الرئيس البشير والحيرة في الأمان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الرئيس البشير علي علم يقيني بالتصريحات التي ذهب الفريق صلاح قوش يلقيها علي الصحافيين، و هي تشكل القاعدة الرئيسية لمبادرة الرئيس، مضمونها أن الرئيس سوف يستقيل من رئاسة الحزب الحاكم، و الثاني إنه لن يتم تعديل للدستور، و يفهم منه أن الرئيس لن يترشح مرة أخرى، و لكن جاء الرئيس بخطاب غامض غير مفهوم، شبيه بانقلاب قصر، الأمر الذي يؤكد أن البشير لا يصدق القول، و لا يمكن أن يكون جزءا من عملية تغيير، فالرجل خائف علي مصيره من المحكة الجنائية، لذلك لا يثبت علي رآي. و الحاشية التي حوله هي أيضا تبحث عن آلية لحماية مصالحها، و الفاسدون علي يقين أن وجود الرئيس علي قمة الدولة لن يعرضهم لمحاسبة قضائية، فالرجل يهرش فقط في المنابر لمحاسبة المفسدين دون أي فعل جدي، لأنه يعلم أن محاسبة المفسدين سوف تطال أسرته.
لا توجد تعليقات
