باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

العين الحارة!! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 30 يوليو, 2009 7:01 مساءً
شارك

سطر جديد

 

 

fadilview@yahoo.com

          لا أعد نفسي بين المهوسين أو المتوجسين من (العين الحارة) كما بعض الأصدقاء، فإيماني بمثل هذه الأشياء لا يتجاوز دائرة التسليم بما ورد في القرآن الكريم حول السحر والحسد وما شابههما. أعرف كثير من الأصدقاء يتوجسون ويتطيرون من (العين الحارة) ويدرأون شرها بترديد (ما شاء الله) ويلحون على طلب قولها من أي شخص يمدح في وفرة مالهم أو صحتهم و صحة أبنائهم أو ترف عرباتهم ومقتنياتهم.

          وبعض أهلنا المولعين بعشق الخيول وتربيتها هم أكثر الناس تطيراً من (العين الحارة)، فالخيل (المعقود على نواصيها الخير) هي في نظرهم أكثر الكائنات الحية هشاشة أمام الأعين الحارة. حكى لي أحدهم وكانت له فرسة جميلة فاقع لونها يسر الناظرين، كانت دوماً تحرز المرتبة الأولى في سباقات الخيل إلى أن أصابتها (عين) أحدهم (فبركت) في بداية المضمار للدرجة التي إستعانوا فيها برافعة (ونش) لحملها إلى البيطري الذي أكد لهم أن لا فائدة ترجى ولا أمل في علاجها!

          سبق وكتبت في عمود سابق عن القول السوداني الشائع (العين بحسين) والذي أضحى مثلاً سودانياً خالصاً حيث قلنا أن (حسين) المقصود في هذا القول هو الدكتور حسين أحمد حسين رائد طب العيون في السودان، الذي تخرج من مدرسة كتشنر الطبية في يناير 1931م في معية الدفعة الثالثة لهذه المدرسة التي تعد النواة الأولى لكليات الطب في السودان. هذا القول الشائع (العين بحسين) يعكس تخوف السودانيين من الحسد و(العين الحارة) بحيث باتوا (يدعون) على تلك العين الحاسدة بأن تمرض وتذهب إلى دكتور حسين حتى يكف أذاها عن الناس!

          ربما تثبت يقيني وإيماني بالعين الحارة نتاجاً لتجربة ومعايشة عملية مررت بها أثناء زيارة لبريطانيا مطلع الثمانينات. كنت أسكن خلال تلك الزيارة في حي (إيلنج برودواي) بلندن وتصادف أن زارني صديق سوداني ثم خرجت عصراً لأودعه وأتمشى معه في شوارع ذاك  الحي الهادئ. ما أن خرجنا إلى الشارع حتى وجدنا أنفسنا وجهاً لوجه أمام غادة إنجليزية حسناء هيفاء فارعة الطول فعلق صديقنا (هذا) تعليقاً فيه دقة متناهية على جمال ذاك القوام الفارع الذي يعلو فوق ساقين طويلين. ضحكت من دقة تعليقه ولم أعره إهتماماً كبيراً فأوصلته إلى محطة (الأندرقراوند) وعدت راجلاً إلى المنزل. إستوقفني وأنا أقترب من المنزل صفير عربة الإسعاف وتجمهر بعض المارة فأستبد بي الفضول واقتربت من (اللمة) لأجد تلك الحسناء الهيفاء فارعة القوام الذي يعلو فوق ساقين طويلين قد تعثرت على رصيف الشارع الذي أبصرناها فيه وكسرت ساقها!!

          تلفت صوب محطة مترو الأنفاق الذي ركب فيه ذاك الصديق وأنا أتمتم (شكيتك على الله)!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان: ماذا بعد سقوط ود مدني؟ .. بقلم: أماني الطويل
منبر الرأي
خَرَاقَةُ السِّياسَةِ: دَارْفُورْ وتَقْرِيرُ المَصِيْر! .. بقلم/ كمال الجزولي
الرأسمالية العشوائية: قراءه نقديه لأشكال الرأسمالية و دورها المخرب لمجتمعاتنا العربيه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
قوات التدخل السريع: يمشو وين؟ .. بقلم: مجدي الجزولي
وعد حمدوك: بصيص من النّور في آخر النفق  .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاحتلال .. الاحتلال !! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

أتخشونه حياًوميتاً ياهؤلاء وهؤلاء؟! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بالطريقة يا كملتنا الإنقاذ وإلا كملنا بعضينا .. بقلم: د. عزت ميرغني طه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السينما المتجولة .. ليت ايامك تعود !

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss