ذهب وغيرها) وليس على التنمية والانتاج. في تماثل غريب مع تجارة مكة قبل الإسلام. هذا التراث الممتد عبر عقود لاتستطيع أي قرارات من داخل النظام أن تبدلها.

مع وجود فضاء سياسي فاقد لأي رؤية وطنية منذ الاستقلال حول التحديات الأساسية لنمو الوطن، تنعدم لديها المعلومات والترتيب والتحليل عن مكونات المجتمعات السودانية والتشاحن حول المصالح وآخيرا الركون لنموذج قديم لثورات السودان كضمان لاستمرار أنظمة حكم تعددية شائهة، نفذت الإنقاذ الانقلاب وكانت الحركة جاهزة في كافة مفاصلها لتغيير البنية على مقاسها.
الشعب: بشكل ما خيب الجيل الجديد من الشعب السوداني، كل توقعات الفضاء السياسي والمحبطين. مرت حركة الشباب بثلاث مراحل:

أولاً: مرحلة قرفنا وهي حركة شبابية خالصة رفضت القديم تماماً، لكنها استطاعت أن تقدم نموذج التواصل المباشر مع جمهور من شباب المدن، وفجرت تحركات 2013م. استعجلت النتائج ولم تصل لبقية الشعب وارادت تطبيق نموذج ثوراتنا القديمة: اطلع الشارع وسوف تخرج الجماهير هادرة ورائك وهذه لم تنجح:
ثانياً: الاضراب السياسي العام عام 2016 حيث قام شباب مجهولين بنفس نموذج قرفنا (التواصل المباشر عبر الاسافير) ولكن اضافت الجديد مناقشة خطواتها بشكل شفاف والحوار الكبير للوصول لشكل التحرك عبر وسائل تواصل جديدة وهي الأسافير. نجحت الحركة جزئياً لكنها ظلت أسيرة وسيلة تواصلها؛
ثالثاً: قام التجمع المهني بربط الشباب والشعب عن طريق جسر “حلة الملح” وانجز دراسة الحد الادنى للاجور، وعندما ثارت الدمازين، عطبره، والقضارف لنفس حيثيات حلة الملاح، حولها بسرعة للقضايا القومية الكبرى “الحرية والتغيير”، واعتمد على تراث قرفنا (التواصل المباشر عبر الاسافير)، تراث 2016 القائد الخفي الموثوق واضاف كذلك مشاركة جماهير المدن والقرى، الاحزاب، الحركات المسلحة، منظمات المجتمع المدني وغيرهم.

المتحرك
المبادرات: منذ بدء التحركات في يوم 13 ديسمبر 2018 م في ويوم 16 ديسمبر في الدمازين والفاشر وتحولها لمدن الشمال النيلي ووسط السودان يوم 19 ديسمبر 2019 في كل من عطبرة، بورتسودان، الدامر، السليم، شندي، المتمة، بربر، الحصاحيصا ومن الغرب النهود والفاشر، ووصولها للعاصمة يوم 24 ديسمبر، استشعرت قوى عديدة أن هذه المرة مختلفة عن سابقاتها. مرت هذه المبادرات بثلاث مراحل:
كانت المبادرات الأولى تنحو للحفاظ على هيكل الدولة ورئيسها مع تغييرات متنوعة وتأجيل كل القضايا ل2020م ومثلتها مبادرة الجزولي دفع الله وأخرون؛
في المرحلة الثانية طرحت مبادرة ملتقى الدوحة وتمثلت في الحفاظ على الإسلاميين كشركاء في السلطة مع آخرين مع إمكانية التضحية برأس النظام وبعض معاونيه؛

ومع ازدياد الضغوط الشعبية ورفض قوي إعلان قوى الحرية والتغيير سوى التنحي أو المواجهة، نجد أنفسنا في مرحلة جديدة من ترتيبات الرحيل والانتقال للإنتقالية.
المجتمع الدولي: تتفق المحاور، ربما عدا الاتحاد الأوربي قليلاً، حول الاحتفاظ بالنظام بضعفه وهلهلته وربطه بالديون والحاجة المستمرة للعون والهبات مع تعديلات شكلية. محور أمريكا والسعودية والإمارات ومصر تريد النظام بدون الاخوان والمحور الآخر، ولامانع لديها من تنحي الرئيس وحكم عسكري يوفر حريات شكلية أو تفاهمات مع إنتقالية مرتبطة بكل الاتفاقيات السابقة من ديون، مياة النيل، الأراضي والاستثمارات حلايب والفشقة، الجنوب وغيرها من المكبلات. محور قطر، تركيا والتنظيم الدولي تحاول الحفاظ على النظام براهنه، أو على الأقل ضمان مقعد في أحزاب مابعد التغيير.

المتغير
العنصرية: تم اعتقال من سموا “خلية عبد الواحد” في سنار في أول أيام التحركات (تمت تبرئتهم فيما بعد)، زادت هذه التهم من إمداد النار بحطب الاتهامات. لأول مرة يستمع سوداني “مثلث حمدي” بإنتباه لأحد ممثلي دارفور، وأعجبهم ما سمعوا. سوف تنعكس هذه على هتافات موكب أمدرمان وما تلاها في المدن والقرى السودانية والتي صاغتها في “ياعنصري ومغرور كل البلد دارفور”. ووجدت الثورة نفسها وهي تتمدد في دارفور (الفاشر، نيالا، كاس، برام، الجنينة، الضعين وغيرها).

عندما عين الولاة العسكريين الجدد، حدث توصيف سياسي حولهم، 14 منهم “كيزان” ولكن اللافت أن وصفهم التالي كان “عنصري” مع أنها ضمت من تطبق عليهم العنصرية ذاتها. لو كنا نريد تلخيص تجربة الانقاذ في نهاياتها فقد أساءت إدارة التنوع الكبير والغني في السودان، ورغم أنها ورثته من سياسيي بعد الاستقلال فقد سارت فيه لأخر الشوط، وأصبحت صفة تعريفها.

مع أن الذين ملئوا شوارع السودان قليلي المعرفة بالسودان الكبير، لظروف موضوعية عديدة، إلا أن خروجهم الجماعي في كل مدن السودان وقراه وبواديه، ومتابعاتهم لهذا الخروج الكبير بتفاصيل وفرتها لهم–الاتصالات والوسائط وأهمها الفيسبوك- فقد ضربت أساس العنصرية ودحض التنوع والإقصاء واحتقار الإثنيات، وزلزلته وجعلته من غبار الماضي السيء. لقد كان من المذهل أن نرى – ولأول مرة في تاريخنا- صدور بيانات بلغات السكان المحليين من نوبيين، لغات جبال النوبة، بداويت، التقراييت، ميدوب، هوسا، فلاته، فور، مساليت، زغاوة والداجو.

الكنداكات: عندما يكتب تأريخ السودان سوف يسجل أن المرأة السودانية هي من هزمت المشروع الحضاري، صحيح أن أحزاب الوطن وكتابه ومثقفيه وناشطيه كانوا في المعركة، إلا أنهن بمفردهن تحملن العبء العملي. ورغم تعرضهن لقهر كاسح، ظالم وعنيف وتحرشات مستمرة واصلن انتزاع المكاسب، فلقد صابرت المرأة واستطاعت أن تفرض نفسها في كافة المواقع ضد ما يعمل له دعاة أن تلزم المرأة دارها، وأطاحت بأحلامهم إلى السراب البلقع.

ظهر لفظ الكنداكة في تحركات يونيو- يوليو 2012م، وعند ظهورة تسائل كثيرون في الأسافير عن معناها ومصدرها. ما تلا ذلك كان الأروع، فقد تخطى الشباب الإقصاء المتعمد لحضارتنا وتأريخنا الممتد، وحفروا عميقا. بدأ إهتمام واسع بكوش، والحضارات النوبية وتكونت جماعات لكل الحضارات، وإزداد عدد من كتبوا عنها. وبدأت قضية المرأة تنال اهتماماً واسعاً كجزء من قضية الإصلاح الديني ونظرة المجتمعات ومفاهيم الذكورية التي كرسها الفهم الشكلي للدين.

وعند بدء التحركات بدا واضحاً للعيان المساهمة الفعالة والكبيرة فيها للشابات والنساء، وتم اعتقال المئات منهن في المظاهرات، وأغلق على عشرات القياديات في العمل العام أبواب المعتقل لمدة طويلة وحتى الأن. لم تحتل الكنداكات هذه المكانة بمنة من أحد أو بإستئذان. وبعد أكثر من مائة عام من إنشاء الشيخ بابكر بدري، أول مدرسة حديثة لتعليم البنات في السُّودان عام 1907م في رفاعة في منزله، بدأ المجتمع في مراجعة مسلماته حول المرأة، فاختفي شعار “الرجالة” وغير د. شداد تعبير “قلب رجل واحد” إالى “قلب إمرأة واحدة”.

لقد إستطاعت ثورة امتدت لأكثر من سبعين يوم أن تضع الأساس للتعامل الراشد والمسئول لأعقد مشكلتين في إدارة التنوع “التنوع الإثني والتنوع حسب الجنس”، لأنها كما يقال ليست ثورة لتغيير نظام، لكن ثورة فكرية ومفاهيمية أطاحت بركام فاسد كانت فيه الإنقاذ مرحلته النهائية.

omem99@gmail.com
/////////////////

الكاتب
د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظاهرة دخيله على السودان واكبت استشهاد خليل .. بقلم: تاج السر حسين
هذه رساله لمجلس السيادة خاصه وللقحاته عامه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
المجلس كلو يسقط بس .. بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
سـفك دمـاء مـتواصل في الشـرق .. بقلم: د. ابومحمد ابوامنة
منبر الرأي
المسيحية ما هي حقيقتها .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جحر النفط .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطة صوفية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

رسالة الى رئيس الوزراء: الى تنسيقية الحرية والتغيير .. زيادة الاجور وزيادة المعاناة للمواطن .. بقلم: صلاح احمد بله احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) .. (11- 18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss