الشاعر محمد ود الرضي ( ليالي الخير جادن) .. بقلم: عبدالله الشقليني
خُم وصُر
(2)
(3)
(4)
*
(5)
(6)
شمر وأجتهد فوق مناهجك سير
بين الحقيبة وشعر الدوبيت
العودة من سنار
انتقل الشاعر حولي 1926 في الخرطوم بائعاً لثمار ” القرع ” ، ثم تيسرت له وظيفة كاتب في مصلحة الري المصري بضاحية ” الشجرة ” بالخرطوم ، ولم يستقر كثيراً وانتقل بعدها للعمل أميناً لمخزن بمصلحة وابورات النقل النهري على شاطئ مدينة ” بحري “.
امتحان عسير
اضراب الطنابرة
ثقافة ود الرضي
أغنيات للوطن
الإخوانيات عند ود الرضى
وكان يقصد بها قوله تعالى ( كلا إن الإنسان ليطغى)
الى أن يقول:
لحظاته الأخيرة
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
