باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الرافضون يعلمون أنهم لن يأتوا إلى السلطة بالانتخابات.. بل بالتعيين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 يناير, 2015 7:55 مساءً
شارك

أكد الدكتور\ مصطفى عثمان اسماعيل ما هو مؤكد عندما صرح بأن الرافضين لدخول الانتخابات يعلمون أنهم لن يستطيعوا الوصول إلى السلطة بالانتخابات..  و أن التعيين هو السبيل الوحيد لوصولهم إلى كراسي السلطة..! 
بذلك التصريح أكد الدكتور حق المعارضة في رفض دخول انتخابات.. طالما مردودها إما تذوق خيبة السقوط في وحل نتن.. أو الاذلال بالتعيين المباشر في الوزارات و بالتعيين عبر التنازل عن بعض الدوائر لتكون ( جرادة في خشم) من ارتضوا الانكسار و الانبطاح رغبة في غير مصلحة البلاد و العباد، للتصويت داخل البرلمان بالإجماع.. 
و تلك تنازلات هي الأكثر إهانة لتاريخ أي حزب ( كان) محترماً..
أقسم بالله العظيم.. و كتابه الكريم أنني ظللت أبحث- على مدى ثلاثة أعوام و نيف- عن من يدافع عن المؤتمر الوطني في كل مكان حللت به.. و لم أجد من ( يجرؤ) على تلك الفعلة (الشنعاء).. بل لم أجد محايداً واحداً يجعلني أعتبر حياده علامة إيجابية للتصويت ( المحتمل) للمؤتمر الوطني.. فالكل ساخطٌ و ناقمٌ عليه.. و الكل يسب رؤوسه بأشنع الألفاظ.. الكل الكل الكل ضد المؤتمر الوطني بضراوة.. 
لن يلتقيك في الشارع العام من يساند المؤتمر الوطني و الناس تسب و تلعنه على مسمع من الشرطة.. و أمام أعضاء لجانه الشعبية في الأحياء دون أن ترد اللجان بكلمة واحدة للدفاع عنه.. لكنك تشاهد ( دهاقنته) يتباهون في التلفاز بأن عضويتهم ثمانية و ربما خمسة عشر مليوناً.. و هو رقم يقارب رقم نصف عدد سكان السودان..  
أرجوك، خذ معك  note book  أو كاميرا خفية  لتسجيل ما يدور على الطبيعة.. و اقصد أي مكان عام و تحدث فيه- عفوياً- عن مساوئ حكومة ( الانقاذ) و فسادها المستشري و عن (دهاقنتها) الذين اغتنوا بفُحش.. ألعنها.. قل ما شئت فيها.. لا أحد سوف ينبري لك مدافعاً  عنها، أو حتى مطالباً إياك بالتخفيف عليها.. و أؤكد لك بأن ( جميع) من في المكان سوف يبدأ بفش غبينته بالسب و اللعن.. و سوف تجد من يتجاوز كل قول سالب عنها إلى ما هو أشنع.. و سوف تخرج أنت بذخيرة هائلة من المعلومات عن الفساد و الاستبداد اللذين عما البلاد.. 
فمن أين له بالأصوات؟
و حتى الذين كانوا يخشون الفوضى التي اجتاحت دول الربيع العربي إذا سقط المؤتمر الوطني غيروا مواقفهم.. و صاروا أكثر تشدداً في الدعوة لإسقاطه.. و ذاك مؤشر خطير.. 
كنا نهوى لعب الورق أثناء الاجازات.. حيث تضمنا مدينتنا الجميلة ( واو).. شباباً من مختلف الأحياء.. بلا حواجز.. و لا حساسيات من أي نوع..  و كان معنا أخ عزيز اسمه الطاهر.. و الطاهر هذا كان يمارس التذاكي و المخادعة عند اللعب.. و خِدَعهُ كانت مكشوفة..  فاستحقت تلك الأنواع من الخدع المكشوفة لقب ( ذكاء الطاهر!).. و المؤتمر الوطني يمارس ( ذكاء الطاهر) في كل الأوقات لتسويق أجنداته.. 
و الدكتور فسر الماء بعد الجهد بالماء:- ” نحن قومٌ جلوسٌ و حولنا ماءُ.. كأننا قومٌ جلوسٌ و حولهم ماءُ!”… و الرافضون دخول  الانتخابات  يعلمون أن الاحزاب كلها لن تستطيع- و إن اجتمعت- منافسة ( دولة) المؤتمر الوطني ( العميقة).. 
و د. الدقير يكابر بأن حزبه سوف يخوض الانتخابات حتى و إن لم يفز، و هو يعلم أن المؤتمر الوطني يستطيع ( بالتزوير) اكتساح كل الدوائر إذا شاء.. و نحن نعلم أن اتفاقاً أبرم بين حزبه و بين المؤتمر الوطني يملأ فم حزبه لدخول البرلمان ب( جراداية)  هنا و ( جراداية)هناك.. و شيئاً من الاستوزار بغرض مواصلة ( البلع).. 
الشعب تجاوز القادم من انتخابات إلى السابق منها في لا مبالاة و يأس.. و حكايات تُحكى- كنماذج لفساد الانتخابات السابقة- عن ( توأمة) صناديق الاقتراع و سيارات نقل الصناديق- توأم ثابت في المركز الفرعي، و التوأم الآخر في سيارة لنقل ( توأم) متحرك للتبديل و التحويل قبل الوصول إلى المركز الرئيسي.. و إحلال السيارة حاملة الصناديق ذات الأصوات سابقة التجهيز مكان السيارة الأصلية.. و تقوم سيارات أخرى في الطرقات بدور المحلل.. اللللللله أكبر!!!!!!! 
السر شائع يا دكتور.. ! و اختلاف كبير في الرؤى بين ” قيل أدرى الناسِ بالأسرارِ سكانُ الصوامع” و بين ” كيف ترى الشمسَ عيونٌ في براقع.. و التي لا تتبرقع لا تراها؟”
أي حزب يدخل الانتخابات عدا حزب المؤتمر الوطني فهو حزب ضالع في الفساد و تخريب البلاد ( مع المؤتمر الوطني.. و لا ديمقراطية في بلد يتحكم فيها الشيطان و الإخوان.. 

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هيثم من الشبيحة للمريدين للمريخ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

منبر جدة .. بارقة أمل وسط ظلام الحرب! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

“وبائية الرصاصة”: احصائيات: ضحايا الثورات العربية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بربر مدينة الذهب .. كلمة السيد عبدالعظيم الريح مدثر – الخرطوم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss