باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

الذكاء الاصطناعي والموسيقى السودانية

اخر تحديث: 10 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان

في زمن تتسارع فيه قدرات الذكاء الاصطناعي لتشمل الكتابة والتلحين وحتى تقليد الأصوات البشرية، يبرز سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه عميق في جوهره , هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يغني السودان؟

السؤال هنا لا يتعلق فقط بإنتاج لحن جميل أو صوت منسجم، بل بقدرة الآلة على الاقتراب من تجربة فنية وثقافية معقدة، تشكّلت عبر قرون من التراكم الإنساني، وتحديدًا في إطار السلم الخماسي الذي يميز الموسيقى السودانية

السلم الخماسي البساطة الخادعة
تقوم الموسيقى السودانية في جوهرها على السلم الخماسي، وهو نظام موسيقي يتكون من خمس نغمات فقط. تؤكد الدراسات الأكاديمية أن هذا السلم هو النمط السائد في الموسيقى السودانية، ويُعتبر السلم الأكثر انتشارًا في العالم، ويُعد أقدم من السلم الموسيقي السباعي

لكن هذه البساطة العددية تخفي وراءها تعقيدًا هائلًا في الأداء والتعبير
فالسلم الخماسي في السودان ليس مجرد بنية صوتية، بل هو ذاكرة بيئية مرتبطة بالنيل والصحراء
امتداد ثقافي يتقاطع مع القرن الأفريقي
تعبير وجداني عن الفقد، والحنين، والفرح المكبوت

وقد خلص الباحث الدكتور محمد عبد الله الريّح، بعد سنوات من البحث المخبري الذي استلهمه من دراسة أصوات الخفافيش أثناء دراسته للدكتوراه في علم الحيوان، إلى أن السلم الخماسي في السودان ليس مجرد سلم موسيقي فحسب، بل هو متجذر بعمق في الثقافة السودانية، حيث يؤثر في الأحداث الاجتماعية والدينية على حد سواء, وهو ما يفسر لماذا لا يمكن اختزال كل ذلك في معادلة رياضية

الذكاء الاصطناعي فهم الشكل لا الروح
نجحت أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة، مثل تلك التي تطورها OpenAI وGoogle DeepMind، في تحليل الأنماط الموسيقية وإنتاج ألحان تحاكي السلم الخماسي بدقة ملحوظة
في الواقع، تشير الدراسات إلى أن 97% من المستمعين لا يستطيعون التمييز بين الموسيقى التي ينتجها الذكاء الاصطناعي وتلك التي ألفها البش
و بل ذهبت بعض الأبحاث إلى أن الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي قد تثير استجابات عاطفية فسيولوجية أكبر لدى المستمعين من الموسيقى البشرية

يمكن للآلة اليوم أن تولد لحنًا سوداني الطابع , تقلد إيقاعًا مألوفًا , تعيد تركيب جمل موسيقية من أرشيف ضخم
لكن كل ذلك يتم عبر التعلّم من البيانات، لا من التجربة. كما لاحظ الباحث نيك بريان كينز، المختص في موسيقى تعليم الآلة، فإن الذكاء الاصطناعي ينسخ ما أنجزه البشر فقط، فهو لا يقوم فعليًا بإنشاء المعنى بنفسه

فالذكاء الاصطناعي “يعرف” كيف تُبنى النغمة، لكنه لا “يشعر” لماذا تُغنّى
بين السودان وإثيوبيا تشابه السلم واختلاف الروح
من الملاحظ أن كثيرًا من النماذج الموسيقية التي تنتجها الأنظمة الذكية تميل إلى أنماط خماسية قريبة مما هو شائع في إثيوبيا والقرن الأفريقي عمومًا
يعزو الدكتور الريّح ذلك إلى أن السلم الخماسي هو النمط السائد ليس فقط في السودان، بل في أفريقيا وأجزاء من العالم العربي وبلدان شرقية، مع اختلافات في التطبيق الثقافي

وهذا ليس دليلاً على انحياز ثقافي بقدر ما هو نتيجة لطبيعة البيانات المتاحة. فالخوارزميات تتعلم من الأكثر حضورًا، وتعيد إنتاج “المتوسط الصوتي” للمنطقة
ولكن المشكلة أن التشابه في السلم لا يعني التطابق في الهوية. فالموسيقى السودانية، رغم اشتراكها مع الجوار في البنية الخماسية، تحمل
إيقاعًا مختلفًا ونبرة صوتية خاصة

علاقة فريدة بين الكلمة واللحن

وبالتالي، فإن ما تنتجه الآلة قد يبدو “أفريقيًا” أو “خماسيًا”، لكنه لا يكون بالضرورة “سودانيًا”
الارتجال ما لا تستطيع الآلة فعله
أحد أهم عناصر الغناء السوداني هو الارتجال. تلك المساحة التي يخرج فيها الفنان عن النص، ويعيد تشكيل اللحن لحظة الأداء

هنا تحديدًا يفشل الذكاء الاصطناعي , فرغم التقدم في أنظمة الذكاء الاصطناعي المصممة للارتجال الموسيقي، مثل نظام jam_bot الذي طورته MIT Media Lab للارتجال مع عازفي الجاز المحترفين، تبقى هناك فجوة جوهرية
فالنماذج الحالية تعاني من عدم قدرتها على المعالجة التوافقية في الزمن الفعلي، حيث تتعامل مع التعاقب التوافقي كمدخل ثابت وليس كتيار ديناميكي متغير
لأن الارتجال ليس مجرد تغيير نغمي، بل هو , استجابة لحالة الجمهور
انعكاس لحالة الفنان النفسية
تفاعل حي مع اللحظة
وهي عناصر لا يمكن ترميزها بسهولة داخل خوارزمية، وهو ما دفع بعض الباحثين إلى التأكيد على أن الإبداع الحاسوبي في الموسيقى الارتجالية والإبداع البشري مختلفان جوهريًا ولا يمكن اختزال أحدهما في الآخر
هل يمكن أن يغني الذكاء الاصطناعي السودان؟
الإجابة المختصرة هي -نعم… تقنيًا وكذلك لا… وجدانيًا

يمكن للآلة أن تنتج أغنية – تشبه السودان و تقترب من إيقاعه , وكذك تحاكي لغته الموسيقية
لكنها لا تستطيع أن , تحمل ذاكرته , تعبر عن تناقضاته وايضا تنقل صدقه العاطفي

بين التهديد والفرصة
تشير استطلاعات الرأي إلى أن 71% من العاملين في مجال الموسيقى يعتقدون بأن الذكاء الاصطناعي سيحرمهم من دخلهم ويهدد مستقبلهم كما تتصاعد المخاوف الأخلاقية والقانونية، حيث رفع فنانون وشركات موسيقية دعاوى قضائية ضد شركات الذكاء الاصطناعي

ورغم هذه المخاوف المشروعة، يمكن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة , أداة لحفظ التراث وكذلك أداة لتحليل الأنماط
أداة لمساعدة الفنانين في التجريب
لكن بشرط أساسي أن يبقى الإنسان في مركز العملية الإبداعية، كما تؤكد الأبحاث الحديثة التي ترى في الذكاء الاصطناعي وسيلة لإثراء الإبداع الموسيقي وتوسيع آفاقه، لا استبداله
الصوت الذي لا يُبرمج
في النهاية، قد يتمكن الذكاء الاصطناعي من تأليف أغنية سودانية، وقد ينجح في تقليد صوت مطرب أو لحن مألوف، لكن سيظل هناك شيء لا يمكن نسخه أو محاكاته و ذلك الوجع الخفي الذي يسكن في طبقات الصوت السوداني… ويخرج حين يغني الإنسان، لا حين تحسبه الآلة.

*قائمة المراجع العلمية
السلم الخماسي في الموسيقى السودانية، عباس سليمان السباعي، مجلة الدراسات السودانية، جامعة الخرطوم، مج12، ع1.

“Le «syndrome» du pentatonisme africain” (1997) – دراسة عن انتشار السلم الخماسي في القارات الخمس.

Browne, E. (2025). “The Shape of Surprise: Structured Uncertainty and Co-Creativity in AI Music Tools”. arXiv:2509.25028. The AI Music Creativity Conference (AIMC), 2025.

“The jam_bot, a Real-Time System for Collaborative Free Improvisation with Music Language Models”. ISMIR 2025.

“Cyborg synchrony: integrating human physiology into affective generative music AI”. Frontiers in Computer Science, September 2025.

Al-Riyih, M. A. (2024). “Pentatonic Rhythms” – محاضرة في النادي الثقافي العربي بالشارقة.

استطلاع ديزر وإبسوس حول التمييز بين موسيقى الذكاء الاصطناعي والبشر (2025).

دراسة: 71% من الموسيقيين قلقون من الذكاء الاصطناعي – شفقنا.

نيك بريان كينز، “هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل الشاعرية الغنائية؟”، Independent Arabia.

“Computation, Creativity, and Improvised Music” (2022).

“AI-generated music can move us more than human-composed music” (2025).

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحكومةُ الموازيةُ هي بدايةُ المخرج.. ولكن لمن؟!
منبر الرأي
الإسلاميون وندوة ثورة أكتوبر: دقنك حمست جلدك خرش ما فيه (3-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
محمد محجوب هارون: ليس من الحِكمة تبسيط الوضع الذي أنشأ وقائع هذه اللحظة من تاريخنا في السُودان
منشورات غير مصنفة
البدري يكشف سوء ادارة جمال الوالي ! .. بقلم: ياسر قاسم
الأخبار
صحيفة أميركية: مصر سلمت طائرات مسيرة للجيش السوداني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كيف يقاوم السودان التحديات والمطامح ؟

د. عادل عبد العزيز حامد
Uncategorized

بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
Uncategorized

مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة

محمد عبد الحميد
Uncategorized

الخُشُب المُسنّدة

عز العرب حمد النيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss