باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

الفرق بين التأليه والتسامي للإله .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 19 مايو, 2014 8:19 صباحًا
شارك

نهاية التسعينات وجدته بعد الطواف متعلقاً بأستار الكعبة يدعو وهو في حالة تجلي وكأنه غائب عن الوعي والإدراك الحسي فدعوت معه وبقربه أن يمزق الله الإنقاذ.

عملية التسامي في الكيمياء هي من الظواهر العجيبة  التي تخلب اللب وتشخص بالأبصار للسماء والتحديق في الفراغ البعيد اللآنهائي  وتسرح بالعقل في المدى  الشاسع وتحلق أبعد من حد الأفق بزاوية إنخفاض رحبة مع سطح الأرض لتبحر عبر الزمن مخترقة الأتموسفير مسافرة في الكون الزقزاقي اللولبي الإهليجي ومتغلغلة بين النجوم والكواكب و المجرات عابرة للسماوات ، فالتسامي يعرف كظاهرة :

التحول الفيزيائي من الحالة الصلبة للحالة الغازية مباشرة دون المرور بالحالة السائلة ويمكن الإحساس به لكنه لايٌرى بالعين.

والسمو هو العلو والترفع عن كل الصغائر، وهكذا أيضاً التسامي الإنساني أو النفسي هو التحول من الحالة الحسية الجسدية والعقلية الإدراكية والمادية لحالة السمو الكهروروحية مغناطيسية والإنفلات من الأجساد للتعلق بالأهداب وستائر الرحمة الإلهية، فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ، فالله موجود في كل مكان وزمان بل أقرب من حبل الوريد.

حالة الإندماج الكلي الكامل التام المشبوبة في حالة الوله والهيام الشامل بالصفاء والنقاء البلوري من المخلوق للخالق والعبد للمعبود تجعل من كتلة المخلوق وجسد العابد الهيمان الضعيف الواجف الملتاع وكأنها في عجلة متسارعة بالزهد والذوبان والتلاشي النهائي بالخشوع الزائد المتنامي نحو الكمال الإلهي.

وهذه قريبة جداً من  واحدة من النظريات الفيزيائية التي توصل إليها العالم الفذ إنشتاين وهي تحول الكتلة المادية إلى طاقة عند السرعات الكونية الهائلة.

وقد تكون بطريقة أو أخرى  تفسر ظاهرة الإسراء والمعراج، فسبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله

تعلمون بأن درجات الكمال في الأداء تتطلب جهود خارقة وإبحار قوي طويل للوصول للسمو ويختلف الناس في درجاتهم كل حسب قدراته وكفاءته كما تختلف درجات الخشوع في العبادة والذكر والدعاء.

وقد كان لدعاء الغارقين  في لٌجة التأمل والعبادة أثر واضح في تمزيق الإنقاذ وتشريد شيخهم للصالح العام وتمزيقهم إربا إربا بالتلوث بالظلم والفساد والتحلل والإنحلال الأخلاقي والتشظي والعنصرية.ونجد الكثيرين من المتصوفة والزاهدين ينغمسون في التعبد والذكر حتى يغيبون عن الوعي ويغشى عليهم وبعضهم قد يفوقون ذلك ويسيرون في المسالك الإهليجية العويصة البعيدة الغور ويغرقون لدرجة التحلق الأزلي فيعتقد البعض أنهم تدروشوا لدرجة الجنون.

كما أن لبعضهم معجزات قد لا يصدقها العقل ولبعضهم آيات  وحكم، مثل ما حكى لنا القران، رجل آتاه الله الحكمة وخرق السفينة وقتل الغلام لحكمة كان يعلمها هو ولم يعلمها نبي الله موسى.

وهناك كثيرون من تدرجوا في مراتب الصلاح والكمال غير الصحابة والخلفاء الراشدين وكلهم حاولوا الوصول لدرجات الكمال العليا. وإن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.وقد وصل الرسول الخاتم لهذه الدرجة العليا والتسامي والترفع عن الصغائر والسمو ووصل الوادي المقدس وشجرة المنتهى وهو الوحيد الذي رباه ربه وغسلت الملائكة قلبه وصدره فكيف لايصل!؟

وكانت صلاته عليه الصلاة والسلام ركوعه وسجوده وخشوعه من أعلى درجات الكمال والسمو والوصل وقد صلى بكل الرسل والأنبياء إماماً، وقال صلوا كما رأيتموني أصلي

وهذا ما يعتقده الكثيرون بأن الأستاذ محمود كان يقصده من عدم عمل الفاحشة والمنكر والترفع عن الدنايا والصغائر والتحلي بمكارم الأخلاق والصلاة كالرسول للوصول لدرجة الخشوع المنقطع عن الكون والتسامي السامي والسمو للكمال التام،هذا هو التسامي الإلهي أما التأليه فهو التعالي والتكبر والإفتراء والإستبداد وإدعاء الأولوهية والفرعنة وقال لاأريكم إلا ما أرى، وقال أنا ربكم الأعلى فأعبدون.

فهل أنتم منتهون عن التكبر والإستبداد!؟

abbaskhidir@gmail.com

/////

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
سهير عبدالرحيم .. من محارمنا .. والشرف الباذخ .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم
موارد السودان أهم للمجتمع الدولي من إنسانه يا تقدم
منبر الرأي
الانتفاضة الشعبية وأهمية المد الثوري حتى النهاية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
منبر الرأي
هل يصبح الكاردينال رئيسا لوزراء السودان ؟! .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نوفمبر 1988: وصلت طائرة الميرغني الخرطوم واتخذ الاسلاميين قرار الانقلاب .. بقلم: محمد فضل علي/كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

رد على برنامج “قصارى القول” المصري .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا تريد منا روسيا (1) ؟ .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة

السنوسي أبو الوليد
منبر الرأي

بداية السياسة.. تغيير جذري من أجل الإصلاح الاقتصادي …. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss