الجنرال الكباشي وفرصته الاخيرة ! .. بقلم: محمد موسى حريكة
وعليه فان الجنرال الكباشي هو وما زال ذلك ال(Organ) اَي لسان حال الحالمين بسرقة الثورة ،او تقليم أظافرها ومن ثم إعادتها للثكنة العسكرية حيث ينتظر بشغف من هم خلف القضبان او جماعات الفلول او من لف لفهم تصريحات الفريق الكباشي الموتورة ، التي تداعب اخيلتهم المريضة ، وفي ذات الوقت فهي كما ذكرت توفر فرصة لقراءة العقل العسكري الشريك في الانتقال ، رغم ما تثيره من توتر لمرضي الضغط والسكر .
لا توجد تعليقات
