باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان في خطر .. القحاتة نائمين في العسل! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2020 9:38 صباحًا
شارك

إن فوكس
najeebwm@hitmail.com

المكون العسكر الشريك في السلطة الإنتقالية قبلنا على مضض تقاسم السلطة الإنتقالية معه لأنه يحمل السلاح ومن صميم عمله توفير الأمن والاستقرار وحماية الثورة ولكن بعد التوقيع على الوثيقة الدستورية ومرحلة ما بعد الثورة، وفي إطار الإحباط المتعاظم أمام تباطؤ وتيرة التغيير. وعلاوة على ذلك، تشهد البلاد ة حالة من التوتر والجريمة. لقد حدث في كثير من الولايات اعتداءات وهجوم بالسلاح الأبيض والناري على المواطنين العزل وعمليات سطو مسلح على المحلات التجارة وأصبحت البلطجة وقطع الطريق تتصدر المشهد في كل ولايات السودان وتوازى تكساس وشيكاغو الأمريكية في عنفها وخطورتها والجريمة المنظمة. 

الشعب السوداني صبر وتحمل الكثير من النظام البائد طيلة ثلاثين عاماً والآن يصارع من أجل لقمة ويتحصل عليها بعد معارك طويلة مع الصفوف وبعدها اصبحت أمامه مع معارك مع النيقرز وقطاع الطرق يعني بعد معركة الصفوف الحيل بكون مهدود حتى لوكان في عنفوان الشباب حتماً سيرمي المنديل حتى لو كان منديل( أم كلثوم).
الشعب السوداني الأبي يعيش أيام سوداء جوع وفقر ومرض وضرب وسحل للمواطنين وبالأمس تعرض الطالب بجامعة الرازي محمد حافظ محمد نور لإعتداء وحشي بمحطة وقود بالقرب من شركة كنانة من قِبل جنود تابعين للدعم السريع لأنه أعترض على سيارة لاندكروزر مظللة تجاوزت صفوف الغلابة والمساكين لتعبئة الوقود والرباطة والنيقرز قلع ونهب في وضح النهار والأجهزة الأمنية في إجازة مفتوحة والقحاتة أخر نوم في العسل لا معارك ولا صفوف ( أكل مرعى وقلة صنعة) خلاص قنعنا منهم وغسلنا يدينا منهم.
كيف نعيش عندما نفقد الأمن والأمان فكيف ستزدهر الحياة من دون الأمن فكيف يحلو العيش إذا انعدم الأمن والأمان والطمأنينة وفي نفس الوقت الأمن مسؤولية المكون العسكري الشريك في السلطة هو المسؤول عن وزارة الداخلية ووزارة الدفاع حسب الوثيقة الدستورية المثقوبة ولذا يجب عليهم إصلاح القطاع الأمني و تحسين أداء الدولة في الأجهزة الأمنية وإعادة بناء أو إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية وإصلاح الأجهزة الشرطية وإصلاح الاستخبارات وإصلاح نظام العدالة وإصلاح النظام الجنائي وتفكيك القوات غير النظامية مثل الدفاع الشعبي وغيرها من المليشيات التي تتبع للنظام البائد وخلق آليات المحاسبة.
الوضع الآن مأزوم والمواطن في خطر والسودان في خطر حتى عضو مجلس السيادة محمد الفكي المنداح مع عسكر السيادي قال في حوار أجرته معه صحيفة التيار حيث قال اذا لم تتحسن حياة الناس فمن الافضل الذهاب إلى خيارات أخرى واعتبر الملف الاقتصادي ومعاش الناس من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة ومراكز القوى داخل الحكومة خلق واقعا معقداً والعلاقة مع العساكر جيدة ولكنها مليئة بالهواجس با راجل قول كلام غير ده الناس ديل هم أصحاب القرار وأنتم (تمومة جرتق) ولا واحد منكم أقدر أقول بقم والباقي تمو….!
كيف نعيش عندما نفقد الأمن فكيف ستزدهر الحياة من دون الأمن فكيف يحلو العيش إذا انعدم الأمن والأمان والطمأنينة الأمن ليس مسؤولية المكون العسكري المسؤول عن وزارة الداخلية ووزارة الدفاع ولذا يجب عليهم إصلاح القطاع الأمنيو تحسين أداء الدولة في الأجهزة الأمنية وإعادة بناء أو إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية إصلاح الشرطة إصلاح الاستخبارات إصلاح نظام العدالة إصلاح النظام الجنائي وتفكيك القوات غير النظامية مثل الدفاع الشعبي وغيرها من المليشيات التي تتبع للنظام وخلق آليات المحاسبة وغير ذلك لا بد من ثورة تصحيحية وإعتصام حتى الإسقاط التام ومن لم يمت بالرصاص او سواطير النيقرز والرباطة مات من الجوع أو المرض أو في الصفوف الثلاثية الخبز والبنزين والغاز وتعدد الأسباب والموت واحد.. فصبرا على ريب الزمان فإنما.. لكم خلقت أهواله والشدائد هذا ما قاله الشاعر العراقي في العصر العباسي بن نباتة السعدي.
مدنية وإن طال السفر
المجد والخلود للشهاء
إنتهى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
تصريح من هيئة محامي دارفور وشركاؤها .. السفير الأمريكي يزور الهيئة
تأمين النقد المنقول والنقد بالخزائن بين النظرية والتطبيق ومأزق المطالبة بالتعويض
منبر الرأي
حين يشيخُ الوقتُ في انتظارِ الغائبين
ام صميمة!! دخلت نملة وشالت حبة !!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ترمس للعلماء .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

بلاهة أم موضوعية حارقة؟! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بعيداً عن المرمى الرياضي 25 عاماً ولا زلنا في الوثبة (1) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الاختلاف والهوية ! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss