باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سلمى الشيخ سلامة عرض كل المقالات

الفنان الطيب عبد الله أو ليل الفرح .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2011 6:56 مساءً
شارك

لعلى لم التقيك فى حياتى ، لكنى اعرفك معرفة ازعم انها حقيقية ، كأنك احد اهل بيتى ، او احد اصدقائى الحميمين
فى بداية الصبا كانت تبكينى اغنياتك ، كنت مع ذلك استمع اليها بكل ما اوتيت ،ابكى وابكى وانتحب احيانا ، لكنى مع كل ذلك البكاء انتخبتك حبيبا فى الخيال وتمنيت ان تكون “حبيبى ” لرقة تعترى اداؤك وصدق يحمله صوتك ، تخرج الاهة من الاغنية لتستقر فى القلب صادقة ،وعذبة ، عذوبة تصحب صوتك فتسحبنى الى حيث الخيال الذى لاعودة من اسفاره …
كلما سافرت الى جهة ـ داخل الوطن ـ حيث الغربة كانت ان تغادر مدينة باتجاه اخرى فى إطار الوطن ، وليس غربة تستدعى السفر او الهجرة لاحقا ـ كنت اتعزى بك عن فراق مدينة نشأت فيها ـ امدرمان ـ وافرح حين اعودها ، اتغنى باغنيتك
الغريب عن وطنه مهما طال غيابه
مصيرو يرجع تانى لاهله وصحابو
نستعذب آهاتك ونتماهى معها الى حد لايوصف …
ايام الدراسة ، خاصة فى المرحلة الثانوية “كلية معلمات الابيض ” كنت احد المطربين الذين نتغنى باغنياتهم فى ليالى السمر ، تلتهب أكفنا بالتصفيق وحناجرنا من الهتاف والحداء باغنياتك خاصة إن كانت احد الطاللبات اجادت باغنية من لدنك …!
لسنوات طويلة لم اطالع محياك الوسيم من على شاشة التلفزيون ، ليس لاى سبب سوى ان هذه المشاهدة مستحيلة هنا ، حيث لا يقبل الكثير من اصحاب البيوت ان نعلق شهقاتنا النابعة من التلفزيونات الخاصة ببلادنا على سقوف مبانيهم ، ويتعين عليك ان يكون لديك بيتك الخاص او تشترى ـ رضا مالك العقار ـ ليتسنى لك تعليق طبق هوائى يحمل اليك اشواق من الاثير ـ لكنى التقيك وفى مرات عديدة من خلال اليوتيوب ، واحفظ اغنياتك فى اشرطة كاسيت ، استدعيها كلما امضنى الحنين ، أفرد لها مساحة من يومى واتزود بها فى هذه الغربة الجديدة التى تجعلك تتشبث بماضيك وكل حلم سابق لديك ،تجعل من الاغنية متراسا تتخندق خلفه ، وتجعل من القصيدة بيت يأويك ويقيك من فرط الوحشة …
فى تلك المدينة ـ الابيض ـ كان متاح لنا ان نستمع اليك ـ مقروءا ـ على صفحات مجلة الاذاعة والتلفزيون ، نمشى الى كشك محجوب  عوض الكريم صاحب مكتبة النهضة عليه الرحمة ونشترى المجلة لنعود باحثين عن صورة لك فى اطار خبر ، او صورة من سهرة تلفزيونية ، حيث لم يكن متاح لنا حينها سوى مسجل “الريل ” لم تكن حينها المسجلات الحديثة قد خرجت الى الحياة بعد ، ولم يكن التلفزيون ليصل الى حيث مدينة الابيض بعد ، لذلك كان والدى عليه الرحمة حريصا على استماعه ولم يكن يدرى انه اورثنا تلك الخاصية ، وهى الاستماع للفنانين من بلادنا وباجمل التسجيلات من الاذاعة مباشرة ، حيث كانت تلك الاجهزة هى الوحيدة الموجودة والمتاحة يومها … كنت احد الذين يسجل لهم والدى اغنياته ،فحفظنا “اندب حظى ام امالى ؟” والابيض ضميرك ، وجاءت فتاتى لتقف على عتبات الخط الاول من الاغنيات المحببة ، وتلك الاغنية التى رسمت بخطوطها علامات من التساؤلات بين الشباب يومها وكانت من اكثر الاغنيات التى يطلبها المستمعون “لقيتو واقف منتظر ” ولم يقف الامر عند هذا الحد ، بل نكاد نجزم ان اغنياتك كانت ملهمة للكثير من العاشقين الصغار السن “حيث الحب كان يتم غزله على نول اغنياتك “الابيض ضميرك ، السنين ، المصيرك تنجرح ،ليل الفرح ،اندب حظى ام امالى ؟، مسكين ،ايامى ، اضيع انا ،يا فتاتى ، يالمصيرك تنجرح ،امانى “
تتراوح الاغنيات بين الحزن والفرح ، بين الامل والضد ، لكنها اغنيات استطاعت ان تجعلك ملكا من ملوك الشجن فى الاغنية السودانية
شكرا لكل الشعراء الذين عمقوا اواصر الحب بيننا وبينك وبينهم من ثم “الصادق الياس ، اسحق الحلنقى ، العباسى ،محمد عبد العزيز الجندى ، محمد عبد الله سليمان ، ابراهيم سيد احمد والعاقب محمد حسن ملحنا ”
شكرا لك ان وهبتنا الشجن والحب وقيم انسانية تظل فينا ، كما ستظل اغنياتك فى قلب”القلب ” فباتت اناشيد محبة تغزى الروح الى الابد  
Salma Salama [fieroze@hotmail.com]

الكاتب

سلمى الشيخ سلامة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أخيرا: أفول نجم (روبرت موغابي) .. بقلم: سليم عثمان
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
تفويج أيام العيد .. بقلم: مهندس معاش مصطفى عبده داوؤد
انتخابات الصحفيين السودانيين؛ اعظم تمرين ديمقراطي!! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منشورات غير مصنفة
كجنق … بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موسم الهجرة الى ارض المحس والسكوت وحلفا .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذاتُ سوارٍ لا عقل لها ولا دين .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

الحياة كما لو أنها فيلم أمريكي .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيان مزيف لقضاة سابقين .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss