باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان عند مفترق الطرق .. بقلم: ريم هباني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

منذ رفع العقوبات المشروطة عن السودان وهناك أيادى خفية تدير المشهد من خلف الستار وتتحكم فى الخيوط محركة الدُمى يُمنة ويُسرة ، فتارة تملأ البلاد بأن الجنيه سيُعوم ، ولان حاله يُغنى عن سؤاله سيغرق جنيهنا لا محال عند بداية السباق وتغرق معه الدولة السودانية، وتارة اخرى ترفع سعر الدولار فى اليوم عدة مرات رافعة معها الاسعار ارتفاعا جنونيا (وقد حدث) مما يُحدث حالة من الهلع والغبن واليأس وسط الشعب من أي بريق أمل فى تحسن حال البلد بأقبال عدد من المستثمرين ورؤوس الاموال التى تفتح فرص واسعة للعمل امام الشباب وبقية الشعب ، فهذه الأيادى لا شك تلعب بالنار من أجل مصالحها سواء الشخصية أو الحزبية لذا كل المخاوف مشروعه فحال البلد معقد ولا يشبه أي فترة مر بها السودان ، فلاول مرة فى تاريخ السودان تكون القوات المسلحة خارج الحسبة ولاول مرة فى تاريخ السودان الحديث تعرف البلاد وشعبها خطورة المليشيات المسلحة ، ولاول مرة تخرج الدولة عن قبضة الشعب السوداني ، ولاول مرة تكون كل الأحزاب فيما عدا حزب الجبهة الاسلامية خارج دائرة الفعل ، ولاول مرحلة ترفض هذه الاحزاب التكتيك المرحلى لتكوين تحالف معارض قوى يقف فى وجه هذه العصابة ويحمى الشعب من أن تستفرد به تقتيلا وتعذيبا ، ولاول مرة يجمع الشعب كله على رفض الجبهة الأسلامية بكل خلاياها الشيطانيه ، ورغم ذلك لا يجد من يقوده ، اذن كل السيناريوهات تودى الى انهيار الدولة السودانية مثلا ، أولا فى حالة اندلاع مظاهرات شعبية عفوية عارمة سببها الاساسى الجوع والغبن قطعا لن يوقفها القتل لان حين خرجت تعلم انها فى الحالتين لن تنجو من الموت ، بمعنى ان لم يخرج الشعب فمصيره الموت جوعا وان خرج فمصيره الموت بالرصاص الحى .
ثانيا ينتظر الجميع المفاجأة التى ستنهى هذا الوضع وحينها لا يعلم الا الله هوية هذه المفاجأة ، التى قد تكون مرة اخرى كيزان ترتدى ازي المؤسسة العسكرية أو تتكالب على البلد المليشيات المسلحه فى مارثون القصر الجمهورى.
ثالثا هناك ايضا احتمال رغم أنه ضعيف ولكن يبقى غير مستبعد وهو الحل الأمثل للبلاد وهو أن يتحرك الجيش أن راى الدم السودانى مسفوك فى الشوارع بسلاح مليشيا الدعم السريع كما حدث فى هبة سبتمبر ، ويتصدى لها ويأخذ ثأره منها ويحكم سيطرته على البلاد .
رابعا أن تتصارع المليشيات المختلفه على أستلام البلاد ، وجميعنا سمعنا قبل فترة حُلم قائد مليشيا الدعم السريع فى حكم البلاد فى مقابلة مع الاعلامى الطاهر حسن التوم ، وتعيينه على حد تعبيره أفندية وزراء لتسيير عمل الحكومة.
خامسا فوضى عارمة تؤدى لخروج الاطراف نهائيا خارج قبضة الحكومة الامر الذى سيؤدى لحروب أهلية يقود لتقسيم البلاد الى عدة دويلات متناحرة فيما بينها وحينها فقط يكون اختفى السودان الحالى من الخارطة والى الأبد .
وتفاديا لكل هذه الأحتمالات ادعو لتكوين حكومة طوارئ من ثمانية وزارات فقط برنامجها اسعافى اولوياته أستعادة سيادة الدولة المختطفة و معاش الشعب وعلاجه وتعليمه ، ثم دمج الولايات فى ستة اقاليم فقط بما فيها العاصمة وهى دارفور العظمى ، وكردفان الكبرى ، الإقليم الأوسط ، الإقليم الشرقى ، والإقليم الشمالي ، وعلى نفس نسق الحكومات المحلية .
مع العمل بخطوات جادة ومحسوبة بدقة متناهية على أعادة هيكلة القوات المسلحة ، وأعادة الشرطة الى سابق عهدها شرطة فقط ، وأعادة السجون الى وضعها الطبيعى وكذلك المطافئ وحرس الصيد ، اما الجمارك ليس هناك داعى لعسكرتها يجب أن تتبع لوزارة المالية والأقتصاد والتخطيط الوطنى .
أم جهاز الامن فهذا لا ينفع معه ألا الحل رغم خطوره حله ولكن لابد من ما ليس منه بد ، وكما قال المثل ( أخر الدواء الكي ) .
وعلينا كشعب تحرى اقصى درجات الحيطة والحذر لان البلد تعج بمليشيات قبلية مسلحة جميعها خارج منظومة الدوله وهولاء خطر داهم وقنبلة مؤقتة قد تنفجر فى وجه الوطن فى أي لحظة وكلها عينها على كرسى الحكم ، أضافة الى أن جميع دول الجوار مشتعلة وافضلها حال تعانى من تأمر التنظيم الدولى للأخوان المسلمين والذى تموله دول بعينها خدمة لمن يخطط لنسف سيادة هذه الدول فى مشهد يشبه أعادة التاريخ الأسلامى وخاصة انهيار الدولة الأموية فى الأندلس والذى نتج عنه تقسيمها عرقيا الى اكثر من 12 دويلة متناحرة فيما بينها الأمر الذى مكن من أستعمارها جميعا .
وختاما أُحيى الجيش الزمبابوي الذى تصدى بوطنية وشجاعة للعصابة الفاسدة حماية لبلاده وشعبها دون إراقة للدماء ودون أطلاق رصاصة واحدة

reemhabani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
رئيس جنوب السودان يعلن الحرب على الفساد
منشورات غير مصنفة
الذكري ال 97 للثورة الروسية .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
نحو حركة تنوير سودانية (3-4) .. بقلم: حسن اسحق
الخيانة العظمى في السودان.. البرهان يبيع دماء الشعب لأجل الكرسي!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قمر على يمناك يضحك مشرقا .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أهل النظام … رجاءاً ! .. بقلم: الكمالي كمال

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل السودان فى حاجة إلى وجود ديوان الزكاة؟ (٢)

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

سد الألفية الأثيوبي: أربعة أخطاء إستراتيجية ارتكبها السودان ومصر .. بقلم: د. أحمد المفتى مدير

د. أحمد المفتى المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss