باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الشعب قالوا عليه (مكتوب) … بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 17 مارس, 2011 6:24 صباحًا
شارك

عنوان مقالتي هذا بعد أن إخترته وجدته مقاربا من أغنية معروفة للفنان صديق الكحلاوي يقول فيها :       ( الناس قالوا علي مجنون ) , و رغم أنني لم أتعمد ذلك وجدت الأمر مشوقا للتشابه الصدفي بين أنواع الحب الذي يقود إلى التملك و ما وراء التملك و هي مرحلة المتعة السادية و الجنون , و أمامكم خير مثال و هو ما يحدث من عقيد ليبيا هذه الأيام . دعوني أجنح بكم قليلا إلى شيء من الذكريات و المواقف النوستالجية الطريفة التي تعودت أن ألتقيكم بها , و التي أبعدتني عنها صروف الوطن و مآلاته ..
في نهاية عقد الثمانينات أتى أحد الأشخاص إلى حينا و إستأجر بيتا متواضعا سكن فيه مع بعض أقاربه . كانت تبدو عليه فوارق اللهجة المحلية , و لم يكن يختلط بالجيران كثيرا , و لكن زوجته كانت تعوض نقص زوجها فتزور النساء الجارات و تدعوهن لزيارتها , و منها تعرفن على حقيقة زوجها فعرفن أنه شيخ فقيه أو ( فكي ) حسب نطقنا و أن يده ( لاحقة ) , فقررن تجريبه . كانت إحداهن من النوع المرتاب الذي يسكنها وسواس يردد إليها أن زوجها يعرف أخريات غيرها و أنه سوف يتزوج عليها فذهبت إليه و حكت له ما بنفسها و دخل هو خلوته ثم أتاها بالعمل , فدفعت له ( البياض ) ووعدته بأضعافه إذا تحقق لها ما تريد . أتته أخرى و كانت من النوع المتسلط و أرادت أن تلبس زوجها كالخاتم في يدها , فعمل لها ما تريده . بعد ذلك بدأت دائرة شهرته في الإندياح حتى شملت كل الحي , و بدأ بعض الرجال يحكون أنهم يشاهدون       ( كوابيس ) في أحلامهم و أنهم في صراع مع إراداتهم , فأتتهم النصيحة من المجربين أن يعرضوا أنفسهم على ( فكي ) يصفونه بالقاطع يسكن في الحي . هكذا صار ( الفكي ) هو الذي يطعن و يداوي و هو الذي يربط و يحل , و يقبض الثمن و هو يضحك . عندما عمت شهرته الحي صار أهل الحي من زبائنه يتفادون الذهاب إليه حتى لا يراهم الآخرون و يعرضون أنفسهم للمساءلة و للقيل و القال , و صاروا يفضلون الذهاب إلى   ( الفقراء ) الآخرين الذين يسكنون بعيدا من الحي و من عيون أهله . هكذا صار زبائن        ( الفكي ) جلهم من الغرباء الذين يأتون للحي و يسألون عن بيته .
كان يتردد على ( الفكي ) أناس مختلفون , و قد أدى ذلك إلى معرفة  أهل الحي على بعض الوجوه التي إستطاعوا أن يتذكروها بعد أن رأوها تطل عليهم كثيرا من القناة التليفزيونية الرسمية  ! هكذا إنفتحت مصادر الرزق على ( الفكي ) فاشترى البيت المتواضع الذي كان يستأجره و هده و بنى عليه منزلا حديثا من طابقين , و صار يزاول أعماله عن طريق مدير أعماله و بالحجز المسبق , و لكن مع أناس معينين فقط .في مرة أتاني السائق الذي يعمل في السيارة الحافلة التي كنت أمتلكها و كانت تعمل في خط للمواصلات و لكنها كانت كثيرة الأعطال , أتاني السائق و اخبرني أنه قد تعرف على ( الفكي ) و ذهب إليه و أخبره بأمر أعطال الحافلة الكثيرة , فأختفى ( الفكي ) في ( خلوته ) ثم أتاه و قال له أنه توجد قطعة قماش سوداء قد ربطت في الجزء الأسفل من السيارة و أن بها عملا ,  فبحث السائق عن تلك القطعة السوداء و وجدها حسب روايته !
في مقالة لي سابقة كنت قد كتبت عن المشروع الحضاري في عهد الإنقاذ و أنهم سعوا إلى ما أسموه ( إعادة صياغة الإنسان السوداني ) و أبنت أنهم قد شقوا صدر الشخصية السودانية الكريمة و المقدامة و الجسورة و الصدوقة و أخذوا منها صفاتها تلك و أبدلوها بصفات الذل و التردد و الجبن و الكذب , وكانت وسيلتهم في ذلك هي جماع القهر و التعذيب و التبطيل و التفليس حد الموت صبرا . لكنني اراني أعيد النظر في هذا الأمر في مقالتي هذه و أرى أن الشعب السوداني قد صار و كأنه في تغييب كامل عما يدور حوله في دول الجوار مصر و ليبيا و تونس . إن كان الأمر في القهر و التعذيب و التبطيل و التفليس فقد عانت تلك الشعوب مثله و كانت معاناتها سببا في كسرها لحاجز الخوف و لإنتفاضتها و ثورتها , فلماذا شذ الشعب السوداني ؟ لم أجد سببا سوى أن أقول أن الشعب السوداني ( مكتوب ) ! فمتى ينفك عمله ؟
أنا لا أؤمن بخزعبلات الدجل و الشعوذة و أؤمن أن السحر فيه التشبه و أن همزات الشياطين تزول بالإعاذة بالله وبالإيمان و أن قوة الإرادة تتغلب على الوساوس , و أن الشعب السوداني الذي فجّر ثورتى أكتوبر 1964 و أبريل 1985 قادر بقوة إرادته – إن حاولها – أن يتغلب بها على أسباب ضعفه و ان يخرج ثورته التي أبت أن ( تطلع ) من الواسوق و من الأبرول و من الأقلام كما تقول أغنية مصطفى/ حميد , و أظن المقصود جموع الشعب من المزارعين و العمال و الطلاب و المثقفين .

 

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
سدوا الفرقة بدلاً من تأجيج الخلاف .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
الداخل الى السوق مفقود .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
توقع انضمام جنوب السودان إلى الامم المتحدة بعد أيام من انفصاله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البيت الخليجي .. ذات البين اعظم .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة العربية … الاسلاميون يتصدرون المشهد .. بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

البشير والاسلاميين في مواجهة الاتهام بتدبير الانقلاب وتقويض الدستور .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

ضباط مخالفون .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss