باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

العلاقة أجملُ مِن أن تَدُوم .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2011 7:18 مساءً
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

العلاقة أجملُ مِن أن تَدُوم.

ضد كل الذي نعرف :
أن تدوم العشرة …، لا العُمر القصير .
(1)
رأس أنفها أبعد من كل الجُزر التي نأت في قاع المُخيَّلة ، فهل من فسحة لإطعام الحمام صغاره . نَزَلت الحُجب بيننا بغلاف يسهُل فضه لو كُنا نُريد . فالبسمات عندها أقرب من حبال الوريد . في أصعب اللحظات تراها ، تُحيل شقاوة الدنيا فكاهة . تُحيل النارَ غصن زيتونٍ وخُضرة ، وتحيل الرصاص على يمين مفرق شعرها ورداً.
(2)
تجسّ النبض بكفها والقلب يرقُص، فالالتحام يقوي ذاكرةَ الأجسادِ أن لنا في بيت النفس أكثر من قضية . وأن أحلام الصبا مخضبةٌ بدم الحاضر المُراق ، يسيل على الطرقات فرِحاً ، تعصف به النشوى .لا تَقْوى أشواك الزمان إلا أن تنحني لعاطفة نديّة مثل بلور الندى على جنبات خدٍ هفهفته رياح العشق واصفرّ من خجلٍ.اختلطت العواطف بالعواصف كلها في جسدٍ لين الأهواء ، قوي، ومن طيب الشذى تُطلُّ عليكَ جسارةٌ تتكلّمُ.
(3)
ليست دموع حزُنٍ أو فرح ، بل غسيل بلَور العيون ، أنعُم بها من دُرر . لا نعرف ثقل كنوزها إلا حين تذوي وتضمُّر . اليوم في شموخها أنضر مُشرقة ، وفي واجهة الانفعال ، أصدق رَاوية .
(4)
أحللت جدائل شَعرها واستكان مُطاوعا ، وفككتُ عُقدة اللسان والحياء يتقلب في جمرنا و يصطلي. فالطرب أكبر من كل الأغنيات التي سَمِعت ، وأعمقُ غوراً من سكاكين الشِعر ، حين تلامس الوجدان وتسكُب نورها والنارَ .
(5)
أتقدر الموسيقى على طي البلاد الشاسعة التي افتتحنا أرضها وقصورها المتكئات على أحضان الطبيعة ؟
(6)
ها هي الأنغام مُقبلةٌ علينا. ترمي بأشرعتها .تدلفُ القوارب للبحر العظيم من المشاعر النشوانة . تُراقص الدنيا حولنا وتلاعب الأنفاس صاعدة وهابطة . أشعل السحرُ موقداً قُربنا وأغرته المفاتن أن يُحاكي مثلها. الليل تقرفص ، كاد ينقضي ، فسيف زمانه لحظةٌ مُعلقة الأهواء وأشواقنا تستجدي بُرهة أخرى ، فمن عمرنا لو نستدين من زاد مستقبلنا لنسعد أيامنا الحاضرة ، ولا ندري ما الذي في مُقبل الأيام ينظرنا بعين واحدة ولا ينام .
(7)
نحن فراشتان مُعلقتان في الهواء ، لا أجنحة منها ترفُ ، ولا الريح أرجحنا في موجه. العصافير تُنادِينا من البعيد بشقشقة تحاورنا كي نستفيق أن العالم الذي من حولنا يرقب أفعالنا ، ويفرح ،بل يقهقه ضاحكاً .
(8)
العلاقة أجملُ مِن أن تَدُوم .
أمددي يديكِ سيدتي ،
فالعناق الأخير خيرٌ لا بُدّ آتي ،
فهذا أوان الرحيل قد جاء موعده، فأنا مُعلقٌ في مشجب الأحزان والحيرة ، وأنتِ طريدة للذي يُحبك من طرفٍ ، ولا تعرف النفوس جسامة ما تحمل . فسيأتي هو بحليب العصافير إن رغبتِ . كل الأقارب وقفوا في صفه ليكن شريكاً لحياتَكِ الخاصة ودفء السرير ، وهم من بعد يذهبون لأسرَّتهم ،ينامون على تشييعكِ للدار الحلال .أنت تعلمين أنه ضيفٌ على الروح ، ضيفٌ على الجسد الذي سيهوي من عليائه أُضحيةً مستكينة ، ولحماً ميتا . ليكُن في مُقبل الأيام زواجاً مثقلاً بخطايا لن تنمحي . ليكن عزاؤكِ أنك لي روحاً وعقلاً وطيباً ، من فوق كل الفواصل التي وقفت تشيّدُ أشواكها لتمنع حُبنا لحظات صدقٍ، كي لا نكون معاً .
(9)
أنا مثقلٌ بجراحي وأعلم ألا حيلة لي ، فعلى ظهري نباتات تشُد بأذرعتها الطوال لتمنعني القرار ، وبيوتٌ تسأل كيف يمضي اليوم أبطأ مما يجب . أقوم كل صباح بحفر أظافري في الصخر ، ليفتح لي مولاي نافذةَ موردٍ للرزق .لستُ مثل الذين استكانوا و باعوا قضيتهم ، ورضوا بالفجيعة من أجل لقمة عيشهم مغموسة في مرقٍ ذليل . فجسدي إن اشتكى أو تراخى ، ستنهار كل الحوائط حولي، ولستُ بقادر على فعل شيء ، كي يبقى النسر الطموح مُحلقاً . لا خاتم سٌليمان معي ولستُ صاحب الذي لديه علمٌ من الكتاب ليمُدني بالفأل .سنستفيق من وهج عشقٍ تسلق هضاب المستحيل…، طار إلى الأعالي ، وفي الختام هوى .
لا أنا قادر على استحقاق هذا العشق ولا أنتِ سيدتي .

عبد الله الشقليني
12/10/2011 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
Uncategorized
السُّودانُ: وطنٌ يَحْتَرِق ونُخَبٌ غائبة ..!
منشورات غير مصنفة
بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي للسياسة الخارجية والأمن حول التطورات الأخيرة في السودان
الهوية والطريق نحو السلام الدائم
تشظي الأحزاب السودانية هل عند “الينيتامس” علاج؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكم العسكري يصادر الوطن .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

30 يونيو / تضحيات الشعب ومجازر الطغاة (1~1) .. بقلم: د. الرشيد احمد موسى جودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقمان احمد .. قرية الملم .. لقمان الحكيم بن ياعور .. أسوان .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيال الحديقة- (الحلقة الثالثة و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss