باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الرقم الوطنى … قبيلتك شنو ؟ ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2011 8:22 مساءً
شارك

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]
رغم إيمانى من منطلق علمى بأهمية مشروع الرقم الوطنى لكونه يمثل نواة لقاعدة بيانات يمكن أن تفيد فى ترقية إفادة المواطن فى الحفاظ على حقوقه وتحديد واجباته ، وفى تحقيق الإقتسام المشروع للثروة بين أقاليم البلاد وتحقيق التنمية المتوازنة ، إلا أنه هالنى  أن تحتوى إستمارة التقديم لهذا الرقم على سؤال يتعلق بالقبيلة التى ينتمى لها مقدم الطلب . إن هذا السؤال مهما تباينت مبرراته يمثل ردة مؤلمة لعهود لم يعرفها إلا أباؤنا وأجدادنا على عهد المستعمر ، وقد قاوموا هذا التوجه عبر وعيهم المبكر  إدراكاً منهم لخطورة أن يعلو الإنتماء القبلى على الإنتماء الوطنى وأن يُصنف أبناء الوطن الواحد تصنيفاً قبلياً . ولعل أبناء جيلى الذين وُلدوا قبل سنوات قليلة من الإستقلال لاحظوا أن شهادات ميلادهم لا تخلو خانة الجنسية فيها من مفردات على شاكلة جعلى .. دنقلاوى .. دينكاوى .. فوراوى .. هدندوى وغيرها ، وما لبثت تلك المفردات النافرة والمتنافرة أن تبخرت مع عهد الأستقلال لتستوى مكانها فى خانة الجنسية مفردة واحدة بهيجة هى سودانى … سودانى وبس .
ولقد قادت نخب الحركة الوطنية بمختلف إنتماءاتها ومدارسها السياسية معارك باسلة فى إطار مؤتمر الخريجين ضد هذا التوجه السالب الذى تبنته حكومة المستعمر وقاومت تداعياته التى تقسم المواطنين حسب أعراقهم وقبائلهم ، تداعيات تمثلت فى سن قوانين سيئة السمعة مثل قانون المناطق المقفولة وقيام أجهزة سياسية صورية مثل المجلس الإستشارى لشمال السودان ، وراح الشعب بأكمله وبمختلف أعراقه وقبائله يتغنى بـ (فى الفؤاد ترعاه العناية بين ضلوعى الوطن العزيز … نحن للقومية النبيلة .. ما بندور عصبية القبيلة .. تربى فينا ضغاين وبيلة .. تزيد مصايب الوطن العزيز) .
إن القبيلة والإنتماء القبلى لا يصلحا كمعيار للمواطنة ، وحتى إن أُريد لهذا المعيار أن يصبح أداة فرز  للتداخل السكانى بين دولة الجنوب الوليدة وما تبقى من السودان ، فهى أداة خاسرة وغير عملية ، فماذا عن أبناء قبيلة الدينكا الذين يقطنون منطقة ابييى ، وغيرهم من قبائل التماس على سبيل المثال ؟ وماذا عن قبائل الشمال النوبية وقبائل البشاريين والعبابدة الذين يتداخلون بين شمال السودان وجنوب مصر ؟ وماذا عن قبائل الشرق الذين تتوزع بطونهم بين السودان واريتريا واثيوبيا ؟ والقبائل الدارفورية التى تتناثر ما بين السودان الغربى وتشاد وجنوب ليبيا ؟ إن التاريخ العالمى للبشرية يشير بجلاء ووضوح الى بؤس وخسران التجارب الشائهة لتأسيس الدولة وفق المنظور العرقى ودونكم نماذج النازية الهتلرية فى المانيا وفاشية موسيلينى فى ايطاليا ، ودونكم أيضاً النموذج الإيجابى للولايات المتحدة الامريكية التى إستمدت قوتها وبأسها من ثراء التنوع العرقى وانصهاره فى النسيج الأمريكى القومى .
إن السؤال عن القبيلة فى إستمارة الرقم الوطنى لا أجد له مبرراً منطقياً لا سيما وأن المستهدفين بهذا الإستبيان هم سلفاً سودانيون يحملون الجنسية السودانية ، وآمل ألا يكون الغرض من هذا السؤال المحزن هو وضع خارطة قبلية للمجتمع السودانى فتلك ردة اجتماعية وسياسية لا نرضاها لهذا الوطن العزيز .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ماذا يبقي من الاستقلال وكيف يتم استكماله؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: لا يمكننا أن نلتزم الصمت بشأن السودان” “يجب علينا محاسبة مرتكبي جرائم الحرب
كيف الخروج من عنق الزجاجة
حوار الشجعان… المحاسبة طريق العدالة والسلام (5)
منشورات غير مصنفة
يادكتور غازي .. شعبنا عقله ليس فى اذنيه ؟!(1/2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خزعبلات البطل و(دقسة) أحمد عبدالرحمن .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يحقدون من باب ينتقدون .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

الإنتخابات :عبقرية الصمت !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حزب التحرير / ولاية السودان: الخلافة الراشدة القادرُ الوحيد على معالجة قضيتي دارفور وكردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss