باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العولمة وذكورة الأمة – تمزقات الشخصية السودانية في مجتمع أمومي (3) .. بقلم: مازن سخاروف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

(3)
هذه هي الحلقة الثالثة من سلسلة المقالات, ورابطا الحلقتين الماضيتين في ذيل المقالة.

عندما ذكرت في حديثي أن المجتمع السوداني “مجتمع أمومي”, فالقصد في التسمية نفسها:
1. التنشئة الإجتماعية مركزها أمومي.
2. العلاقات الإجتماعية: الأسرة, الزواج, الطلاق, الميراث والمظاهر الإجتماعية: الإحتفال بالمواليد والحزن على الميت.
3. العلاقات السودانية-السودانية في الإستعلاء القبلي, وهو أصلا مشروع إستعماري زرعه الإنجليز وجندرة الإستعلاء: تقسيم القبائل إلى هذا “عب” وتلك “خادم”
4. الحبوبة وليس الجد كنواة للأسرة.

في الزواج مثلا: نجد ظاهرة الرجل الذي “تعرس ليهو أمو” عادي لدرجة أنه لا يلاحَظ. ولا يثير استغرابا. في مجمل الاحوال وأدق التفصيل “الكونترول” هنا بامتياز للقبيلة النسائية: الأم والأخوات, ثم الخالات والعمات ثم من يليهن.
أما حين يتزوج الرجل باختياره فكل ما يحدث هو تأجيل إعطاء مفتاح التحكم للقبيلة النسائية إلى اللحظة التي “يفتح فيها فمه” معلنا شخصية الفتاة التي يود الإرتباط بها. آنيا هناك مشكلة وجودية: قدرة الرجل على تحكيم العدل في ميزان العلاقات الإجتماعية بين زوجته الجديدة (وأهلها), و”طموحات” القبيلة النسائية من أهله التي لا ترضى بأقل من إشراف عام على الترتيب الجديد. وما يحدث في الغالب هو إما أن ينقاد الرجل “من قولة تيت” وعندها يقفل باب الإجتهاد.
أو يقاوم قليلا ولفترة … ثم “يشتري دماغه” ويستسلم. وينطبق هذا على الرجل حين يتزوج مرة أخرى. فليست المسألة مسألة متعة و”تجديد شباب” بقدر ما هي هروب إلى الأمام.

أما في ميزان العلاقات في المجتمع الأكبر:
فالوعي بالعلاقات السودانية-السودانية (المنطقة والأمة) عند الفرد (وأقصد بنية الوعي بتلك العلاقات) تتشكل بالطبع من مكونات عديدة:
فمنها الرسمي (المهني والدراسي والأيديولوجي)؛
ومنها الإجتماعي, أي في البيئة الإجتماعية: ويشمل ذلك المكون الجندري الذكوري (كيف يتصرف مع أقرانه, مع الكبار وكرجل بالطبع)؛
ومنها رواسب إجتماعية وثقافية: المفاهيم, المقبول, المستهجن والتابو (المحرّم), التاريخ المنقول والوافد عبر الحدود؛
ومن كل ذلك الإجتماعي بالتأكيد ما ينشأ الرجل عليه في مجتمعه الأمومي.

هناك بالطبع تداخل بين مكونات الشخصية (التكوين النفسي) للفرد كـ “وحدة أساسية للتحليل الإجتماعي”, وبنية الوعي بالمجتمع (الإحساس بالآخرين). لكننا في المجتمع السوداني نهمل أثر المجتمع الأمومي على تشكيل الشخصية. عندما نجد أحدهم اليوم مثلا ينشر موضوعا في المنتديات الإلكترونية عن “إسهام شمال السودان في الحياة في السودان” فيستطيع المرء أن يجزم بدرجة من الثقة أن من يتحدث ليس أنت وحسب بل أيضا “الحبوبة الجواك”.

هكذا تناول في تقديري هو أقرب لأن يكون نزعة انفعالية لتقديم الأشياء, منها تعمق استقصائي بالضرورة, أو سعي لتحليل على أساس علمي. بكلمات أقل: الرجل بشكل عام يهتم بالتنظير في تحكيم العلاقات, بينما تهتم المرأة بالعملي للسيطرة الفعلية من خلال العلاقات.

فالتقديم المشار إليه للعلاقات السودانية السودانية على يد آدم السوداني يعكس ضمن ما يعكسه رؤية حواء عبر أجيال: تحقيق مكسبت تكتيكي قصير الأجل (يمكن القول روح التفرقة)؛ الفخر المقصود به المكايدة؛ النزعة للسيطرة والتلاعب بالآخرين وعلى رأسهم آدم السوداني.

مربط الفرس ليس أن كل الإنفعالات موجودة في الجنسين, ولكن النزعة للسيطرة من خلال العلاقات الإجتماعية مركزها الأنثى السودانية. ونجد هذه النزعة متمثلة في ضعف شخصية الرجل السوداني أمام المرأة.

“ما تشوف العناقر دي”.

هذا الكلام طبعا يحتاج إلى تفكيك. فعلاقات القوة العسكرية, ليست للنساء بالطبع. لكن الثغرات الموجودة بها, أي علاقات القوة العسكرية للنساء فيها قصب السبق. ونجد ذلك جليا في ميل الرجل السوداني “للنفخ” الذي يصل أحيانا تسريب معلومات عسكرية في مجالس الثرثرة وصيوانات العزاء, ناهيك عما يؤثر به زوجته حتى “تظهر” بها الزوجة (كما هو معروف) في المجتمع أو الحي أن زوجها هو “أكبر ديك”.

هامش
================
(7) لتجنب إساءة الفهم, فلا يمكن إلقاء كل ما يختص بما يسمى “بالفروقات الإثنية” (وهو مجرد بعبع في تقديرنا) على شماعة الإنجليز. يمكن للمرء القول إن الإنجليز عملوا شرخا مزدوجا في الشخصية السودانية: (أ) ترسيخ الإنجليز للدونية الثقافية تجاههم عند “النخب”, أي إنتاج خب مهزوزة تدين بالولاء لهم. بينما (ب) زرع, تشجيع وتعميق الإنجليز التمييز عند السودانيين إبتداء بـ “تاريخ وجغرافيا السودان” على هوى الإستعمار, قبل فعل الشيئ ذاته في المؤسسات المدنية والعسكرية. هذه في تقديرنا ركيزة أساسية للمشكلة “الإثنية” في السودان. لكن كما قلنا ليس هناك مشكلة إثنية: المشكلة أساسا ثقافية. والفروقات (بشكل عام) هي تنوع جيني أكثر منه تمايزا “إثنيا”. والشاهد على ذلك (للمطلعين) أن الفروقات عند القبيلة الواحدة أكثر من الفروقات بين عموم القبائل. هذا طبعا مع التذكير أن الهوس بالقبيلة كأساس للتقسيم المجتمعي هو من عمل الإنجليز. هذا لا يعني أن القبيلة لم تكن موجودة, ولكنها لم تكن مرسخة إلى درجة أن تصبح قطبا للتنافر والبغضاء.

* رابط الحلقة (1):
https://sudanile.com/archives/142397

رابط الحلقة (2):
https://sudanile.com/archives/142528
==

jsmtaz2014@gmail.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في نقد الليبرالية والعلمانية : دراسة نقدية للأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية لليبراليه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
فشل انقلاب البرهان و تزامنه مع فشل الغنوشي .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
تجربة الأطباء الصينيين في برنامج دبلوماسية الصحة القومية. ترجمة وعرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
العلاقات السودانية الأمريكية والمتغيرات في المنطقة العربية!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
قرار بإعفاء المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صراع في الوادي بين الجنرالين لحكم السودان .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وبعدين يا على محمود .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

ليبيا طائر الشئوم ولا عزاء للبؤساء العراة وعجز الدولة .. بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

رفع الدعم: سياسة تؤدي لذهاب ريح الحكومة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss