باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجيش يطلق مدفعيته على نفسه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

 

(1)

جاء فى باب الاخبار المزعجة والمقلقة والباب فاتح على كثير من التأويلات والافتراضات وربما يقود الى الحجر والحجز على حرية الرأى الاخر والتضيق على كل إعلامى او صحفى او صاحب رأى.يقول كلمة او يكتب كلاما.تراه المؤسسة العسكرية.,انه يسئ اليها ويشوه صورتها امام الرأى العام.
(2)
فقد أصدرت قوات الشعب المسلحة بيانا.قالت فى ممعناه.ان هناك كثير من الاعلاميين والصحفيين الكُتاب.وفى الاونة الاخيرة.صاروا يتحدثون ويكتبون ويسيئون للمؤسسة العكسرية.وقالت انه قامت بفتح وتدوين بلاغات ضد اللائى واللاتى كتبوا وكتبن عن المؤسسة العسكرية.مقالات.لم تنل إعجاب المؤسسة العسكرية.وأعتقدوا انها تسيئ اليهم كثيرا.
(3)
فهل بدأت اخلاق المؤسسة العسكرية تضيق بالنقد؟وتراه انه إساءة وتجريح وإتهام لها بالباطل؟هل بدأت المؤسسة العسكرية.والتى نعرف انها قوات الشعب المسلحة.وركز على قوات الشعب.اى انها ملك هذا الشعب(ولا يزايد على ذلك مزايد)هل بدأت تشعر انها نعامة الملك التى وإن فعلت(السبعة وذمتها) فلا يجوز لاحد من الحاضرين ان يقول لها(إش تك)او (امشى ألعبى بعيد)؟ هل صارت المؤسسة العسكرية.مؤسسة مقدسة.لدرجة ان كل مواطن سودانى بلغ سن الرشد.ومكلف بالحضور امام المحاكم الشرعية والمدنية والدولية.إذا سول له لسان او قلمه ان يقول او يكتب كلمة.يُعتقد انها تمس المؤسسة العسكرية.
فانه سيعرض نفسه للمسائلة والمحاسبة والمحاكمة.لانه إرتكب حوبا كبيرا!!
وربما كان مصيره الدرك الاسفل من السجون وعذاباتها وجحيمها.كما جرى لكثير من الاعلاميين والصحفيين والكُتاب فى الجارة مصر.من قبل نظام عبدالفتاح السيسى.الذى كل يوم واخر يضيق على الاعلام وعلى الرأى الاخر.الامر الذى أدى لاعتزال البعض للاعلام.او السير فى ركاب النظام السيساوى.او الهجرة مكرها. الى دول اخرى؟فهل تريد المؤسسة العسكرية السودانية.إستنساخ تجرية جديدة.اى تجربة عبدالفتاح البرهان(ومافيش حد احسن من حد)
(4)
والسؤال من اين إكتسبت المؤسسة العسكرية قدسية انها منزهة على الخطأ.ومبرئة من العيوب.ولا يأتيها الباطل لا من بين يديها ولا من خلفها ولا من امامها؟وان كل منسوبيها فيهم كل صفات الملائكة البررة الكرام؟والجميع يعلم ان رأس المؤسسة العسكرية وسنامها.المشير المخلوع.كان هو رأس الفاسد.وراس كل خطئية.وهو القائل انهم قتلوا خيرة ابناء القوات المسلحة..شهداء 28رمضان.وكثيرة هى الجرائم التى إرتكبها رأس النظام والماعونين والمساعدين له.وليس فى هذا الامر.تجنى او جور او شبهة تحامل او إتهام بالباطل للقوات المسلحة.بل هى حقائق.يعرفها كل العالم.وموثقة على اليوتيوب.الذى لا يكذب ولا يجامل ولا يتجمل.وإذا كان للجيش ماخذ على ماخطته الاقلام.عنه.خلال فترة ثورة ديسمبر المباركة.
فامامه ثلاثة خيارات.اما ان يرد على ماكتب.ويقارع الكتاب الحجة بالحجة.
او يلجاء للقضاء.وهو افضل الخيارات.او يعفو عن من يعتقد انه ظلمه وتجنى عليه.وهذا العفو.لا سبيل له.لان التعميم الصحفى للجيش.حمل كثيرا جدا من ايات الوعيد والتهديد.
(5)
واعتقد ان النطاق الرسمى باسم القوات المسلحة.اراد من هذا التعميم.ان يطلق مدفعيته الثقيلة.على الاعلام والاعلاميين والكتاب.حتى يخافوا.ويرتعدواويرتعبوا.
ولكنه وللاسف الشديد.اطلق مدفعيته على روحه(الحمدلله لم يصب باذى جسيم) فقد مضى زمن ان المؤسسة الفلانية.فوق النقد.ولا يجوز نقدها.والرئيس فلان لا يجب مسألته.وان الجيش خط احمر.لا يجوز الاقتراب منه.فنحن فى زمن الشفافية والضوح.وفى زمن الذهاب الى المحاكم هو الحل الامثل لكل متضرر من اى نقد.ومن الرأى الاخر.ولا مرحبا بصناعة سيسى سودانى جديد.ولا مرحبا يتكميم الافواه.وتكبيل الاقلام.ومرحبا بمن أهدى اليكم عيوبكم وعيوبنا.واما اعلام حر.ونويه وشفاف.او لا اعلام..
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان بين ذاكرة الخراب وحلم التأسيس
منبر الرأي
أَماسِـــيْ الحَديقـــة – (الحَلقةُ السادسة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد
منبر الرأي
مركز الفوضى المنظمّة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
أصبر خليهو
منبر الرأي
هل أحتفل سياد بري بقتل معارضيه؟ .. بقلم: خالد حسن يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سطور في مواجهة القبح، ماذا يحدث لو تمكنت تنظيمات الراديكالية من افتراس المدنية ووجوه الثقافة الجمالية ؟ .. بقلم: مـحمد أحمد الجـــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة عاجلة لوزير العدل و لإدارة العامة للتشريع !! .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا صوت يعلو فوق صوت امر القبض … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

صفحة من (أهوال) البترول السوداني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss