باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

السودان بين عفو المقاتلين وإعدام المتعاونين: أين تستقيم العدالة؟

اخر تحديث: 27 فبراير, 2026 12:00 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله

في خضم صراع لا يرحم، تختلط فيه الدماء بالشعارات، تبرز اسئلة جوهرية حول معنى العدالة في زمن الحرب. منذ الخامس عشر من ابريل 2023 لم يعد المشهد في السودان مجرد مواجهة بين جيش ومليشيا، بل تحول الى سردية معقدة تتكاثر تناقضاتها كل يوم. فبينما تتوالى اخبار صدور احكام بالاعدام بحق مواطنين بتهمة التعاون مع العدو، تصدر في المقابل قرارات عفو عن مقاتلين حملوا السلاح وقاتلوا فعليا في صفوف قوات الدعم السريع، بل ويعاد تقديم بعضهم الى الرأي العام كابطال عادوا الى حضن الوطن، وقد علقت على صدورهم الرتب والنياشين.

المفارقة هنا ليست قانونية فقط، بل اخلاقية ايضا. فهي تمس صورة الدولة التي قد تخرج من هذه الحرب، وتحدد ملامح العدالة التي ستسود بعدها.

في الحروب تصبح الكلمات اكثر قابلية للتمدد والتأويل. تهمة التعاون اليوم واحدة من اخطر هذه الكلمات. ما المقصود بها على وجه الدقة؟ هل هي تقديم معلومات عسكرية منظمة؟ ام دفع مال تحت تهديد السلاح؟ ام ارشاد مسلحين الى منزل تحت وطأة الخوف؟ في بلد انهارت فيه مؤسسات الدولة وتلاشى فيه الامن، قد يتحول السعي الى النجاة الى شبهة.

لا خلاف على ان التعاون الاستخباري المنظم مع قوة مسلحة معادية جريمة جسيمة. لكن الاشكال يكمن في العدالة الاجرائية والشفافية. هل تم التحقق من عنصر الاكراه؟ هل اخذت المحاكم في الاعتبار ظروف المدنيين الذين عاشوا تحت تهديد مباشر؟ هل ميزت بين من بادر بالفعل ومن اضطر اليه؟ حين تغيب الاجابات الواضحة، تتحول التهمة من مفهوم قانوني محدد الى مظلة واسعة قد تفتح الباب لتصفية حسابات سياسية او شخصية، في مناخ مشحون تسمح فيه الدعاية بان تحل محل الدليل .

السؤال الذي يتردد في الشارع السوداني بسيط وصادم في آن واحد: كيف يحكم بالاعدام على متهم بالتعاون، بينما يمنح العفو لمن حمل السلاح وشارك في القتال؟

حتى لو قبلنا جدلا ان بعض المقاتلين كانوا مغررا بهم، فهل ينتفي هذا الوصف عن مدني عاش تحت سطوة السلاح؟ اليس الخوف والجوع والحاجة دوافع اكثر حضورا في حياة المدني الاعزل؟ العدالة في جوهرها تعني الاتساق. لا يمكن للقانون ان يكون مرنا مع فئة وصارما حتى الموت مع فئة اخرى وفق معايير سياسية متغيرة. والاخطر من ذلك ان يمنح العفو في الحق العام من دون تحقيق جاد في الحقوق الخاصة، اي حقوق الضحايا الذين قتلوا او نهبت بيوتهم او انتهكت حرماتهم.

يتنامى شعور في اوساط سودانية واسعة بان الحرب وفرت غطاء لبعض شبكات النفوذ لتصفية حسابات قديمة مع نشطاء وثوار. قد يختلف الناس حول دقة هذا الشعور، لكنه في حد ذاته مؤشر مقلق. فالعدالة لا يكفي ان تكون عادلة، بل يجب ان تبدو كذلك. في اجواء تعبئة وحشد، يسهل ان يتحول الرأي العام الى منصة للمطالبة بالعقاب لا بالتحقيق. غير ان الشعبوية لا تصنع قضاء مستقلا، والهياج لا يعوض غياب المعايير الصارمة.

عقوبة الاعدام تحديدا تقتضي اعلى درجات اليقين والعدالة الاجرائية. فهي عقوبة نهائية لا تحتمل التراجع اذا انكشف خطأ او فساد او تأثير سياسي. وفي زمن حرب تتداخل فيه المصالح والروايات، يصبح الحذر مضاعفا.

الحروب تنتهي مهما طال امدها، لكن اثر الاحكام الجائرة يبقى في الذاكرة الوطنية. السودان الذي يطمح الى الاستقرار لا يمكن ان يبنى على ازدواجية المعايير. اما دولة قانون تسري قواعدها على الجميع، او دولة انتقام تدار فيها العدالة بميزان السياسة.

ليس المطلوب تعطيل القضاء، بل تحصينه من الضغوط. وليس المطلوب تعميم البراءة، بل ضمان محاكمات عادلة شفافة تراعي الظروف والملابسات وتفرق بين الجريمة والاكراه.

تبقى حقيقة اساسية: المدنيون العزل هم الضحية الاولى لهذه الحرب. والدولة التي تختار العدل حين يكون الانتقام اسهل، هي وحدها القادرة على لملمة الجراح وفتح صفحة جديدة في تاريخ السودان.

muhammedbabiker@aol.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تجربة صحيفة الخرطوم (2)
منشورات غير مصنفة
القمة الأفريقية الأمريكية ووضعية السودان .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
حسين خوجلي: أو حكمدار سرية خطاب الكراهية .. بقلم: محمد بدوي
بيانات
رئيس الجبهة الوطنية العريضة يتحدث عن الدولار بعد رفع الحظر
منبر الرأي
المصالحة الثقافية: في تحية حسن موسى وكمال الجزولي .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ذاكرة المنفى… حين يشتكي الجلاد من قسوة العالم

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

قرار التصنيف الأمريكي ووهم الخلاص الخارجي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
Uncategorized

حول عودة لجنة والتفكيك ودروس التجربة الماضية

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

الإدارة وبناء الدولة في إفريقيا

د. نازك حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss