باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
راشد عبدالقادر
راشد عبدالقادر عرض كل المقالات

الشيوعى مابيصلى والاسلامى ((منقطه)) .. بقلم: راشد عبدالقادر

اخر تحديث: 8 يناير, 2020 11:36 صباحًا
شارك

 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

تعرف الشيوعيين ديل مابيصلوا سيئين خلاص .. هو زول مابيصلى انت راجى منو تانى ياتو خير؟؟ .. هو من الله ربو ما بيخاف تانى شن فايدتو؟
ورغم اننى اعلم الكثير جدا من الشيوعيين الذين ((يصلون)) ولكن لابأس لنمضى فى اتجاه المفاضله بين الشيوعيين الذين لا يصلون وبين الاسلاميين الذين يجيدون الصلاة ركوعا وسجودا حتى تكاد جباههم ((تخرم المصلاية)) وقد يبكى بعضهم خلف شيخ ((الزين)) وتتطاير ((الشالات)) يمينا ويسارا من قوة المكيفات فى الصيف فى المساجد الانيقة التى يرتادها علية القوم واصحاب السلطان والجاه ((المؤمنون)) والصلاة التى تبدأ بوضوء سابغ على سائر الجوارح لغسل الايادى من ماعلق بها من سوء .. وتنظر لما تفعله ايادى الاسلاميين ضربا وبطشا وقتلا وتزوير .. والفم الذى يتم غسله من كل قول سيئ .. لتسمع ((اولاد الحرام)) والاستفزاز بلحس الكوع والامتنان ب ((الهوت دوق والبيتزا)) والاكاذيب فى كل يوم وعبر هذه الافواه يتم مضغ المال الحرام ليمضى للبطن التى تمتد بالحرام وتكبر فى الحرام والانوف التى يتم غسلها من ما علق بها من اوساخ وادران وتنظر الى الانوف التى تستنشق العطور من المال الحرام والتى يتم دسها ((فى خصوصيات الناس)) والتقارير المفبركة بالاكاذيب والترصد والوضوء الذى يغسل الوجوه لتتهيأ لاستقبال وجه الله الكريم هى نفسها الوجوه التى ذهب عنها ماء ((الحياء)) تنظر اليها فترى الدجل وتنظر اليها فيتسلل اليك بغض اصحابها والرؤوس التى يتم غسلها من كل فكرة سيئة وكل فهم سقيم فلا تجد الا رؤوسا تتناجى بالاثم والعدوان وتدمير الوطن والكيد للاخرين والاذان التى يتم غسلها من كل سماع فاجر هى نفسها الاذان التى مافتئت تسمع كل وشاية ونميمة فى الاخرين وفى بعضهم البعض
والارجل التى يتم غسلها من كل مسير مضل وطريق لايمضى لله هى نفسها الارجل التى تهرول فى كل سيئة وتسعى لكل مصيبة وتمضى فى كل امر يسوء الناس ويقعد باحلامهم ويدمر مستقبلهم ووطنهم
والاسلاميون يأتون الى الصلاة دون وضوء ولو ((توضأوا)) فليس الوضوء هو غسل الجوارح بالماء وانما غسل الجوارح والقلوب بالمعانى والاستقامة والصلاة التى يصطف فيها الجميع فى مسير واحد لله .. يخرجون اليها بمسير يخصهم هم ولا يخص الناس يكرس لدولتهم ولا يكرس لدولة ((عباد الله)) ويأنفون من الناس ولايحاذونهم فى الصلاة الا ((مكرهين) ويبدأون الصلاة ب ((الله اكبر)) ثم تنظر فتجد ان كل شيئ لديهم اكبر من ((الله)) فسلطتهم اكبر واموالهم اكبر وحزبهم اكبر وعلاقاتهم اكبر .. فالله الكبير يستوجب الانفس الصغيرة الانفس العابرة من الدنيا اليه عالمة انها ملاقيته بعد ((كدح)) فلا تبنى العاليات بالحرام ولا تركب الفارهات بالحرام ولا تضيق على الناس ((عيال الله)) حياتهم ودنياهم
ويقرأون ((الرحمن الرحيم)) فلا يرحمون ولا يرأفون .. ويقرأون ان الله مالك يوم الدين ويظنون انهم مالكوا ((يوم الدنيا)) يرفعون ويخفضون يقربون ويبعدون ويظنون ان الله لا يسائلهم عن فعلهم وسوءهم ويقرأون ((اياك نستعين)) فتنظر الى الشيخ الامين وتنظر الى ((بله الغايب)) والفكى ((ابو دجاجه)) وكل دجال ومشعوذ .. ويدعون الله ان يهديهم الصراط المستقيم للذين انعم عليهم ويظنون ان نعمته هى هذا السلطان وتسليطهم على اموال الناس ورقابهم ليفعلوا بهم ماشاءوا
ويتعوذون من المغضوب عليهم والضالين رغم انهم ينظرون الى وجوههم فى المرايا صبحا ومساء ولا يعلمون انهم هم ((المقصودين))
ويركعون لله ثم يركعون لكل صاحب سلطان وكل صاحب مال وجاه و((ياسعادتك وياسيادتك وياعمنا وياباشا)) ويبيعون كل شيئ حتى الوطن واخلاق الناس لمن يدفع
ويسجدون مطأطئين لله ويتكبرون على خلق الله فلا تجد منهم الا لؤما وعجرفة وتكبر وترفع .. والعجب يختمون الصلاة ((بالسلام)) فتبحث عنه فى ظلهم فلا تجد الا العدوان والقتل والحرب والدمار ..
والشيوعيون قد لا يصلون ولكن الاسلاميين يجعلون الصلاة نوعا من حركات ((الجمباز)) فمن ظن ان الصلاة تنفصل عن الفعل اليومى وعلاقات السياسية والمجتمع ومراقبة المال العام والرأفة بالناس فإنه لم يصلى ولو ركع الف ركعة وسجد اضعافها وختم المصحف كله فى ركعة واحده .. ومن ظن ان الصلاة فعلا تبدأ بتكبيرة الاحرام وتختم بالسلام وانها لا تمتد فى كل فعل فهو لم يصلى وان جلس فى مسجد النور الى يوم القيامه
ومن ظن ان ((الصلاة)) وملاقاة الله فقط فى المسجد وليس فى تسهيل حياة الناس واصلاح معاشهم وحفظ ارواحهم وتعليمهم وصحتهم ونشر العدل والمساواة فهو لم يصلى
ومن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له ..
وبين الشيوعيين الذين لا يصلون وبين الاسلاميين الذين ((ينقطون الصلاة)) ركوعا وسجودا ولكنهم صلوا ((ولم يصلوا)) مساواة تامه
وحينها تكون المنافسة بين الذين (( لايسرقون ولا يدمرون الوطن )) وبين اصحاب (( اللتحلل ))
ونعلم لمن ترجح الكفه
قوموا الى صلاتكم و تأكدوا من ((صوت الساوند)) ولا تنسوا ان تلعنوا الشيوعيين ((الكفره))

الكاتب
راشد عبدالقادر

راشد عبدالقادر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرهان على عودة حمدوك (……) (1) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
فئران…! .. بقلم: ضياء بلال
الأخبار
البشير يبحث مع العربي القضايا الخلافية مع دولة الجنوب
منبر الرأي
الإطار القانونى للمحافظة على الثروة المعدنية فى السودان .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي
التضامن مع الأستاذ وليد الحسين أمر ضرورى ..!!!! بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البعد الرابع .. بقلم: صديق أبوفواز

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار من أجل الوطن مع ياسر عرمان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

المرايا المكبرة – بين أمانتي وتزوير الجمهوريين: تعليق على زعم تشويهي وبتري لأقوال محمود الذي جاء من بعض صغار الجمهوريين  .. بقلم:  عادل عبد العاطي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبو جميزة: ساحرٌ ثائر يتحدَّى الخليفة ….. ترجمة : بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss