الشباب والطلاب بين التغيير والوعي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
رؤية الدكتور الطيب زين العابدين لا تبتعد عن رؤية الأستاذ السر سيد أحمد التي دعا فيها قوي المعارضة أن تجعل الانتخابات جزءا من وسائل التغيير، و قال عنها هي الوسيلة التي لم تجربها المعارضة بعد، و لكنها قد أثبتت جدواها في دول أخرى، و كان قد ضرب أمثالا بذلك. و هي تعد تحول في التفكير عند بعض النخب السودانية التي تنقب في التاريخ السياسي و تجارب الشعوب لكي تجد لها مخرجا للأزمات التي ستوطنت البلاد، و أثرت بشكل سلبي كبير علي حياة الناس. و تؤكد النخبة في محاولاتها إن العقل السياسي التقليدي و االعقل السياسي الانتهازي قد فشلا في استقطاب القوي الجديدة في المجتمع التي تحدث التغيير. باعتبار إن الأجندة المقدمة غير جاذبة، لا يرض عنها قطاع الشباب. و لكن هل الشباب نفسه قد شغل ذاته بالتفكير في هذا الموضوع؟
لا توجد تعليقات
