الطب في السودان: أين يكمن الخلل؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* توسع نظام الانقاذ في التعليم العالي، ومن ضمنه دراسة الطب، العالمون بحكمة دراسته قالوا لا يمكن التوسع فيه لعدم وجود الكفاءات المطلوبة، ومن ضمنها المتخصصون في علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجي)، إذ عليهم يرتكز أمر تمتين دراسته، وقالوا بضرورة وجود اختصاصي فيه لكل 20 طالباً كحد أعلى، وذلك غير متوفر في السودان، ولاسكان الانقاذ عدداً من الجامعات في أصقاع السودان (مترامي الأطراف) المختلفة، عاب المراقبون ذلك، وتلخصت الاشكالية في سفر الكفاءات إلى مواقع الجامعات المختلفة للقيام بالمهمة الموكلة إليهم، مما جعلهم يحصرون الدراسة التي تستغرق عاماً بكامله في شهرٍ أو شهرين لاكمال المقرر، من ما جعل أمر استيعاب الطلاب للمقرر من رابع المستحيلات، هل هنا يكمن الخلل؟!..
لا توجد تعليقات
