Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الحرية والتغيير انتباه .. بقلم: د. محمد مصطفى محمد فضل

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

In the name of God, mercy.

أعزائي عزيزاتي في قوى الحرية والتغيير لم نكن جزءاً من تحالفكم الذى تم بعد إنطلاقة ثورة ديسمبر 2018م المجيدة ولكننا باركناه ودعمناه كتحالف عريض نلتقي معه في المستوى الأدني للتغيير بمثل ما نلتقي مع القوى الثورية المسلحة في المستوى الأعلى للتغيير لنتماهي في منطقة وسطى مع قوى الثورة الشعبية السلمية التي لم تعلن عن قيادتها الحقيقية حتى الآن، فشباب الثورة التي خططنا لها ودعونا لانطلاقتها لم يلتقو معنا ولا مع الآخرين إلا في خطة التنظيم وجداول المظاهرات والمواكب، لذلك لم ولن ندعي ولن يستطيع كائناً من كان الإدعاء بإنه يمثل الثوار اللهم إلا في إطار التراضي محدود التكليف، أي إلى أن ينظم الثوار أنفسهم، ذلك التنظيم الذي سوف نعلن عن خطته قريباً، فتنظيم الثوار لأنفسهم ليس لأن يحكموا ولكن ليصادقوا ويفوضوا ويراقبوا ويقوموا الحكومة الإنتقالية ويحموا مكتسبات الثورة حتى لا يتم اختطافها والعودة بالسودان إلى مربع الدكتاتورية والإستبداد خاصة أن ثقة الشعب السوداني ظلت مهتزة في الأحزاب والتنظيمات السياسية التي سلمت سلطته للجيش ثلاث مرات، وهي على التوالي الديمقراطية الأولى والثانية والثالثة. القراء الأماجد بكل تأكيد لم نختلف أبداً في أن الثورة التي انطلقت محدودة في الدمازين يوم 13122018م وتعززت بعطبرة يوم 19122018م كانت وظلت متنوعة تمثل مكونات السودان الإجتماعية والسياسية إلى أن إقتلعت رأس النظام، كما أن شعارها (حرية سلام وعدالة) الذي ظل يغذي الروح ويجدد طاقات الشباب والكهول والشيوخ ويدفعهم إلى مواجهة الرصاص الحي سيظل سائداً على كل بدائل التراخي والتراجع والمرونة، وبضاعة التخوين والإقصاء والتهميش التي سوقها المؤتمر الوطني طيلة سني حكمه متوهماً بأفضليتها ودوام صلاحينها لم تحمه من الإنهيار والخروج من السوق ولن تحم غيره ولو جاء على أعناق الجماهير إلا إذا تدثر بثوب السلام والتنوع والعدالة والحرية والمساواة بعيداً عن الإستعلاء العرقي والثقافي وبعيداً عن العمل لتمكين التفاوت الطبقي وشبكات الثقة الإنعزالية، فالشعب السوداني كله يدري ما هي الطبقة النافذة في قيادة الحرية والتغيير ومن هم ومدى تنوع الذين اختاروا ممثلي الأقاليم في المجلس السيادي ومجلس الوزراء وإن جاء ذلك الإختيار مبرءاً من كل عيب، لكن الطيبة والأخلاق السوية التي تسيطر على الشعب السوداني تجعله دائماً يردد مجاملاته المعهودة (ما خلاص مادام في تمثيل للأقاليم ما بهمنا الإختارهم منو… عارفين الحاصل… عارفين الجماعة ديل اشتهروا كيف… الحكاية واضحة… لكن أصبروا ليهم… أدوهم فرصة… بتتعالج… المرة دي ما زي المرات الفات)، نعم الفرصة كلها بين يدي من كان يدعو للمشاركة في إنتخابات عشرين عشرين عندما كنا ننشر خطة الثورة المعروفة بعنوان ( في الطريق إلى إنتفاضة شعبية ناجحة بنسبة 100%، دعونا ننبذ العصبية الحزبية وننفذ الفكرة الإستراتيجية) وعندما كنا ندعو للإنتفاضة الشعبية عبر تسجيلات صوتية موثقة ومسموعة، وستظل الفرصة أمام قوى الحرية والتغيير ممتدة إذا نفذت مطالب الثوار المتمثلة في الآتي:-

1/ تسليم المتهمين المطلوبين للمحكمة الجنائية ومحاكمة كل من ارتكب مخالفة في حق الشعب السوداني ومكوناته الإجتماعية والفردية.
2/ الكشف عن كل الذين شاركوا أو صادقوا على عملية فض إعتصام القيادة العامة ومحاسبتهم فوراً.
3/ تقديم التنازلات اللازمة خاصة ما تكفل التنوع الإثني والثقافي والديني لتحقيق السلام العادل والشامل.
4/ تطهير كل المؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية والقطاع الخاص من سدنة النظام البائد لتتحرك عجلة الفترة الإنتقالية إلى الأمام مسترشدة بشعار الثورة المجيدة.
5/ السيطرة على معدل أسعار العملات الأجنبية ومعالجة أزمة الخبز والمواصلات والإختناقات المرورية كخطوة جادة نحو معالجة الأزمة الإقتصادية.
كسرة أخيرة:
عندما هرب المخلوع البشير من نيجيريا وجنوب إفريقيا الموقعتين على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية خوفاً من تسليمه للعدالة، قد أدانت كل المعارضة السودانية الدولتين لعدم إعتقاله وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، لكن ذات المعارضة عندما تسلمت السلطة بدأت تختلق أعذاراً غير منطقية ولا موضوعية وليست مقبولة لضحايا النظام البائد لتبقي على البشير في السودان وهذه أكبر عقبة أمام تحقيق السلام العادل والعدالة الإنتقالية.

والثورة مستمرة

د. محمد مصطفى محمد فضل

Abumustafa922@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

القضية أكبر وأوسع من بنطلون لبنى !!1 … بقلم: أسماء الحسينى

Names of Al Husseini
Opinion

في نظريات جماليات القراءة والتلقي .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

Abd al-Mumih, Fiya
Opinion

سَلامٌ عَلَى أُكْتُوبَرَ وأَبْرِيل! .. بقلم/ كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (5): احزابنا هل جديرة بقيادة وانجاز التغيير القادم؟ .. بقلم: صديق الزيلعي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss