باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

السودان بين أن يكون وألا يكون .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 5 يوليو, 2014 11:46 صباحًا
شارك

ثلاثي التخلف (الفقر والجوع والمرض) يمسك بتلافيف  السودان هذا الوطن الغني والذي يتمتع بثروات هائلة حباه الله بها في باطن أرضه ( بترول ومياه جوفية وتشكيلة معادن لا تحصى من ذهب وفضة وماغنسيوم وخلافها ) وفوق سطحها ( أرض خصبة ومساحات شاسعة وغابات نخيل ومياه تتمثل في نيل يشقها ممتدا من الجنوب وحتى أقصى الشمال) فضلا عن امكانيات سياحية هائلة وآثار تاريخية لا تحصى ولا تعد .

ولكن لماذا وكيف تمكن هذا الثلاثي  المخيف من الامساك ببلد يتمتع بكل هذه الامكانيات  ؟ .

سؤال قد يقفز الى ذاكرة كل من يتابع الشأن السوداني لا سيما في ظل نظام حكم يتخذ من الاسلام شعارا ومن شريعته توجها ودستورا بعد أن جاء منقلبا في 1989/6/30 على نظام ديمقراطي ارتضاه معظم أهل السودان وحول – أي النظام الحالي – حربا  كانت مطلبية محقة لأهل الجنوب الى حرب دينية ضروس تحت رايات الجهاد راح تحت سيوفها عشرات الآلاف من الضحايا كانوا في معظمهم من شباب كان يرجى منهم الارتقاء به ورفعة شأنه  وسط الامم .. وهي الحرب التي قادت في 2013/6/9 الى انفصال الجنوب وتجزئة وطن بحجم قارة ( مليون ميل مربع ) ومعه راح 75% من الثروة النفطية التي كان يتباهى النظام باكتشافها وانها ستكون له عصا موسى وتخرجه من تابوت ثلاثي التخلف المذكور وتقفز بالسودان الى مصاف (دول الاوبك!!) .. ولكن هيهات .. هيهات .

فبفكر متحجر وبسياسات لا تستند على منطق ودبلوماسية عرجاء تفتقد للوعي والكياسة ظل السودان – تحت حكم هذا  النظام الاسلاموي المتخلف – بلدا موصوما بالارهاب وراعيا له ومتصدرا قائمة البلدان التي تفتقر لأبسط مقومات الدولة العصرية حيث يعيش رئيسه ملاحقا من قبل محكمة الجنايات الدولية بتهمة جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لما ارتكبه نظامه من فظائع في اقليم دارفور غربي السودان والتي بدأت الحرب فيه العام 2003 لتشتعل بعدها حروب أخرى في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق فضلا عن تململ شعبي يتعاظم كل يوم في الشمال والوسط وارهاصات حرب جديدة في الشرق الذي يحس أهله – مثل الكثيرين في بقاع السودان – بالغبن والتجاهل مما ينذر بانفجار وشيك قد يعصف بآخر قلاع الهدوء ووحدة ما تبقى من السودان .

في ظل هذه الظروف – والسودان تتقاذفه الأهوال والأنواء  والخلافات بين الحكومة ومعارضيها – برزت مؤخرا قضية الفتاة التي حكم عليها بالاعدام بتهمة الزنا والردة لزواجها من مسيحي من جنوب السودان حيث استند القضاء في هذا الحكم على أقوال غير مثبتة أو مؤكدة تقول بأن هذه الفتاة – واسمها مريم – مسلمة رغم اثبات أهلها – عبر محاميها – بأنها مسيحية عاشت في كنف أم مسيحية تخلى عنها زوجها المسلم ( والد الفتاة المسلم ) وهي في السادسة من عمرها .. وهي القضية التي شكلت فضيحة عالمية مدوية للنظام السوداني بعد أن وصلت أعتاب الكونجرس الأميركي ومجلس العموم البريطاني وأروقة الاتحاد الأوروبي وشجبتها كافة منظمات حقوق الانسان في العالم ..  حيث كان قد زج بها في السجن وبداخله وضعت  مولودها الثاني  وهي مكبلة الرجلين ثم اطلق سراحها بأمر  قضائي لم يعترف به قاض آخر فسعوا للقبض عليها مجددا  بعد سويعات من سريانه !! وكانت ( مريم ) لحظتها بمطار الخرطوم وهي تهم – برفقة أسرتها – للسفر  للولايات المتحدة..مما دفعها للجوء والاحتماء داخل السفارة  الاميركية في الخرطوم باعتبار زوجها السوداني الجنوبي يحمل الجنسية الأميركية .. ولا تزال – هي وزوجها وطفلاها – هناك حتى لحظة كتابة هذا المقال .

هكذا بات السودان اليوم بندا ثابتا في كافة اجتماعات المنظمات الحقوقية والانسانية في العالم بعد أن  عجز نظام الترابي/ البشير الحاكم بأمره في  الحفاظ على وحدة ترابه وتوفير أبسط مقومات العيش الكريم لأهله  الكرام مما دفع الملايين من أبنائه نساءا ورجالا وشبابا للهروب الى الخارج بحثا عن لقمة عيش تقيهم سؤال الآخرين وتوفر لهم حياة حرة وكريمة مما أخلى السودان من معظم كوادره المتعلمة الواعية والكثير من عقوله النيرة وقادة الفكر والرأي فيه حتى امتلاءت بهم المنافي من مدينة الكاب باقاصي جنوب أفريقيا مرورا بعالمنا العربي وامتدادا بآسيا وحتى ألاسكا ! .. فيما يعاني من تبقى في الداخل من هؤلاء وأمثالهم  – لاسيما الصحفيون – من تكميم الأفواه وانعدام الحريات وملاحقة القضاء لهم  والزج بهم في السجون واغلاق صحفهم فضلا عن ( اعدام ) العديد من مراكز البحوث والدراسات ذات الصلة بحقوق الانسان في السودان وتشريد مؤسسيها والمسؤولين عنها .

وبذلك وضع النظام /الاسلاموي/ الانقلابي  الحاكم في ذلك البلد المنكوب والذي يطلق على نفسه    ( نظام الانقاذ) وضع البلد والشعب معا أمام تحد وجودي غير مسبوق في عالم اليوم .. حيث قادت سياساته الهوجاء ودبلوماسيته العرجاء الى مخاوف جمة ظلت تتنامى يوما بعد يوم من أن يستيقظ أهل السودان يوما ليجدونه وقد أصبح أثرا بعد عين ..ويومها لن يجدي البكاء على اللبن المسكوب .. ولن  يعود وطن تبعثر شعبه وتناثرت أجزاؤه في الهواء ! .

*اعلامي سوداني وناشط سياسي             

awatif124z@gmail.com
/////////

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فينيق لبنان والبحث عن حكماء .. بقلم: السفير/جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
مسرح الأحداث: واقع السوداني في موطنه وفي مهجره .. بقلم: د. حسن حميدة
منبر الرأي
مصطفي سيداحمد الإنسان والفنان في بورتسودان الثانوية .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
من (باشدار) الي (خراب دار) … ومن (دار الباشا) الي (دار الخراب) .. بقلم: د۰ فتح الرحمن القاضی
منبر الرأي
الهوية السوداية: السودان: اسم أجدادنا واسمنا الحالي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قاعدين ليه ؟ أمشو بجو غيركم .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

قتل الملوك الطقسي في تراث القبائل الإفريقية والعبدلاب .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

عالم عباس وجيله، عفوا (1-3) .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss