الخرطوم: أحقاً أنت جنة رضوان؟؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
فيالخرطوم لا تغضبى منى فنحن نحبك ، نجيك مشتاقين ونودعك مشتاقين ومن الحب ما قتل لكن أسمحى لى أن أقول لك بصراحة والله إنسانك (العاصمي) مظلوم … محروم … يشتاق للقمة عيش وكيف له بثلاثة لقيمات (يقمن صلبه) وهو يكاد يغرق فى بحر النسيان والجيب نفسه جداً غلبان …. إنسانك يموت صباح مساء … ويحى ليموت بنفس الداء … فلا زيت فى الحارة ولا زيتونة تكفيه أو حبة بركة يجدها كدواء …. فيظل عليلاً بقية أيامه من غير شفاء …. يعاني ينتظر القبر (وأياماً تتقاصر) بكل رضاء.
عزيزى القارئ الكريم، خلاصة القول فى ما قد رأيت طوال السنين الماضية وحتي قبل أسبوعين أرى أن الخرطوم عاصمة حكومية وتكتظ بالسكان والعربات والمكاتب الحكومية ودور التعليم وأندية كثيرة لنقابات أو جمعيات لا داعي لها والمنشأت العسكرية التى لا تحصى ولا تعد حتي تحس بأنك تعيش داخل قاعدة عسكرية ضخمة وفى مدينة هى عاصمة السودان لكنها مثل القرية الكبيرة ذات ميادين وشوارع وأزقة تملؤها نفايات وأنقاض مباني طال عليها الدهر والكل مسؤل ( الدولة أولاً والمواطن ثانياً لأنه استكان للفشل ) عن هذا الفشل والتدهور الذى آلت اليه أجمل عاصمة كانت سابقاً فى يوم من الأيام أحلى مكان و “جنة رضوان”
عبدالمنعم
لا توجد تعليقات
