باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجمهوريون يريدون حزباً .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 12 مايو, 2014 6:12 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
istifhamat@yahoo.com

من أخبار الايام الماضية رفض مسجل الأحزاب تسجيل الحزب الجمهوري. وللذين لا يعرفون الحزب الجمهوري هو حزب كان ينشط في سبعينات القرن الماضي نشاطاً شديداً يوم لم يكن لغير حزب الاتحاد الاشتراكي رخصة يعمل بها، كل الأحزاب الأخرى كانت تعمل سرا الا الاشتراكي والجمهوري. نشط الحزب الجمهوري بافكار اعتبرها علماء المسلمين خروج عن الملة. مستشهدين في ذلك بعدة أقوال لمؤسس الحزب الجمهوري محمود محمد طه الذي جعل له رسالة ثانية بعد خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. واستدل من أخرجوه من الملة بأقواله وافعاله التي منها ان الصلاة
رفعت عنه وهو ليس بحاجة الى الصلاة المعروفة التي قال فيها صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي.
كان أعضاء الحزب الجمهوري يؤمنون برسالة أستاذهم وكانوا على قناعة ان أستاذهم لن يموت حتى يكمل رسالته ولكن إعدام محمود بعد محاكة شهيرة في 18 يناير 1985 صدم  الكثير من أتباعه. إذ لم تتحقق نبوته.
هذا لمن لا يعرفون عن الحزب الجمهوري من شباب اليوم في إيجاز. نعود لطلب الحزب الجمهوري تسجيله كحزب في الاسبوع الماضي والذي رفضه مسجل الأحزاب.
يكون جميلاً لو عرفنا ما معنى حزب؟ وما هي مقومات الحزب؟ وما هي العضوية المؤهلة لقيام حزب؟ وما دامت كل هذه الاسئلة لا تجد إجابات ومن الاحزاب القائمة ما يوهم نفسه بأن عضويته بالملايين ( قلت بالملايين ولم أقل بالملالييم) ومن الأحزاب القائمة من لم يقم مؤتمراً عاماً منذ عشرات السنين.
كتبت يوما عن كثرة الأحزاب وضربت مثلاً بحزب الزهاوي ابراهيم مالك / جاء الاسم هكذا صدفةً، كم عدد أعضائه؟ لم يعجب هذا السؤال نفرا من الحزب وجاءوا لمقر الصحيفة، وطبعاً لم يجدوني، واتصلوا عليَّ بالهاتف يرجون أن أزور مقر حزبهم بأم درمان لأسمع وأري مقدرات حزبهم قلت لمحدثي قبل ان أصلكم كم عدد عضويتكم؟ أجاب أكثر من (800000 ) ثمانمائة ألف عضو. كان ردي أشك ان تكون عضوية المؤتمر الوطني الحاكم قد بلغت هذا العدد. واعترفت له أني أجهل اسماء  حزب نهار ومسار والزهاوي ولكن أعلم أنها تبدأ بحزب الأمة…….
الأمر المزعج في طلب الحزب الجمهوري ان قدمت الطلب أسماء محمود محمد طه مما يدل أن الأحزاب هنا في بلادنا تورث كالحواشات في الجزيرة والبيوت في الخرطوم فحزب الأمة حزب عائلة وحزب الاتحادي حزب عائلة وها هي أسماء تريد أن ترث حزب والدها. مما لا ينبي بتقدم في حياتنا السياسية وأننا كل عام نرزل.
أليس هناك خيار إما 99 حزب او حزب واحد؟ ما هذه المفارقة؟ كيف نصل الى حزبين أو ثلاثة بالكثير أربعة أحزاب تتنافس بالبرامج على حكم السودان وليس بالأسماء.
أذا ما بدأ عهد الديمقراطية الجديد بهذا العدد من الأحزاب فابشروا بكثرة الحديث وقلة العمل ومضيعة الوقت. وضياع السودان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
معارضة مدنية سودانية لقرار والي الخرطوم فرض الطوارئ
منبر الرأي
صحافة الأرز بالملوخية: مصطفى البطل نموذجاً …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
الجميلات هن الجميلات
منبر الرأي
مخايل السيادة – مهاتير ما أخطأ من جعلك سيدا ، والعود أحمد .. اعادة قراءة .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش
اجتماعيات
رسالة محبة وتقدير من الجزائر إلى أهلنا في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان: عندما تشيخ الأحزاب ! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

وداعا بروفيسور أحمد !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بغم 37 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

جبريل إبراهيم وسياسات الأزمة-هل تقود السودان إلى المجهول؟

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss