الشعب من أجل الميزانية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
أحد الاقتصاديين المُخضرمين كان يستقرئ أرقام الميزانية التي تم إعلانها بين (فرث ودم) فلم تخرج لبناً خالصاً سائغاً للشاربين ولكنها بدأت بصعود الدولار وهوجة الأسعار وغلاء السولار..مع زيادة الجمارك وإغلاق الفبارك؛ فأورد الرجل (والعُهدة عليه) أن مخصصات البرلمان تكاد تساوي مُخصصات التعليم، وضِعف المرصود للصحة، وأقرب إلى ضعف الصرف على قطاع الزراعة والغابات! ولن نورد ما أورده الرجل من أرقام أخرى قارنها بمخصصات الصحة والتعليم والزراعة (درءاً للحساسية) مع أنه لا ينبغي أن تكون هناك حساسية في استقراء موازنة موجّهة لمواطنين من حقهم أن يعلموا كل ما لها وما عليها.. فهم المُخدمون وما الحكومات والوزراء إلا موظفين مُستخدمين لدى الشعوب!
لا توجد تعليقات
