باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الثورة لن تموت.. دماؤنا في عروق الأرض، وأحلامنا في عنان السماء

اخر تحديث: 30 مارس, 2025 9:48 صباحًا
شارك

في هذا الفجر نتذكر ذلك الفجر الدامي، حيث تتنفّس الأرض رماد الذكريات وتتلوّى تحت وطأة الأحزان، نقف على أطلال الماضي لننحت مستقبلنا بإزميل الألم والأمل. الثورة ليست شعارات تُهتف، بل جراحٌ تنزف، وقلوبٌ تحترق، ودماءٌ تسيل في عروق الأرض لتخصب شجرة الحرية.

لقد ظنّ الطغاة أن الرصاص كفيلٌ بقتل الأحلام، أن السجون تستطيع حبس الأفق، أن التعتيم الإعلامي سيخفي شمس الحقيقة، لكنهم لم يعرفوا أن دماء الشهداء أصبحت حروفًا من نور تُكتب بها ملحمة النصر على جدران الزمن.
يا من سقطتم شهداء في ساحة المجد:
لن ننسى كيف حوّلتم الرصاص إلى أكاليل غار،
والسجون إلى منابر حرية،
والمشانق إلى بوابات خلاص.
كل رصاصة اخترقت أجسادكم صارت بذرة ثورة،
كل دمعة سالت على خدود أمهاتكم صارت نبعًا للعزيمة.

إنهم يقتلوننا واحدًا واحدًا،
لكنهم لا يدركون أننا كلما سقطنا شهيدًا،
نهضنا ألف مقاتل من بين الدماء.
إنهم يظنون أن الثورة حدثٌ عابر،
ونحن نعلم أنها كالنهر الجارف،
كلما حاولوا سدّ منابعه،
زاد تدفقًا وعنفوانًا.

هذه ليست مجرد كلمات:
إنها عهد نكتبه بدماء العيون،
وقسم نرفعه بأيدٍ مرصعة بندوب المقاومة،
وحلم نحمله في قلوبنا كالجمر المتقد.

سنظل نسير على طريق الشهداء،
نعثر فننهض،
ننزف فنزداد إصرارًا،
نُجرح فنشتاق إلى المزيد من التضحيات.

لأننا نعلم:
أن كل ظلام الليل يسبق فجرًا مجيدًا،
وكل دقيقة عذاب تقربنا من لحظة الانعتاق،
وكل شهيد يسقط يفتح أمامنا بابًا جديدًا من النصر.

الثورة ليست حدثًا.. إنها مصير:
مصيرنا أن نحمل الألم ونصنع منه الأمل،
أن نحول الدموع إلى أنهار تحمل سفن الحرية،
أن ننحت من الصخر طريقًا للأجيال القادمة.

لن ننسى.. ولن ننسى.. ولن ننسى..
لأن الذاكرة هي سلاحنا الأقوى،
والدم هو حبرنا الأبدي،
والأمل هو رفيق دربنا الذي لا يخذلنا.

سننتصر.. ليس لأننا الأقوى، بل لأننا الأكثر إيمانًا:
إيمانًا بعدالة قضيتنا،
إيمانًا بقدسية دماء شهدائنا،
إيمانًا بأن الزمن لا بد أن يدور لصالح الأحرار.

الثورة لن تموت..
لأنها ليست حدثًا في التاريخ،
بل هي التاريخ نفسه يُصنع بأنفاسنا،
وبنبض قلوبنا،
وبإصرار أرواحنا التي لا تعرف الاستسلام.

بلدي..
ستظلين في حدقات عيوننا،
وفي أنفاس صدورنا،
وفي ضمائرنا الحية،
حتى يعود الحق لأهله،
ويشرق فجر الحرية على أرضٍ طهرها الشهداء.

في هذا الفجر، حين تتنفس الأرض ذكرى الدم المسفوح على أرصفة القيادة، وحين تعود الأرواح الهائمة لتهمس لنا بأن الثورة لم تكن لحظة عابرة، بل مسارٌ طويلٌ من النضال، نقف، بقلوبنا التي لم تهدأ، وبأحلامنا التي لم تبهت، لنعلن أن الثورة لن تموت.

كم من طاغية ظن أنه، بليل الغدر والرصاص، يستطيع أن يقتل الحلم، أن يمحو أثر الثائرين، أن يغسل الشوارع من دمائهم، لكنه لم يدرك أن الأرض تحفظ أسماء من سقوها بدمهم، وأن الشوارع تحفظ وقع الخطى، وأن الأمهات اللواتي ودّعن أبناءهن بالدموع سينجبن ألف ثائر جديد.

من قال إن الثورة انتهت؟ من قال إن الفكرة تُقتل برصاص الخيانة؟ لقد مضوا ظانّين أن صمت القبور سينسينا، لكننا نسمع همس الشهداء في كل زقاق، في كل ساحة، في كل قلبٍ ينبض بحب هذا الوطن. الثورة ليست نشيدًا يُغنّى في المناسبات، ولا شعارًا يُرفع حين تسمح الظروف، الثورة حياةٌ تُعاش، صبرٌ يُنحت، وعملٌ يُبذل حتى ينبت الفجر من رحم الظلام.

نحن لم نعد نحلم بالحرية، نحن ننتزعها. لم نعد ننتظر العدالة، نحن نصنعها. لم نعد نخاف التضحيات، فقد أدركنا أن الطريق طويل، لكنه الوحيد الذي يقودنا إلى وطنٍ يليق بدماء الشهداء.

في ذكرى مجزرة القيادة، نعيد العهد، نرفع قبضاتنا نحو السماء، ونمضي، نعرف أن الطريق لن يكون سهلًا، لكنه طريقنا، ولأننا أبناء الثورة، سنكمله حتى آخر نبض. الثورة لن تموت، بلدتُنا في حدقات العيون، وحلمنا في القلب، وسننتصر.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
آه يا وطن ! .. بقلم: زهير السراج
مقدمة كتاب اقتصادنا حول التنمية ومظاهر الفساد
منبر الرأي
عووك يا أهل القانون اقبض حرامي .. بقلم: النيّل النيل صالح
قراءة فيما طرحه عبد اللطيف علي الفكي… محاولة للتفكير معًا في معنى المكان وما يستبطنه
منبر الرأي
الداعشي عزت السنهوري يسئ ليوسف كوة في قبره ويتهمه زوراً وبهتاناً بتهم بغيضة ومريضة .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاستثمار في السودان بين (البيع) والموت!! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

هدية الى جبريل ابراهيم ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

حركات دار فور إلى أين ومتى؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان القديم وأهله .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss