الثورة المضاد وخالد عمر: من القراي إلى الفاخر إلى البند السادس والدور على لجان المقاومة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لم استغرب لبؤر الثورة المضادة تصوب نيرانها على لجان المقاومة. فالشيء من معدنه لا يستغرب. ما أثار عجبي أن صدّق الأستاذ خالد عمر يوسف، الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني ما ثار حول لجان المقاومة في سنار في نسخة الثورة المضادة بذبابته. وجنح بالنتيجة ل”لتباعد الاجتماعي” من هذه اللجان. فنفي خالد يوسف قبل أيام رسالة منسوبة إليه ربطت بينه وبين الاعتداء على عثمان ذو النون في سنار. وقال إنها رسالة ملفقة. واتخذ تصديق خالد ما قيل عن لجنة مقاومة سنار مظهر إدانة “الحدس ما حدس”. فقال خالد إن ما حدث لعثمان ذو النون “أمر مدان بالكامل. فالعنف ليس الوسيلة الأمثل للتعبير عن الاختلافات”.
No comments.
