باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السلطة الإنقلابية .. ماتت إكلينيكياً وتنتظر الموت الرحيم! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2022 10:42 صباحًا
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
قائد الإنقلاب الجنرال المتأسف عبدالفتاح البرهان منذ إعلانه إنقلابه على السلطة وفسر ذلك على أنه تصحيح مسار وبدأ في الصدام مع الشارع الثائر ثم تلى ذلك سخر القضاء والداخلية والإعلام ومنح القوات النظامية حصانة في محاولة لكسر إرادة الشعب السوداني المعلم الذي ظل قرابة العام في حراك ونضال مستمر دون توقف رافعاً اللاءات الثلاث رغم آلة الإنقلابيين العسكرية التي لم تتوقف عن قتل المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة.
تصحيح المسار في كتاب الإنقلابيين حل لجنة إزالة التمكين الثورية وإطلاق سراح قيادات الحركة الإسلامية وفك الحجز عن ممتلكاتهم وأموالهم وكل أدواتهم وعودة الذين فصلتهم لجنة إزالة التمكين لمواقع العمل التي انتزعت منهم بتهمة الفساد والآن الفلول يديرون الدولة بنفس عقلية شيخ علي عثمان ونافع والبرهان ينفذ ما يطلبه الفلول ورغم ذلك فشلوا في إدارة مؤسسات الدولة وتشكيل حكومة وفشلوا في إيجاد موارد لتسيير مؤسسات الدولة والترتيبات الأمنية وتخصيص 750 مليون دولار لمدة 10 سنوات لصندوق السلام في دارفور بعد أن كان السودان موعود بإعفاء من الديون الخارجية والحصول على قروض ومنح واستثمارات توقفت جراء الإنقلاب المشؤوم وألقت الأزمة الإقتصادية بظلالها على الوضع الاقتصادي والمعيشي والأمني بشكل لا يوصف تضخم وركودي وكساد وارتفعت نتيجة غياب الرقابة وقلة الإنتاج أضف إلى ذلك الجبايات والضرائب التي فرضها المالية الكوز فكي جبريل على المواطن الغلبان الذي أصبح عاجزاً عن توفر ثمن وجبة ويريد أن يجمع 750 مليون من جيب المواطن المعدم لمدة عشر سنوات وأصبح كل يوم يفرض جباية وبالأمس فرض نفيذ زيادة رسم العبور بنسبة ٨٠٠ % وغداً سيفرض رسوم الخروج والدخول للمنازل .. ما يحلم به فكي جبريل حلم بعيد المنال لأنه لن يستمر في هذا المنصب حتماً ستجرفه الأمواج الديسمبرية.
حركات الكفاح المصلح يجب ان تعلموا من ضمن دفاتر الثورة تصحيح المسار إلغاء إتفاقية السلام المثقوبة في محطة جوبا التجارية JCS وتكوين حركة واحدة تمثل كل دارفور وكذلك بقية الولايات ولا مكان لتجار الحروب الذين انكشفوا على حقيقتهم وخانوا إنسان دارفور والثورة التي فتحت لهم (بوابة عبدالقيوم ) لدخول العاصمة الخرطوم التي عجزوا عن دخولها بالسلاح طيلة ثلاثين عاماً حتى وهمة عملية حركة العدل والمساواة (الذراع الطويل) تم إحباطها من قبل طلاب الخدمة الإلزامية في أقل من ساعة وانتهت الوهمة.
البرهان بدأ يترنح وتكاثرت عليه المصائب مبادرة الجد أصبحت في (موقع تسلل).. حاضنة الموز تريد ركوب قطار الثورة .. الفلول يريدون العودة للسلطة مرة ثانية.. نقول لهم هذا عشم إبليس في الجنة.. كل الرحلات التي قام بها الجنرال الإنقلابي بدءاً من بريطانيا للعزاء في الملكة إليزابيث ثم أمريكا حضور جلسة الجمعية العمومية للأمم المتحدة وأخيراً محطة الفراعنة ولم يجد الشرعية التي يبحث عنها وأدوات الخطف والتحايل والتذاكي أصبحت معطوبة ومكشوفة والتسوية مرفوضة من الشارع مع اللاءات الثلاث.. لا شراكة لا تفاوض لا شرعية والثورة مستمرة وجدول أكتوبر طلع والسلطة الإنقلابية ماتت إكلينيكياً وتنتظر الموت الرحيم ربما تكون الفاصلة أكتوبرية وتخلص الحكاية ولا عزاء للفلول..
وكل ما يمر يوم على الإنقلابيين يتأزم الوضع الإقتصادي والأمني بشكل متسارع خصوصا مع تفاقم أزمة الوقود وقطوعات الكهرباء وارتقاع تكاليف المعيشة وفي نفس الوقت الحراك الثوري مستمر في ظل استمرار الأزمة وتعنت الإنقلابيين في تسليم السلطة للمدنيين سيؤدي إلى تفتيت السودان وتأجيجه بالصراعات القبلية والحرب الأهلية..
.. سلم .. سلم.. حكم مدني.. ما قلنا ليك الحكم طريقو قاسي من أولو ….
التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
الحرية لتوباك والننه وبقية الثوار الديسمبريون .. توباك ما قاتل والننه مناضل
والي الجزيرة العاقب وثلاثي أضواء السكن واللاعب الجديد لن تفلتوا من العقاب
مسارات الوسط .. من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
الأخبار
الإمارات تفرض حظراً على شحنات السودان.. ناقلة لنفط جوبا عالقة قبالة الفجيرة
في أعادة التأسيس (3+3): ظلال سنارية في المشروع الوطني  .. بقلم: السر سيد أحمد
Uncategorized
في نقض تيار وموقف الإستسلام والتخاذل “الوطني والقومي” ودعاويه
منشورات غير مصنفة
لا للمجاملات على حساب الدين يا غازي صلاح الدين!!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من هو رئيس الوزراء ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

وراك والزمن طويل !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

جاكم (وه) ؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أديني عقلك وفكر معاي (11): الخطة(ب) وشهداء انتفاضة سبتمبر .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss