القومة للسودان من العفوية الي الاستدامة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
عموما يمكن القول إن دعوة رئيس الوزراء إنما هي اتساق مع تلكم المثل والقيم التي افرزتها الثورة، ويمكن هنا تسجيل ملاحظة مهمة وهي إن مستوي التفاعل الفائق الذي وجدته الدعوة مِن كل مَن ظلت تعتمل في دواخله الثورة، ذلك أن جذوتها لم تنطفئ ، وإنما ازدادت توهجا كأنما كانت جموع الثوار تنتظر هذه الدعوة لتلبي نداءها ليُعاد تأكيد التضامن الحقيقي بين قيادة حكومة الثورة وبين جموع الشعب المتأهب لأي مبادرة من هذا النوع… وهكذا أفلح السيد رئيس الوزراء باستعادة اللحظة الثورية ليبث الأمل في الثوار أن مبادرة( القومة للسودان ) هي من الجميع للجميع From all by all.
لا توجد تعليقات
