باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

الفساد و الديمقراطية و التفكير خارج الصندوق .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 28 يوليو, 2018 8:31 صباحًا
شارك

 

في المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق صلاح عبد الله ” قوش” مدير جهاز الأمن و المخابرات، بعد إحباط محاولة تهريب 245 كيلو جرام ذهب، قال الفريق قوش في المؤتمر الصحفي “إن سياسة الدولة هي الحفاظ علي موارد البلاد، إلا إن هناك شبكات منظمة تضرب الاقتصاد، و أضاف قائلا إن تهريب الذهب واحدة من الأسباب التي أدت لشح السيولة في البنوك، و يعود ذلك لأنه لم يكن هناك رقيبا أو من يسأل عن ذلك. و لكن سوف تستمر عملية محاربة الفساد و ليس هناك كبير علي القانون”. و هي مقولات ربما تفتح نفاجات النقاش حول قضية الفساد لأنها قضية تمس الأمن الوطني، و أيضا تطرح أسئلة مهمة. هل محاربة الفساد مهمة جهازا الأمن و المخابرات لوحده، أم هي قضية يجب أن يسهم فيها المجتمع لكي يسهم في الحفاظ علي موارده، و يتم استخدامها في الأشياء التي تعود عليه بالنفع؟ و السؤال الثاني الذي يطرح نفسه من مقولة الفريق نفسه “إن الفساد تقوم به شبكات منظمة” الأمر الذي يؤكد إن الفساد في الدولة يختلف عن فساد الأفراد، الأمر الذي يجعلنا نطرح السؤال الأتي هل تفشي الفساد بهذه الصورة يرجع لغياب الفكرة في الدولة و لطبيعة النظام الشمولي؟ السؤال المهم من مقولة قوش نفسه أين جهاز الأمن عندما بدأت النخبة الإسلامية في عملية الانحراف أم إن قيادات الجهاز نفسها كانت جزء من هذا الفساد لذلك عمدت علي محاصرة الحريات و شنت حربا علي الصحافة و الصحفيين حتى لا ينكشف أمرهم؟ و هل الممارسة التي ما تزال تطول حرية الصحافة من خلال المصادرات المستمرة و توقيف بعض الكتاب عن الكتابة هي جزء من عملية الانحراف لكي يؤكد أن العملية أصبحت كالسرطان الذي ينخر في جسد البلد؟ 

إن طرح القضية في مؤتمر صحفي مسألة إجابية، رغم إن المؤتمر كان تنويريا، دون أن يفتح الباب للأسئلة، باعتبار إن هناك أسئلة كثيرة تحتاج إلي إجابات، و إن كان المؤتمر نفسه يعد بادرة بفتح منافذ للحوار العقلاني في قضية أضحت ظاهرة خطيرة، باعتبار إن محاربة الفساد تحتاج لتغيير العديد من المفاهيم في الثقافة السياسية في البلاد، و كل نظام سياسي حسب مرجعيته الفكرية يمتلك الأدوات التي تخدم أهدافه، و ليس القوانين وحدها هي التي تشكل ردعا للمفسدين، هؤلاء يستطيعوا أن يجدوا الثقرات التي يستطيعون من خلالها النفاذ لنهب ثروات البلاد، و هذا يرجع لطبيعة النظام السياسي القائم، فالنظم التي تحاول أن تضعف الآدوات التي تساعد علي محاربة الفساد و أولها الحرية و خاصة حرية الصحافة هي نظم معطوب قوائمها، و حتى المؤسسات التي تدعي إنها تحارب الفساد هي متهمة أكثر من غيرها لتفشي الفساد، لأنها تغطي عليه، و مهمتها أن تكشفه لكنها لم تفعل لماذا؟ فإذا كانت هذه المؤسسات جميعها تعمل من أجل إعادة إنتخاب رئيس نظامه متهم بالفساد كيف يستقيم أن تحارب الفساد بالذين في دائرة الاتهام؟ إذا تصبح كل المحاولات لمحاربة الفساد هي تهدئات لا تسبر غور المشكل و لا تخرج البلاد من أزماتها.
إن طبيعة النظم هي التي تحدد مستويات محاربة الفساد، كتب الأستاذ عياد بلال الباحث المغربي في علم الاجتماع و انثروبولوجيا الثقافية في بحث له نشر في صفحة ” مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات و الابحاث، بعنوان ” النسق السياسي العربي بين الفساد و الإصلاح” يقول فيه ” أن تعدد تمظهرات الفساد و تجلياته في السياسة العربية، يقتضي تحليا استدعاء المفاهيم ( المحاسبة – المسؤولية – النزاهة – الحق – القانون) و كلها مفاهيم مؤسسة للدساتير الديمقراطية حيث حكم الشعب بالشعب من أجل الشعب، و لهذا فإن كل خلل وظيفي يصيب النسق السياسي علي مستوى تدبير و إدارة الحكم هو وجه من وجوه فساد اللعبة السياسية حيث يختل المعنى الاجتماعي و الثقافي و تختفي القيم الديمقراطية باعتبارها رموزا و سيلية لتحقيق العدالة الاجتماعية، لتحل محلها قيم ( المحسوبية – الرشوة – الزبونية – الريع – الظلم – و الاستعباد الاجتماعي – ….الخ) و هو ما بات يميز المجتمعات العربية مع اختلاف درجات الفساد السياسي و لذلك يقتضي الإصلاح، إعادة بناء المعنى السياسي ديمقراطيا بشكل يعمل علي تفكيك الأنظمة الآوتوقراطية و الثيوقراطية علي حد سواء و فصل اللبس الحاصل بين المقدس و المدنس في السياسة العربية” و بالفعل إن أي نظام سياسي له مفاهيمه الخاصة و التي يحتاج إليها لكي يسهل مهمة أداء النظام، و واحدة من إشكاليات النظم الشمولية، إنها لا تهتم بقضايا المحاسبة و المسؤولية و القانون، باعتبارها نظم تقوم علي مركزية السلطة و القرار، و لا تسمح بتوزيع السلطة، و هي صفة النظم الشمولية و التي تضعف دور الرقابة، إلي جانب إنها تقلص مساحات الحرية من خلال تبريرات كثيرة غير مقنعة، و غياب الحرية في مصلحة القيادات التي تريد أن تفعل ما تشاء دون أن تكون تحت المراقبة من أي جهة كانت، و هي تعد منافذ للفساد في المؤسسات المختلفة.
في النظم الشمولية كثير من القيادات تقف ضد توسيع دائرة الحرية في المجتمع و خاصة حرية الإعلام و الصحافة، حتى تحد من دورها في المراقبة، و محاولات السلطة المستمرة في تعديل قانون الصحافة و المطبوعات و تفرض عليه الكثير من الأحكام المقيدة علي الصحفيين و دور الصحافة، هي تؤكد إن القيادات السياسية تريد أن تحد من دور السلطات التي تفرض عليها الرقابة، و هؤلاء يريدون أن يصبح الفساد هو الأصل في النظام السياسي و محاربته تبدو حالة شاذة، و يجب وضع كل العوائق أمام الحرية، و إشكالية النظم الشمولية لا يتم أختيار العناصر التي تشغل الوظائف عبر التنافس و الكفاءة، إنما عبر معايير إنتهازية و المحسوبية و الولاء، و هي معايير لا تقبل القانون و الحق و لا الحرية التي تساعد علي كشف هذه الممارسات المريضة. لذلك أي مجهودات في ظل النظم الشمولية لمحاربة الفساد تصبح حرث في البحر و مهدئات وقتية، و لابد من عملية التحول الديمقراطي التي تصعد للقمة قيادات عبر منافسات قوية، تقول فيها الجماهير كلمتها، و أيضا أن يكون القرار في يد الجماهير في التغيير عبر فترة زمنية محددة، و لكن أي محاولات لمحاربة الفساد في ظل الشمولية و مركزية السلطة و غياب القانون هي محاولات لا يضمن نجاحها. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كولونيالية الإسلام السياسي: أزمة الوطن والوطنية والمُواطنة في خطاب الإخوان .. السودان نموذجاً .. بقلم: فتح الرحمن التوم الحسن.. تقديم حامد فضل الله/ برلين
منبر الرأي
حكاية نظام قتل صاحبه…!
الأخبار
مكتب وزير شئون مجلس الوزراء: أنباء عوض تعرض عضو مجلس السيادة محمد الفكي والوزير خالد عمر يوسف لحملات تعذيب قاسية نقلا عن اثرها للمستشفى العسكري
حرب الخرطوم .. بقلم: د. قاسم نسيم
منشورات غير مصنفة
وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (14): فوز التقليديين، وتهميش اليساريين. واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النظام والمعارضة في البلاد … بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

القناة والجامعة .. زينة وعاجباني! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الغلو والتكفير وأثارة الكراهية ضد الاخر (3) .. بقلم: بابكرفيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

ملهاة المخدرات والشذوذ الجنسي! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss