باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

الحج .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع/جنوب أفريقيا

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2015 9:59 صباحًا
شارك

قد يسأل السطوحيون من الذين تَعلق أبصارهم وبصائرهم بالقِشور ، ما معنى أن تسافر لبقعة ما فتركض بين لأبتين أو أن ترمي حجرا أو حجرين أو أن تذبح شاةً وشاتين ، افعال ولا أجر وأعمال ولا منطق فيها ولا عقل  !!!؟  

لكنّ الحج ُ ،  هو فعل اتباعي وعقد جماعي ، تبدأ صفحاته بطواف على بيت ومنسك حطّ فيه الأنبياء رحالهم واثقالهم من عبث الدنيا وعبئها وتجردوا فيه لله ،  ومسلك  سلكه الرُّسُل وتوجهوا فيه لمن يستحق التذلل وحطْ الرحال ، بكل جولة وطوفة ، عقد وعهد وتنازل عن الهوى والعقل والمنطق إلى الأتباع المحض والبحت ، تسليما بلا سؤال ، لا تنفع فيه ماذا أو لماذا ، عقد مداده التضرع والإخبات والإعتراف واللجأ وتنزيل الحمول والمثاقيل من زبد الدنيا ومن جرائر النفس ،  والكدحُ فيه والهرولة عن الدنيا بين لأبتين إن هرولت لهذه فإنك تُنشد الخلاص وتبتغي فضل الله ، وإن تدحرجت بينهما فسعيت ، فإنما توقع مع الله عهدا إنك لرضاه تسعى سعيا وهرولة و لاتباع مسلكه الذي رسمه للانبياء والاصفياء تكد وتجد ،  فتوقع على صفحة أخرى من العهد الجديد ، ولتحط عن أكتافك ثقيل المحاميل وعن نفسك مهيض الذنب ، وإن صعدت لتلك فإنما تصعد خفيف الروح حثيث النفس خفيفها وعفيفها ، وان خرجت لأرض سطحاء مجردة من عوائق الدنيا ، خرجت إلى سماء الله فما بينك وبينه ساتر ولا سقف ولا حد ، فعلقت على  جبل  يبرز فيه الخلق وتوجه فيه الأكف تضرعا وتقربا ودعاءا بلا عد وبكاءا بلا صد ، فقد مهرا العقد وجددت العهد ،  ونزلت بصحيفتك وعقدك كيوم ولدتك أمك  ، فأنت متعاقد مع الله متواثق معه ، متوافق مع رسله وأنبياءه ملزما نفسك بالقول والعمل اتباعا وتسليما ، وقررت الا تحيد ، ثم إن هويت على أرض تبيت بها ، فإنما تتبع الطريق تعبدا في الصحو والنوم وفي الغفلة والعلن أمام الناس ، وتركت لله الوثير والنوم الغرير ، وتواضعك ووضعت خدك على التراب تذللا ، في فلاة بسطها الله بلا ماء ولا خضرة ولا زينة ولا تجميل ، تندو من الثرى والتراب ، وتخلو من العطر والثياب ، بنفس مجردة من الرفث والفسوق والجدال ، وجسم مجرد من المخيط  والمحيط والنعال ، للخلوص بالنفس والبدن الى الله توجها ، وتصحو لختم صفحات عهدك بحرب الشيطان وواوس النفس إن قذفته بحجر فهذا هو الفراق والشقاق وطرده عن القعود لك على  صراط الله المستقيم  ، وهذه هي الزوادة بالتقوى ، فهي زاد وأي زاد !!!. 

الرفيع بشير الشفيع جنوب أفريقيا 

rafeibashir@gmail.com

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منبر الرأي
فتنة آن أوان إغلاقها! .. بقلم: عبد الله الزهيري
منبر الرأي
نصيحة النميري لسياد بري بشأن السوفيت .. بقلم: خالد حسن يوسف
منبر الرأي
الواتساب السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الذكرى الثانية لرحيله: محمد وردي ضمير الغناء السوداني .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

بارونات المياه في بورتسودان .. من هنا تبدأ الأزمة ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدين النصيحة: ورد الأمانة إلى أهلها: تعليق وتوضيح .. بقلم: إبراهيم منعم منصور

طارق الجزولي
منبر الرأي

إيلان الكردي … يوقظ ضمير الإنسانية! … بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss