لم يتعظْ الحزبُ القُفَّة من غِدرِ الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن
* غَضَبُ الشارع السوداني يشتد.. و الحديت عن ضعف إرادة الحكومة الانتقالية على كل لسان.. و الزمن يركض و الثوار يلهثون وراءه مطالبين بالقصاص من قيادات الكيزان المعتقلين في كوبر و سجون أخرى.. و يصرون على إلقاء القبض على القيادات المطلوقة في الشوارع تحيك المؤامرات، بمزاج، لإرتكاب جرائم فوق جرائمهم السابقة.. و جرائمهم السابقة بائنة بينونة شمس منتصف النهار.. و تكشفها العمارات الشاهقة و المزارع المتخمة بالظلال الممدودة و الطيور الداجنة.. و كلها تصلح أن يتم وضعها (معروضات) أمام المحاگم لإثبات فساد الكيزان المترهل..
لا توجد تعليقات
