باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

العبلانج الكبير … او من الذي يكتب لكمال بخيت ؟ .. بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2010 8:34 مساءً
شارك

نقطة … وسطر جديد

-1-
بالطبع السيد كمال حسن بخيت  لا يملك اي موهبة صحافية لكي يتبوأ منصب رئيس تحرير لصحيفة  ما ، دعك عن صحيفة حائطية ، وكتابته تشبه اصحاب المواهب الضعيفة ، كما انه ربيب الانظمة الدكتاتورية ويعشق قادتها القتلة ،والمستوى الذي يكتب به هذا ( البخيت ) لا يمكنك ان تقرأه الا وان تضع اصابع يدك على انفك بسبب رائحتها النتنة، وعلى مدى فترة طويلة ظل يكتب الرجل في قضايا سياسية بكتابة ( نص كم ) ، وهو يتزلف ويتملق السلطان بصورة فجة ومقرفة  ، وقد التحق الرجل اخيراً بزمرة المؤتمر الوطني لاسباب يعلمها هو وحده ، ليس من من بينها المبادئ ان كانت لهذا الحزب مبادئ .
كتب ( البخيت ) على مدى الايام الماضية في عموده اليومي بصحيفة (الراي العام )  اقبح المقالات وبصورة عنصرية واستعلائية حول مواقف الحركة الشعبية التي يعبر عنها الامين العام باقان اموم ، بل هو فاق العنصري الاخر الطيب مصطفى ، دون مراعاة لادب الحوار ، لكن ما ظل يكتبه كمال بخيت لا يمت الى اختلاف وجهات النظر بصلة ، لانه وكما ذكرنا يفتقد الموهبة الصحافية والحنكة والحصافة واحترام الاخر ، خاصة عندما يتحدث عن شخصية قيادية لحزب شريك في الحكم كما ان هذه الشخصية القيادية تشغل منصباً دستورياً في حكومة الجنوب ، اضف الى ذلك ان هذا ( البخيت ) لا ينتقد مواقف اموم السياسية بل يكيل السباب بطريقة عنصرية منها انه يقول ان باقان ينتمي الى قبيلة ( متواضعة ) ، ويصفه في مقال اخر ( بالعبلانج)  ولا اعرف كيف يكون الرد على مثل هذه الفجاجة والضحالة ، واذا كان هناك  نظام او قانون في السودان  فان البخيت الى المحاكمة هو الاتجاه لذي يفترض ان يحدث ، لان مقالاته تفوح منها العنصرية والكراهية للانسانية  ، والبخيت الذي يريد ان يعود بالسودانيين الى القبلية البغيضة ، كان يردد انه كان عضو في حزب البعث العربي الاشتراكي ومن ضمن شعارات ذلك الحزب ( امة عربية ذات رسالة خالدة ) ، لكن  اظن البخيت فارق هذا الحزب بسبب ( خيانة) فكرية وسياسية ، وهو في نظر قيادة حزبه السابق لا يمت الى العروبة، ولذلك فانه يضرب دفوف العنصرية والقبلية ليتوازن نفسياً بعد ان كان يجد الاضطهاد من رفاقه في ذلك الحزب  ، وكمال البخيت يبحث عن نقاء عرقي  مفقود وهو لا يرى المرآة عندما ينظر الى وجهه ،ومع ذلك يرأس تحرير صحيفة لها تاريخ طويل في الصحافة السودانية – رغم اختلافنا مع خطها التحريري – لكن هي من الصحف الرائدة في بلادنا .
ان اتفاقية السلام الشامل التي تم التوقيع عليها في نيروبي في العام 2005 ، وضعت لبنات واسس لادارة البلاد في الفترة الانتقالية ، وكان الظن ان احسن المؤتمر الوطني التعامل مع الاتفاقية دون التآمر على شركائه بوضع ( المسامير والشوك ) على طريق تنفيذ الاتفاقية ، فان السودان كان سيدخل مرحلة جديدة في تاريخه ، ولكن لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب ، واذا عملنا جرد حساب بشكل امين منذ اليوم الاول على توقيع اتفاقية السلام ، فان النتيجة ستكون صفراً كبيراً امام المؤتمر الوطني ، ولا ندري اين سيذهب ( البخيت ) بعدها ، لكن الرجل يفتقد الامانة الاخلاقية والسياسية ، ولذلك نرفع عنه الحرج ، لكن ماذا نفعل مع شخص يسعى الى الحرب مثل هذا البخيت واذا حدثت الحرب لا قدر الله ، فان البخيت سيكون في سيارته ويكتب وياكل الطيبات ويسافر بالدرجة الاولى ولن يكتوي بنارها ، ومن يضيع في الحرب هم البسطاء ، ولكن هل يضمن كمال رغد العيش في حال الحرب التي لن تكون كما في السابق ، فهل يريدها كمال البخيت حرباً شاملة ام ان يعمل على وقف اي اتجاه لاشعال الحرب مجدداً ، وذلك طريقه واحد هو ان يتم اجراء الاستفتاء في مواعيده واحترام خيار الجنوبيين والعمل من جديد مع الدولة الوليدة في اتفاق جديد .
ولا اعرف كيف يتغاضى كتاب المؤتمر الوطني من امثال كمال البخيث ، والهندي عزالدين ، وسيف الدين البشير ، وراشد عبد الرحيم ، عن مؤامرة طائرة سودانير التي كنا نعرفها حتى وقت قريب هي الناقل الوطني ، والان وبفعل مؤامرات المؤتمر الوطني التي لا تنتهي اصبحت ناقلة للسلاح لنسف استقرار الجنوب وترويع سكانه ، وصمت البخيت وزمرته عن الطائرة التي قبضت في مطار فلج في الاسبوع الماضي ، ولا اعرف اي امانة يمكن ان يؤتمن عليها امثال هؤلاء مع حزبهم الشرير في قيادة هذا البلد مستقبلاً ، وكيف يريد حزب يتحدث زوراً وكذباً انه يسعى الى تحقيق الوحدة وفي نفس الوقت يرسل الاسلحة ويدعم المليشيات القديمة والجديدة في الجنوب ، وكما قال القائد باقان اموم – رغم انف البخيت او الخبيث – ان المؤتمر الوطني يريد وحدة مع نفط الجنوب وليس مع انسان الجنوب ، واظن معركة توزيع وزارة الطاقة في اول حكومة وحدة وطنية بعيد الاتفاقية خير دليل على ان المؤتمر الوطني ( الشرير) هدفه البترول .
واتفاقية السلام نصت في بند الاستفتاء على حق تقرير المصير على خياري الوحدة والانفصال ، واستحقاقات الوحدة معروفة ، رفض المؤتمر الوطني واشياعه ان يدفعوها ، وهم يريدون وحدة قهرية تعيد الناس الى مربع الحرب المستدامة ليستمر هذا الحزب في السلطة ، ولينهب المزيد من ثروات البلاد ، ويشيع جو الارهاب والقتل  ، وبالطبع لن يستطيع في ذلك ، لان تاريخ الشعب السوداني في اقتلاع مثل هذه الانظمة  معروف ومجرب، ولذلك التباكي على ان الجنوب سينفصل وان الحركة الشعبية تعمل على الانفصال يكذبه الواقع ، ولعل ( البخيت ) حين كان يذهب الى اسمرا والقاهرة ويلتقي بقيادة الحركة الشعبية ، ويلهث لاجراء حوار مع القائد باقان اموم – الذي يصفه البخيت اليوم باقذع الاوصاف وبعنصرية بغيضة وكريهة – يعرف البخيت ان الحركة ظلت تدعو الى وحدة  السودان على اسس جديدة ، والاسس الجديدة تعني كرامة الانسان في اول المقام ، والتي ظل مؤسس وقائد الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق – كان كمال البخيت والذين يتظاهرون الان بانهم يفتقدون لقرنق يكتبون عنه ذات الكتابات العنصرية قبل استشهاده وهذا يوضح معدن امثال البخيت واصلهم – ظل قرنق يقول ان اتفاقية السلام حققت كرامة شعبنا في الجنوب والنيل الازرق وجبال النوبة وابيي وحتى اقصى الشمال ، اتعرف مثل هذا الكلام ايها ( العبلانج ) ؟
والاسس الجديدة التي تنادي بها الحركة الشعبية تعني الحرية لشعوب السودان ، ومعنى الحرية ليست في قاموس البخيت ، والاسس الجديدة تعني المساواة والعدالة ، والبخيت يريد ان تظل شعوب الهامش من الدرجة الثانية ، ليدوس عليها ويقتلها بتلذذ ، وينوم هانئ البال ، والوحدة على اسس جديدة هي الا يشعر اي مواطن بالظلم والقهر وانتهاك كرامته كما هو حادث الان في دارفور وفي مخيمات النازحين من قتل مجاني ، وبدم بارد ، وكان يحدث في الجنوب وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق وابيي وشرق السودان ، وكجبار وغيرها ، ومع ذلك يغمض البخيت عينيه عن هذه الحقائق ليكتب او يكتب له احدهم بالانابة عنه – لكنها ذات الافكار – في شتم الاخرين وبذهم باساليب رخصية بلغة تعرفها ( الرداحات ) … ونواصل …

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يطالب بتصنيف «الدعم السريع» منظمة إرهابية ويتهم العالم بالتواطؤ
منشورات غير مصنفة
ايها الناس ده كلام ده .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
الندوة الثالثة: القانون الدولي للمياه .. بروفسير/ محمد الرشيد قريش
ايوب قدي
موقف اثيوبيا ثابت من اجل احلال السلام في السودان !.. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية
منبر الرأي
لسنا جمهورية فاضلة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

النظرة العنصرية ضد الافارقة في الثورة الليبية .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

تلفزيون ام درمان يروج لصحف العنصريين … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

ديموقراطية مختار الاصم … صماء .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

قلب الحقائق في قصة جيش الرب في السودان (2) .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss