السودان: صورة قاتمة! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
حدثنا التاريخ عن المعاناة والفظائع وصنوف العذاب التي عاشتها البشرية بسبب إقدام الحكام على تعبئة الناس على أساس إثني وطائفي وجهوي، لخوض الصراعات والحروب الطاحنة لإخضاع الآخرين وإستغلالهم، بهدف التفوق والسيطرة على السلطة والموارد. أنظر إلى ما يجري في السودان الآن تحت حكم الإنقاذ وبسبب مباشر لسياساته، حيث تفشت عمليات المحاصصة ومنح وظائف ووزارات وإنشاء ولايات، إرضاء لهذه القبيلة وتلك الإثنية، وحيث شُكلت ميليشيات من مجموعات قبلية بعينها دعما للحكومة ضد معارضيها. والنتيجة المباشرة كانت تأجج الصراعات القبلية الدموية بين قبائل وقوميات كانت متعايشة سلميا حتى في أسوأ الظروف، وكانت الحكمة دائما حاضرة وسائدة إن دب الخلاف بينها.
لا توجد تعليقات
