ركن نقاش
العلاقات الخارجية “مصالح”: تحولوا إلى “تعبان” واتركوا “مشار”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم *
* العلاقات الخارجية في جميع أنحاء العالم – كما يقول علماء وخبراء الاقتصاد السياسي – تحكمها “المصالح” لا المبادئ ولا الآيدلوجيات، ونحن بإزاء التغيير الدراماتيكي الدموي العنيف في حكومة جنوب السودان الذي أقال مشار “النويراوي” من نيابة رئاسة الجمهورية وأحل محله تعبان دينق “النويراوي” أيضاً (ثبت بلا ريب أن سلفاكير في قراره كان ذكياً مراعياً لمصالح وطنه وحكيماً)، مستهدفة بذلك الاستقرار وتجاوز الأزمة المستفحلة وإراقة الدماء من أجل استبقاء المناصب الزائلة، نحن أمام قرار واحد وحيد حفظاً لمصالح الوطن (والغريبة أن هذا القرار يحفظ أيضاً مصالح حكومة الانقاذ الآنية لو كانت تعلم، حيث لوح لها تعبان دينق بحزمة مصالح نظير التفاتها للصالح من الأموروالابتعاد عن العنتريات التي ما قتلت ذبابة) والقرار هو التحول من “الرغبات” إلى “الواقعية” غير “السحرية” وذلك باعتماد تعبان دينق نائباً أول لرئيس جمهورية جنوب السودان والتخلي فوراً وبلا “لعثمة أو تردد” من ريك مشار الكرت المحروق (لا أدري ماذا يريد مشار من الانقاذ وأثر – فأسها في اتفاقية الخرطوم للسلام – مجموعة الناصر -، مازال ماثلاً)!!..
لا توجد تعليقات
