باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

السودان: قبل فوات الأوان !. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2013 6:34 مساءً
شارك

على أيّام وأشهُر وسنوات حمّامات الدم الأولى، فى جحيم بيوت الأشباح- تلك البيوت ” سيّئة السمعة ” – ، تجبّر وتكبّر وتفرعن ( أراذل بنى البشر) ، وهُم – حتماً وحصريّاً – عناصر جهاز الأمن ( الرسمى والحزبى) للجبهة الإسلاميّة ،ومارسوا  أبشع أشكال العُنف المادّى والمعنوى، بأجساد وأرواح طلائع المُعتقلين، فى تلك الأيّام الدمويّة ، ومع ذلك ، قابل المُقاومون الأوائل، من أمثال الشهيد على فضل وصحبه الميامين، ذلك العنف ، بالشجاعة اللائقة والبسالة الفائقة ، التى تستحق أن تُسجّل ويُوثّق لها ولأبطالها أكثر فأكثر، حيث قدّم المناضلون دمائهم الغالية ، فداءاً للديمقراطيّة والحياة الحُرّة الكريمة لشعبنا الأبى الكريم… لم يُوقف – يومها – ذلك العنف الفاجر، جذوة  النضال الجماهيرى المُستمر ضد آلة العُنف، ودولة إنتهاكات حقوق الإنسان.ومازال شعب السودان ( الفضل ) يُقاوم بجسارة ويُصر على تحقيق شعاره المُحبّب إلى نفوس الملايين ( الشعب يُريد إسقاط النظام)، رُغم عُنف الدولة ومليشياتها، التى حصدت فى أيّامٍ معدودات أرواح أكثر من مائتى شهيد وشهيدة ، بينهم نساء ورجال وشباب وأطفال من الجنسين.
وتُخطىء عصابات الإنقاذ الظن بنفسها وبالشعب السوادنى ، إن تخيّلت – مُجرّد خيال – أنّ جرائمها ، ستسقط بالتقادم أو بالنسيان، وأنّ شعار ( عفا الله عمّا سلف ) أو ” عفا الله عن خطأ غدر البنادق “، سيجد من يُروّج له، أو يُبشّر به، فى مُقابلة جرائمهم السابقة واللاحقة ، ومنها جرائم التعذيب والاغتصاب، أو التهديد بهما فى المُظاهرات والمُعتقلات ، فقد آن وقت المُحاسبة والمُساءلة ، بعد إكتمال كُل حلقات الرصد والتوثيق والإبلاغ ،  بالإنتهاكات الفظّة ، التى طالت الآلاف من المُعتقلين والمُعتقلات، على مدى أيّام هبّة سبتمبر 2013 المجيدة، مُضافاً إلى ذلك ، ملفّات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانيّة فى دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان ، وجرائم إستخدام القُوّة المُفرطة والقتل خارج القانون ضد الإحتجاجات السلميّة فى بورتسودان ، ومناطق السدود،وكُل المُدن السودانيّة.وقد حانت – بلا شك – ساعة رفع وجبر الضرر، والإنصاف ، والعدالة المُستحقّة للجميع. وإن لم نُعجّل جميعنا ، بمواصلة النضال وتصعيده والتأكيد على إستمراريته، رغم كُل هذه التضحيات الجسام ، لتحقيق هذه المطالب،وتلك الغايات، فإنّ ما تبقّى من ما يُعرف بالسودان (الفضل )،سيدخل مُستنقع سيناريوهات أُخرى، يصعب تخيُّلها أو وصفها أو إحتمالها، ولهذا علينا جميعاً التفكير الجمعى فى ( السودان : قبل فوات الأوان ).
ما أعلنه الخبير الأُممى المُستقل ، لحقوق الإنسان بالسودان ، مشهود بدرين ، حول ” خُطورة الوضع فى السودان ” ، ومُطالبته الواضحة ” بالتحقيق السريع وغير المُنحاز” بشأن التطوُّرات الأخيرة فى السودان ،هو ” شهادة ” جديدة ، من طرف معنى ومسئول ومُفوّض من “آليّات الحماية الدوليّة ” وله تأثير قوىُّ ومُباشر، لدى الرأى العام العالمى، وهو حديث جاد ومسئول ، وليس للإستهلاك المحلّى أو اليومى فقط ، ويتطلّب ذلك، أخذه ماخذ الجد،فى مواصلة مُشوار التضامن مع الشعب السودانى ومُناصرة قضاياه ومطالبه العادلة.وليذكر الجميع ، الشعارات الراجحة التى رفعها المُتظاهرون فى الخرطوم وغيرها من المُدن والأقاليم السودانيّة ، ومنها (( أبادوا اهلنا فى دارفور ، وفى الخرطوم جانا الدور )) و (( مرقنا مرقنا ، ضد  الناس السرقوا عرقنا وكتلوا ولدنا ))..هذه الشعارات ، لا تطلب – البتّة – التراجع عن رفع أسعار المحروقات، إنّما هى شعارات تمضى بعزمٍ وقُوّة ، لتصب فى تحقيق شعار(( الشعب يُريد إسقاط النظام ))..فهل يفهم المُتردّدون والمُشكّكون والمثتشكّكون ؟!.     

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحلة المشير الى ديار فلادمير وافتشنكو! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
مع (التيار) للطيش والحاضر يكلم الغائب! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم
منبر الرأي
فساد انتقالي … مستواه عالي .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
السودان والقرآن : اسماء السودانيين المقتبسة من صفات الملك والقوة والغلبة والزعامة الواردة في القرآن (13/22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين
منبر الرأي
لم يتعظْ الحزبُ القُفَّة من غِدرِ الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون 1948 للنقابات: الاستعمار البريطاني وسياسة العصا .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيليب كويار رئيسا لحكومة كيبيك وإبعاد دبلوماسي روسي .. إعداد وتقديم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

حمدوك وقانون التواضع الذي لا يخيب !.. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب (الأساس في أنساب بني العباس) والبحث عن الجذور (1) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss