الفرص الضائعة وسط ركام الخلافات على السودان الوطن .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
وقد ورد في صحيفة سودانايل أمس قلق كل من أمريكا وبريطانيا والنرويج لنجاح اتفاق السلام بين الرئيس سلفا كير وريا ك مشار وبالتسبة للسودان فقد أدى دوره لوفاق المتحاربين ولملمة جراح الضحايا من الطرفين وتوقعنا أن تبارك كافة القوى الوطنية السودانية بالتهليل لسلام دولة جنوب السودان ناسية خلافاتها المبدئية في المطالبة بالتغيير الكانل للنظام الحالي فهو حق نضالي مشروع خاصةً في ظل الغياب الكامل للاعلام السوداني والدبلوماسية السودانية ويعلم الناس جميعهم معاناة شعب جنوب السودان خلال الستوات التي تلت الانفصال من حروب طاحنة وابادة وتهجير للبشر وحروب بالوكالة في عمق الدولة الجنوبية وللدول الكبرى لها رؤيتها في التشكيك في الاتفاق ولكن يظل الاتفاق قائم بمقومات أولها الارادة الحقيقية لأبتاء جتوب السودان وايقاف التدخلات الخارجية خاصةً التي شاركت بقواتها في الحرب كأوغندا , وقبل الدخول في توقعات ملامح المستقبل لاستقرار الجنوب فنود أن تذكر بالنقاط التالية :-
وحادثة أخرى في منتصف السبعينات عندما دارت الحرب طاحنة في الأردن عندما دارت الحرب بين الحيش الأردني وغصائل الفلسطينيين كان جعفر النميري هو البطل الذي شق طريقة نيابة عن جامعة الدول العربية لايقاف تزيف الحرب حاملاً رياية السلام وعائداً بالقائد ياسر عرفات في طائرته الى مقر الجامعة في مصر زلا يتصور الناس افتخار جميع العرب بهذه الخطوة الشجاعة على الرغم من اختلاف الكثيرين من النعارضين على نظامه في السودان ,,, وتذكر الناس مبادرة القائدين اسماعيل الآزهري ومحمد أخمد مخحوب في لملمة جراح الناس بعد نكبة 1967 وتحويلها لانتصار عام 1973 ولا يتصور الناس الفرحة ببلوغ التاس الغايات الكبرى حتى أن النخحوب أصبح مكلفاً نيابة عن الدول العربية لعرض القضية في الأمم المتحدة ووجدنا وقتها معارضين لهذا النهح والمبادرات الناجحة وغيرها من المبادرات كاتفاق الميرغتي قرنق بين السيد محمد غثمان الميرغني وجون قرنف الذي لو كتب له النجاح لتغيرا أمور كثيرة خلاصة القول أنها جميعها مبادارات تحسب للسودان الوطن
لا توجد تعليقات
