السودان يفقد أمل النهضة وعلاج أزماته .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الغريب في الأمر. و قبل الدخول في التعليق علي مشروع تعديل الدستور بهدف تحقيق رغبات ذاتية، إن الحزب الحاكم درج علي توظيف الأحزاب التي صنعها في عملية تقديم المبادرات التي تمكن من استمرار النظام الشمولي، و قد أسقط عن هذه القيادات الاقنعة الزئفة التي تحاول أن تداري بها حقيقتها، و يجعلها متعرية أمام الناس بصورتها الحقيقية، و رغباتها الذاتية التي تحدد مسارها في العمل السياسي، و تفضح كل المقولات التي كانت تتدثر بها، و خاصة شعارات الحرية و الديمقراطية. و دائما الحزب الحاكم يوظف الشخصيات التي انسلخت من أحزابها باعتبار إن استقطابها كان للعب هذا الدور نظير مقابل في المواقع الدستورية مع التهميش، و كانت تلك القيادات المنسلخة تعلل بأنها قد أنسلخت لأنها كانت تنادي بديمقراطية الحزب و لم تجد الاستجابة، وإن كانت هي تدافع عن مصالحها الخاصة و الهرولة تجاه السلطة، و أثبتت التجربة إن لا حول و لا قوة لها.
zainsalih@hotmail.com
لا توجد تعليقات
