باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحاخام البرهان.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أخيرا ظهر العميل البرهان على حقيقته الحاخامية النتنة وهو يروج لصفقة القرن مع ترمب ونتنياهو.!
ماذا نتوقع من العملاء والخونة والمتآمرين وتجار السياسة وأمراء الحرب، أكثر من أن يكونوا مجرد أرجوازات في عصر ترمب الأهوج الذي يعرض أمن أميركا والعالم للخطر والفوضى، بتهديده بأنه لن يسلم السلطة في حال عدم إعادة إنتخابه.!
هذا الخنزير النتن، يبدو أنه يريد أن يحول ثورة ديسمبر المجيدة، إلى مجرد مزرعة للخنازير .!
إلأ يكفينا ما في العالم و بلادنا من عفن ..؟؟
ثورة ديسمبر المجيدة، التي قدمنا من أجلها تضحيات جسام ، إردناها أن تحرر بلادنا وشعبنا من واقع القهر والفقر والتخلف والتبعية العمياء التي كان يمثلها النظام البائد.
لكن العميل البرهان ومن خلفه أسياده في دولة الإمارات وأسيادهم الأمريكان والصهاينة، ترمب ونتنياهو يبدو أنهم مصرون على وضع الشعب السوداني العظيم بين خيارين: السيء والأسوأ.!
بين حياة الفقر والعزلة الدولية، أو أن تتحول الثورة العظيمة إلى مجرد مزرعة للخنازير، وحديقة خلفية لبعض دول الخليج ..!!
أليس من حقنا كشعب ناضل ثلاثون عاما ضد نظام فاسد مستبد مارس كل أشكال إنتهاكات حقوق الإنسان، من إنقلاب على الديمقراطية، وتأجيج الحرب، ومصادرة الحريات العامة، وإعتقالات وسجون وتعذيب وقتل وقطع أرزاق وتشريد وغيرها من صنوف التمييز والإقصاء، إضافة إلى رعايته لكل صور الفساد بدءا من نهب المال العام، مرورا بالعبث بممتلكات الدولة وعائدات البترول لشراء ذمم المؤلفة قلوبهم من تجار السياسة وأمراء الحرب، الذين ما زالوا يتسيدون المشهد السياسي السوداني.!
هذا المشهد العبثي.. يريد من يستيدونه أن يبيعوا الشعب السوداني وثورته العظيمة، للتحالف اليميني المتطرف والصهيوني المتعجرف بقيادة نتنياهو .. هذا التحالف القائم على جذور الماضي الإستعماري الذي نهب ثروات الشعوب الفقيرة في كل قارات العالم، بعد أن قتل الملايين، وأصطاد الضعفاء وباعهم كعبيد في الأسواق الغربية.!
(ومؤتمر دوربان ٢٠٠١م، و٢٠٠٩م ، يشهد على ذلك)
هذا التحالف القائم على الإرث الإستعماري البغيض الذي أباد عشرات الملايين من الهنود الحمر، وسحق الثورات وإرتكب المجازر في الصين والهند واندونيسيا وماليزيا وفتينام وكمبوديا وكوريا وأفغانستان، والكنغو وبوركينا فاسو، وجنوب أفريقيا وغيرها من دول ماما افريكا وفلسطين والعراق ولبنان وسورية وليبيا ومصر ودول أمريكا اللاتينية، وأشعل الحرب العالمية الأولى والثانية…!
هذا التحالف القائم على نزعة التحكم والتغول في زمن العولمة التي سحقت الفقراء في أميركا وأوروبا، ماذا نتوقع منه تجاه دول العالم الثالث…؟ سوى نشر المزيد الخراب والدمار والظلام، من خلال دعمه وتأييده للنظم العسكرية والعشائرية التي تتحكم في مصائر شعوبها، لاسيما في الدول العربية.
إنها نظرية لعبة الأمم.!
بأموال العرب تم تدمير العراق وإحتلاله، وتقسيم السودان، وإشعال شرارة الفوضى الخلاقة…!
في كلا من سوريا ولبنان وليبيا واليمن.!
وحينما نهض شعب السودان العظيم عبر ثورة شعبية أطاحت بالطاغية عمر البشير، نشهد الآن مصممي نظرية لعبة الأمم يتآمرون عليه في وضح النهار، لإدخاله في قفص صفقة القرن.!
الصفقة التي يروج لها الحاخام البرهان ومن خلفه الرجرجة والدهماء..!
صفقة (الخبز مقابل التطبيع أو العزلة الدولية والتجويع)..!!
إنه عصر عصابات المال والبنوك والشركات العملاقة شركات النفط والصناعات العسكرية والأمنية التي تتحكم في مصائر العالم، وتنشر الإرهاب والفساد والحروب والأزمات، وتتلاعب بعقول الشعوب بغرض إخضاعها ونهبها بوساطة أبناءها العملاء والخونة والمرتزقة، الذين يفتعلون الأزمات السياسية والإقتصادية في بلادهم ، لخداع شعبهم، وإخضاعه لمخططات أسيادهم.
إنه زمن العولمة التي لا ترحم.!

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغث والثمين في التعليق على ما “حدس”بين الكنداكة “الواقفة قنا” والشيخ البارك عند أبواب السلاطين .. بقلم: الباقر العفيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يُجدِ تذاكي الإنقاذيين مع صمود المعتصمين .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

دراسة تاريخ العقائد الكتابية بين الموضوعية والهوى (1/2)

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

جذور الفتنة بين نظامي السودان ومصر .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss