باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصادق المهدي هلا جلست في بيت أبيك وأمك! .. بقلم: نضال عبد الوهاب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

الصادق الصديق عبدالرحمن محمد احمد المهدي او السيد الصادق المهدي حتي لا يتهمنا البعض اننا لا ننزل الناس مكانتهم في قومهم حتي وإن كان ذلك من باب المخاطبة فقط! .. هو حفيد الامام المهدي قائد ثورة المهدية التي قامت في السودان في الثلث الاخير من القرن التاسع عشر ضد الانجليز والمستعمر ونجحت في هزيمته في اكثر من معركة بينهما حتي فتحت الخرطوم وافامت دولة المهدية بطابع الخلافة الاسلامية ولكنها سرعان ما انهزمت مرة اخري وتلاشت دولة المهدية لكن بقي انصار الامام المهدي وطابع الخلافة الذي ال الي اسرة المهدي نفسه حتي اصبحت الامامة في يد عبدالرحمن المهدي الجد المباشر للسيد الصادق من جهة ابيه , وظل الانصار طائفة دينية لها جذورها الصوفية وطقوسها الدينية والاجتماعية حتي نشأ عنها حزب الامة علي يد عبدالرحمن المهدي بمباركة الانجليز والمستعمر وايعاز منهم وهم انفسهم من قاتلهم الامام المهدي واقام الثورة والجهاد ضدهم! كسب حزب الامة الكثير من المؤيدين والمريدين لانه قام علي طائفة انصار المهدي وعلي حسب اعتقادهم الديني والصوفي في الانصياع والطاعة! وبعد استقلال السودان وذهاب الانجليز والمستعمر تحول حزب الامة الي اكبر حزب سياسي ذو جماهيرية في السودان هم طائفة الانصار الذين توزعوا في كل بقاع السودان ممن قاتلوا مع المهدي وامراء الثورة المهدية وخلفائها!, ورث الصادق المهدي امامة الانصار بعد ابيه وجده وعمه وكان يعد سلفا لحكم السودان وذلك لاهتمام اسرته به والانجليز الذين تلقي تعليمه العالي لديهم, وبالفعل كان لهم ما ارادوا إذ اصبح اصغر رئيس للوزراء في السودان وهو لم يبلغ الثلاثين من عمره ساعده علي ذلك طموحه السياسي ورغم حديثه المتكرر عن الديمقراطية والتحول الديمقراطي إلا انه يعتبر اسؤا مثال للديمقراطية التي ينادي ويتشدق بها, فقد ظل رئيسا وزعيما لحزبه طوال كل تلك السنوات التي امتدت منذ ستينات القرن الماضي اي لاكثر من خمسين عاما كاملة!بالاضافة لامامة الانصار بعد الخلاف الشهير عليها مع عمه الامام احمد ! وبعد ان كبر اولاده اصبح يعدهم لخلافته من بعده في الحزب والطائفة في تكريس لسلطة وسطوة اسرة المهدي علي الحزب والطائفة! فهم بذلك الفعل ابعد ما يكونون عن الديمقراطية التي لا يرونها إلا وهم في سدة الحكم والسلطة!, يعتبر الصادق المهدي هو الشريك المباشر لما وصل له حال السودان اليوم والرجل الثاني الذي يتحمل الوزر الاكبر مع صهره حسن الترابي وهما بلا شك اسي البلاء للسياسة في السودان! فالصادق المهدي هو من فرط في الديمقراطية واوصل البلاد بسياساته الي ان سيطر عليها الاسلاميين الذي شاركهم الحكم ثم انه قد امتلك المعلومة التي تقول بانهم يعدون للانقلاب علي الديمقراطية ولم يبالي بها! حتي وانهم اي الاسلاميين في بيانهم الاول ارتكزوا علي ان رئيس الوزراء قد اضاع البلاد مع ازدياد رقعة التمرد في نظرهم وحرب الجنوب والغلاء وضيق العيش في انه اضاع الزمن في الكلام والمذكرات! , الصادق المهدي الذي اشتهر بكثرة الحديث لاجهزة الاعلام والتصريحات واعداد المذكرات حتي بعد الانقلاب علي الديمقراطية وتحوله للمعارضة هاهي خمس وعشرون عاما قد مرت علي هذا النظام وهو لايزال يتحدث عن المؤتمر الجامع والدستوري لحل مشاكل السودان وهو لايعلم انه من اكبر مشاكل السودان! وان في ابتعاده وسكوته هو رحمة باهل السودان وقوة للمعارضة التي كان يمكن ان تنجح في اسقاط النظام لولا تخاذل السيد الصادق المهدي وتخزيله للشباب الثائر ورعايته لمشروع الدولة الدينية الذي لايؤدي إلا لاستمرار هذا النظام وسياساته للاسف! ,الصادق المهدي الذي ساهم في شق المعارضة السودانية بحبه للزعامة والسيطرة , الصادق المهدي هو الذي اطال في عمر هذا النظام لانه تحالف معه سرا لعدم تمرير المشروع العلماني في نظرهم وسيطرة ابناء الغبش والعبيد علي دولة السودان لانهم هم السادة وهم وحدهم من يحق لهم حكمه وليس سواهم! ,الصادق المهدي دعم النظام وهادنه بل وشاركهم كاسرة عن طريق ابنيه واحتفظ بابنة في المعارضة لزوم المستقبل وعدم التفريط في مستقبل الاسرة السياسي وتمددهم الطائفي! يظهر معهم ويلبي دعواتهم العامة والخاصة للعشاء والضحك والالاف من شعبنا يموتون بايدي رجال ذات النظام ممن يأكل ويضحك ويتحاور معهم! الصادق المهدي الذي يستلم اموال النظام باسم التعويضات ولا يأبه بتعويضات اهل دارفور والنوبة والمناصير واسر الشهداء وضحايا الفيضانات ليس قدوة لهذا الشعب وغير مؤتمن علي مصيره وقضاياه!, الصادق المهدي الذي يرفض ان تستخدم القوة لإزالة النظام وفي نفس الوقت يتناسي ان ذات النظام هو من يمارس القوة ويقتل شبابنا ونساءنا واطفالنا فكيف لا تستخدم القوة لإزالته! , الصادق المهدي الذي رفض دعوة شباب حزبه للتظاهر في انتفاضة سبتمبر من العام السابق وقام بتخذيله هو نفسه من امر انصاره وحزبه للانخراط في القوات المسلحة لانها قومية في زعمه مع ان الكل يعلم انها وفي ظل هذا النظام قد انتفت عنها صفة القومية وصارت مليشيات للنظام وقوات عنصرية للدفاع عنه ضد مواطنيه وشعبه وليس الاعداء من الخارج! اي انه عمل ويعمل لتقوية النظام وليس العكس هو الصحيح! , الصادق المهدي الذي ينشط هذه الايام ويدير الحوار مع قادة الجبهة الثورية ويعقد الاتفاقيات لم يقم بذلك إلا بالاتفاق مع النظام لانه يعلم ان تنفيذ اجندة النظام هو الضمان لعودته للحكم في ظل حكومة قومية او انتخابات يعلم انها ستاتي به مجددا اعتمادا علي طائفته وانصاره للاسف! وفي نفس الوقت يفلت النظام وقادته من المحاسبة والملاحقة علي قرار ماظل يردده من قول لجده ان من فشّ غبينته هدم مدينته ونسي ان القصاص والمحاسبة هما من اركان العدل والشريعة نفسها وبهما تستقيم الحياة وتنتظم.. نقول للسيد الصادق المهدي كفاك يارجل وانت تدمن الفشل وتستلذه ترفق بنفسك وتمتع بشيخوختك وسط ابناءك واحفادك وحدثهم عن ذكرياتك وامجاد اسرتك وانت تخطو نحو الثمانين من العمر فأنت لست جديرا بقيادة هذا الشعب ولا اسرتك! .

nidalfree15@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سعيد محمد عدنان
في مخاض ميلاد الأمانة .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منبر الرأي
لا زيادة فى اسعار السكر بلوها واشربوا مويتها!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منشورات غير مصنفة
الوطني: أبوعيسى ومدني شكلا خلايا لإفشال الانتخابات
لجان المقاومة والخروج من عنق الزجاجة .. بقلم : عاطف عبدالله
الجرائم تكشف خطل الشعارات المرفوعة على أسنة بنادق أبريل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورونا شطارتكم ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد اكمال عامها العشرين..هل للانقاذ قابلية للتغُير … بقلم: أبوذر علي الامين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

الحركة الشعبية لم تطلب منكم يوماً ما مفاوضتها يا غندور البشير!!.. .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

تتقاصر الهامات من أن تنال منك يا لقمان .. بقلم: الطيب محمد عبد الرسول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss